الثلاثاء، 9 يونيو 2015

حواء بالدنيا - الوفد, التمريض مهنة تليق بسيدتى

في مثل تلك الأيام منذ 48 عاماً كانت المستشفيات المصرية تستقبل آلاف الجرحي من جنودنا الأبطال القادمين من الجبهة بعد الهزيمة المروعة في يونية 1967، والمسئول الأول عنها الاستبداد السياسي الذي كان يحكمنا في ذلك الوقت.. ولقد لعبت سيدتي دوراً كبيراً في علاج الجرحي ورعايتهم، وهو ما تكرر بعد ذلك في حرب التحرير عام 1973، وهذا يؤكد أن التمريض مهنة راقية تليق بسيدتي في كل الأوقات.. أيام الحرب والسلم علي السواء، وحواء أجدر علي القيام بها من آدم.. أليس كذلك؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق