هناك كلام كثير نسمعه حول أهمية تجديد الخطاب الديني وحتي هذه اللحظة لا يوجد واقع ملموس علي الأرض يشير الي البدء في تغيير العقليات بل كله كلام في كلام والعرب كما نعلم ملوك البلاغة!! وفي يقيني أنه لو تم تعيين امرأة في مجمع البحوث الإسلامية الذي يضم كبار العلماء والفقهاء فإن هذا سيكون بلا شك انتصارا لحواء وأنصار التجديد الديني معا، وسيؤكد أن أفكار شيوخنا الأفاضل قد شهدت بالفعل تطورا مع العلم أن إسلامنا الجميل يرفض احتكار الرجال كل الأمور التي تتعلق بالدين، فتلك عقلية الرجل الشرقي ولا تعبر عن العقلية الإسلامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق