كانت صغيرة عندما استشهد والدها قبل 42 سنة فى حرب أكتوبر المجيدة.. وحاليًا أصبحت جدة، فقد شقت طريقها فى الدنيا وأثبتت وجودها بالرغم من أنها يتيمة، وتزوجت وأنجبت البنين والبنات، وتزوج أولادها، وعندها حاليًا «كذا حفيد».. أراها تستحق تعظيم سلام ولقب حواء بالدنيا، وخالص الشكر لكل من ساعدها فى الحياة الصعبة، وعلى رأسهم بالطبع ست الحبايب أرملة الشهيد البطل، وعلى فكرة هذا النموذج ليس استثناء بل نراه متكررًا بحمد الله فى أرض الكنانة حفظها الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق