النهاردة التاسع من سبتمبر الذكرى الثالثة والستون للإصلاح الزراعى، ولم يحتفل بالمناسبة أحد!
وحضرتك إذا قارنت أوضاع نساء الريف بين الأمس واليوم فستجد فوارق هائلة، وقد انتقلت الى دنيا جديدة مختلفة تماماً عن زمان، وفلاحة مصر أصبحت حاجة تانية، وتقدمت وارتقت، ومع ذلك فإن أوضاعها لا تسر، ومازالت تشكو من غياب العديد من حقوقها، أليس كذلك؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق