وسيدتي التي أراها حواء بالدنيا كذلك هي تلك التي تعمل ونجحت في عملها ولم تفرط في بيتها، فهي قد جمعت بين الحسنيين، مع إعطاء أولوية لرعاية أبنائها وشريك العمر، وفي عملها تجدها شاطرة ومتفوقة وليست عبئاً علي المكان، بل تضيف إليه باجتهادها.. إنها في هذه الحالة تستحق عشرة علي عشرة وربنا يحفظها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق