مئات الآلاف من طلاب مصر بدأوا امتحانات الثانوية العامة، وزمان كان لا يهم أن تنجح البنت أو ترسب! فالزواج هو قدرها في كل الأحوال، وتلك عقلية سي السيد، وحاليا الدنيا تغيرت، ورغم أن كل فتاة تحلم بزواج ناجح، فإنها تتطلع أيضا لتكمل دراستها، فهو سلاح في يدها لا تستطيع الاستغناء عنه لمواجهة الدنيا الصعبة، وهكذا أصبحت البنت زي الولد في امتحانات الثانوية العامة، بل رأيناها تتفوق عليه بدليل أن الفتيات في العديد من المراكز الأولي ونحن في عصر أثبتت حواء المصرية شخصيتها وأكدت وجودها، وتعظيم سلام لكل «بنت شاطرة»، أراها تستحق لقب حواء بالدنيا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق