١- الدنيا كلها حلال وحرام استثناء ويجب ان يكون بنص واضح والغريب ان تجد كلمة حرام اليوم منتشرة بين الاسلاميين تكاد تنافس تعبير السلام عليكم.
٢- المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات وسيدتي مهمتها الاولي في الحياة داخل منزلها ويتمثل في الامومة ورعاية منزلها ولها بعد ذلك ان تعمل بما يفيد نفسها وبيتها ومجتمعها ووطنها وهكذا تجد فكر الشيخ الغزالي رحمه الله وسطا بين من يريدون حبس سيدتي داخل بيتها وهم انصار «سي السيد» والتقاليد الشرقية ومن يتطلعون اطلاقها بعيدا عن مهمتها الاساسية من تلاميذ الحضارة الاوروروبية والامريكية!!
٣- يتضح بوضوح من كتابات هذا العالم الجليل انه نصير حقيقي للديمقراطية والحريات وتشكيل الاحزاب وتداول السلطة ويرفض بشدة افكار هؤلاء الاسلاميين الذين يعطون للحاكم سلطات مطلقة باسم الاسلام!!
ويقول في ذلك مستنكرا : الصلاحيات التي يتمتع بها الرئيس الاسلامي عند هؤلاء تتضاءل بجانبها سلطات حاكم البيت الابيض في واشنطن أو حاكم الكرملين بموسكو.
٤- موقفه من الفن وسطا بين من يقومون بتحريمه من جهة وهؤلاء الذين يريدون اطلاق الشهوات باسم الفن وله في ذلك كلمة اعجبتني خلاصتها انه لا تعارض بين الدين والفن الا اذا كان الاول تشددا باسم الدين أو الثاني انحلالا باسم الفن فهو من انصار الفن الجميل الراقي الذي يسمو بالانسان ولا يهبط به إلي الحضيض.. والساحة الاسلامية حاليا في مصر تشكو من الفراغ بعد رحيل الشيخ الغزالي واقرانه من الكبار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق