وأضاف قائلا: بيني وبينك انا شايف ما يسمي بالمايوه الشرعي شكله غريب ومش موافق عليه!! لكن هذا افضل من أن تنزل المرأة البحر وهي ترتدي جلابية كما تري فيالشواطيء الشعبية، ويظهر كل جسدها من خلال ما ترتديه!! وبعد ذلك تقول المايوه حرام!! قلت له وأنا معك في انتقاد من تنزل البر بملابسها، لكن المايوه الشرعي «حاجة تانية» ومحترم وزي الفل علي صاحبته، وبالطبع اختلفنا في هذه النقطة!!
ولكن خلافي الأكبر مع صاحبي الذي يقول إنه ليبرالي كان في تخصيص ساعات محددة للنساء تنزل فيها حمامات السباحة وحدها.
وممنوع تواجد الرجالة في المكان خلال تلك الساعات!! محدثي ركبه عفريت من هذا الموضوع!! واعتبره تخلفاً ورجعية وعودة إلي عصر الحريم!! قلت له: لكن تلك الظاهرة موجودة بالفعل في بعض الأندية الكبيرة بالقاهرة والاسكندرية، وكذلك رأيناها في الساحل الشمالي! قال صاحبي وهو ثائر: قرار غلط مليون مرة.. أنا ضدمنع المحجبات وفي ذات الوقت ضد هذا الفعل النكر بين آدم وحواء والغريب أن الدولة ضربت الارهابيين لكن آثارهم موجودة بقوة في مجتمعنا!!
قلت له وأنا احاول ضبط أعصابي: تفكيرك غريب يا أخي ليس عندك أي تميز بين التطرف والتدين الصحيح! كله عندك واحد وهذا أمر في منتهي الخطورة علي مصر بلدنا وإسلامنا الجميل!! وأنت إذا سألت الناس العاديين عن هذا الموضوع فستكون اجابة الغالبية الساحقة. «وماله خلليحواء تأخذ حريتها وتنزل حمام السباحة براحتها بعيداً عن عيون الرجالة المتلصصة!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق