فوجئت بسؤال من قارئة تسألني عن الحور العين في الجنة! وهي مكافأة السماء للرجال المؤمنين، وأين جائزة النساء اللواتي عرفن ربنا جيداً في الدنيا الفانية؟!.. ولماذا هذه التفرقة في الثواب بين آدم وحواء؟
والحقيقة أنني اغتظت من هذا السؤال وركبني عفريت منه لسببين، فبلادي تعيش أحداثاً خطيرة، والحياة مليئة بالمشاكل، لكن تلك القارئة واضح أنها تعيش في المريخ!.. أو في برج عاجي وتسألني سؤالاً أبعد ما يكون عن واقعنا! والسبب الآخر أنها تنظر إلي الجنة بعقلها المحدود، مع أن نعيم الآخرة فوق ما يتصوره بشر وعيب أن تقيسه بمقاييس الدنيا، وصدق رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما قال: «في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق