أعجبني صمود وثبات أسرة المرحوم رمزي زقلمة، رحمه الله، في مواجهة مصيبة الموت الذي توفى قبل ما يقرب من أسبوعين، وكان من أركان السياحة المصرية وأحد قيادات حزب الوفد، ونساء تلك العائلة واجهن تلك الكارثة في هدوء رغم الحزن العميق الذي حل بهما، وأسرة المرحوم رمزي زقلمة نموذج راق للعائلات المسيحية المصرية الأصيلة خاصة زوجته «لولا زقلمة» وهى من أبرز سيدات الأعمال في مصر أطال الله في عمرها، وابنته الانسانة الجميلة واسمها «سيرين» كل منهما تستحق لقب حواء بالدنيا في التسامح والعلاقات الحلوة مع الغير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق