اسمه «محمد توفيق شوقى» من قيادات البترول رأيته نموذجاً للمصرى العصرى الملتزم الجميل، ورغم أن عمله كان يأخذ معظم وقته إلا أنه كان حريصاً جداً على أن يعطى لأسرته الصغيرة كل الاهتمام، زوجته الجميلة شريكة العمر وبناته الثلاث ومتابع لأخبار بيته بالتفاصيل.
واليوم ذكرى وفاته.. أقول ألف رحمة عليه.. ونحن نفتقد هذه النوعية من الرجال، فالإنسان الناجح في عمله لا تراه يعطي لبيته الوقت الكافى وهو عنده أمر ثانوي، ولكن صاحبى جمع بين الحسنيين. وكانت عائلته رقم واحد في حياته، وأعطى لبناته الحرية الكاملة لأنه واثق من تربيته لهن، وكل واحدة منهن تراها حواء بالدنيا، ويرفض عقلية سي السيد أو العقلية الشرقية التي يحاول بها آدم التحكم في حواء وهذا ما يرفضه إسلامنا الجميل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق