قبل نصف قرن بالضبط وتحديداً فى 23 أغسطس عام 1965م مات النحاس باشا رئيس حزب الوفد، وتم تشييع جثمانه فى جنازة كبرى فاجأت نظام عبدالناصر الذى ظن أن الحزب الكبير قد انتهى ونسيت الناس قادته، وبهذه المناسبة أتقدم باعتذاراً نيابة عن المصريين الشرفاء لأسرة «الوكيل»، حيث أن إبنتهم «زينب الوكيل» زوجة النحاس باشا تعرضت لحملة ظالمة، وإساءات بالغة فى حياتها فى العهد الملكى وبعد استيلاء ناصر على الحكم، حيث استولى على أموالها، وكل ذلك كان هدفه الإساءة الى النحاس باشا، لكن حبه فى قلوب المصريين ظل كبيراً، وبهذه المناسبة أشكر صديقى «مصطفى عبيد» الكاتب الصحفى الذى وضع كتاباً حرص فيه على إنصاف تلك المرأة المظلومة ربنا يرحمها ألف رحمة ويعوضها خيراً فى الحياة الآخرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق