الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017
عجائب عبد القدوس -, سمية ماهر.. فين؟؟
قصتها أراها لا تحدث في بلادي إلا استثناء أو قل نادرا.. اسمها "سمية ماهر".. أمن الدولة اقتحم منزلها في دمنهور وألقى القبض عليها يوم 17 أكتوبر الماضي ، واختفت سمية من وقتها ولا أحد يعلم مكانها منذ ما يقرب من أسبوعين ، وأهلها "داخوا" عليها السبع دوخات دون جدوى وكأنها فص ملح وداب.. سمية ماهر فين؟
الأحد، 29 أكتوبر 2017
سين وجيم, محاربة الإرهاب مختلف عن الوقوف إلى جانب الاستبداد
هناك أتفاق بين كل المصريين من أجل التصدي للإرهاب بكل قوة ، لكن الفارق الشاسع في كيفية التعامل معه بين الحكومة والمعارضة ، فالنظام الحاكم يطالب أبناء الوطن بالوقوف إلى جانبه في مواجهة هذا البلاء الأسود ، وهذا العنف فرصة له لمزيد من القمع والاستبداد واضطهاد التيار الإسلامي كله ، والسيطرة على الإعلام وإغلاق كل منافذ الحريات في بلادي.
والقوى الوطنية الرافضة للاستبداد الجاثم على أنفاسنا ترفض تلك العقلية تماما، ولا يمكن أن نكون يد واحدة مع الحكومة في مواجهة العنف المسلح! يجمعنا فقط رفضه وادانته ولكن لكل طرف منا طريقه في التصدي لتلك المصيبة! والمعارضة الوطنية لا تكتفي فقط باستخدام القوة في مواجهة هؤلاء المجرمين وهي بالطبع ضرورية فلا يفل الحديد إلا الحديد، لكن يجب ذلك على كل جانب علاج تلك المشكلة من جذورها والقضاء على أسبابها ، والنظام الحاكم المستبد يقول أن ذلك يتم بمزيد من التنمية وعلاج مشكلة الفقر ولكن هذا بالطبع لا يكفي أبدا ، بل يجب فتح كل النوافذ المغلقة وإضاءة كل الأنوار لكي تشرق الشمس من جديد في سماء بلادي، فتختفي خفافيش الظلام، وهذا لن يتحقق إلا بالتمسك بمبادئ ثورة يناير الخالدة عيش. حرية. عدالة اجتماعية. وإطلاق سراح الآلاف من السجناء السياسيين ، ووجود نظام حر حقيقي يحكم بلادي بعيدا عن الحكم العسكري الذي نراه حاليا، ويعني ذلك أن المطلوب بأختصار الإطاحة بالأستبداد السياسي والإرهاب معا.. أليس كذلك؟
بالي مشغول- زوجة مجدي حسين: زوجي محتاج لدعوات!
زوجة صديقنا الزميل الجميل المحبوس مجدي حسين أراها أمرأة زي الفل اسمها الدكتورة نجلاء القليوبي، تزوجته بعد قصة حب عام 1978 وكانت بجانبه في السراء والضراء تشد من ازره، وقد ذهب وراء الشمس مرات عدة أولها عام1979 وآخرها بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي. وقد تم القبض عليه في 30 يونيو عام 2014 ضمن حملة شملت ما يعرف بتحالف دعم الشرعية ، ومازال في السجن حتى هذه اللحظة. وبلغ مجموع سنوات حبسه حتى كتابة هذه السطور ما يقرب من عشر سنوات.
سألت سيدتي زوجة المجاهد الكبير عن ما يشغل بالها هذه الأيام. فأجابت بتلقائية إنه موضوع واحد لا ثاني له يتعلق بزوجي العزيز شريك عمري.
وشرحت ما تعنيه قائلة زوجي مجدي حسين محبوس حاليا في سجن ليمان طرة وصحته سيئة ويتناول كمية ضخمة من الأدوية ، ويارب تحفظه.
سألتها عن طبيعة الأمراض التي يعاني منها وكان ردها.. يمكن تلخيصها في أمور ثلاث.. مشكلة قديمة بظهره حيث يشكو من زمان من انزلاق غضروفي! كما أنه يعاني من مرض الروماتويد في عينه وأخيرا فقد أصيب بأزمة قلبية وتم تركيب دعامات لمساندة القلب على أداء وظيفته.
وكانت المفاجأة عندما علمت أن صديقي العزيز متهم في قضية نشر وهذا هو سر بقاءه في السجن حتى هذه اللحظة وليس صحيح إذن ما يقوله نقيب الصحفيين بأنه ليس هناك صحفي محبوس على ذمة قضية نشر.. وأسأله : وماذا عن قضية مجدي حسين؟ إنه وراء الشمس بسبب قلمه وليس عليه أي قضايا سياسية وقضيته مقيدة برقم 18527 جنح العجوزة لعام 2015 يعني بعد حبسه!! وتتعلق بأزدراء الأديان وقيام ملحدون بتحريف آيات القرآن لخدمة الأوضاع القائمة.. والقضية بعدما أطلعت على أوراقها أراها غير معقولة واستمرار حبس صاحبي على ذمتها يدخل في دنيا العجائب! ولو كان هناك عدالة حقيقية في بلادي لأسترد حريته في أسرع وقت ممكن.













