في الوقت الذي كان هناك مؤتمر اقتصادي ،وادعى أصحابه أنه نجح نجاحا كبيرا أصيب الاقتصاد المصري بصدمة كبرى جديدة تتمثل في ثالث تخفيض لسعر صرف الجنيه أمام الدولار خلال العام الحالي حيث فقد عشرة قروش جديدة ليصل سعر صرف بيع الدولار للجمهور في البنوك إلى 7.93 جنيه فيما خسرت البورصة 3 مليارات، ومن ناحيتها قالت الحكومة أنها لن تستطيع تحمل أموال المعاشات والتأمينات التي يعيش عليها ملايين المواطنين.
وفي يقيني ان هناك أسباب اربعة لتدهور الاقتصاد. تعود كلها إلى الاستبداد السياسي الذي يحكمنا
1_المشروعات القومية القائمة ينقصها التخطيط والدراسة وكلها عبارة عن أوامر صادرة من السيسي قائد الإنقلاب مثل مشروع العاصمة الإدارية الجديدة ، والمليون والنصف مليون فدان.
2_افتقاد الأمن والأمان وهذا سبب أساسي لإحجام رأس المال الخاص عن المشاركة.
3_التخبط والقرارات المفاجئه مثل تخفيض سعر الجنيه من جديد الذي كان مفاجأة للكثيرين.
4_قرارات التحفظ على أموال العديد من الشرفاء خاصة وأن بعضهم لا صلة له بالسياسة ،مثل محمد ابوتريكة وصفوان ثابت ،والخلاصة أن الاستبداد السياسي هو أم المصائب!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق