الثلاثاء، 31 يوليو 2018
عجائب عبد القدوس -حوار غير تقليدي مع الدكتور محمد عمارة - أسئلة ساخنة عن تطبيق الشريعة..
* لماذا لم نر نموذج عملي ناجح لها في مختلف الدول الإسلامية ؟
الفجور ليس من الفن!
الأحد، 29 يوليو 2018
عجائب عبد القدوس -عصر العجب العجاب!
في إحدى خطبه الأخيرة قال السيسي اصبروا معي قليلا وسترون العجب العجاب! وأقول تعليقا على هذا الكلام نحن في عصر العجب العجاب بالفعل، وإليك التفاصيل :
* بعد ثورة 2011 كان عندنا امل أن تنتقل مصر إلى عصر جديد قوامه الحكم المدني والتنافس الحر بين الأحزاب السياسية لخدمة الوطن ، وتقتصر مهمة الجيش الأساسية على حراسة بلادنا والتصدي للإرهاب! لكن العجب العجاب أن قواتنا المسلحة الآن لها الهيمنة الكاملة على مقادير الأمور ، وتراها في كل مكان ، بينما تراجعت بشدة وتلاشت فكرة الحكم المدني ، فالمجتمع المدني الآن في أضعف حالته وعليه مليون قيد.
* وبعد ثورتنا ظن الشعب اننا قادرون على بناء دولة القانون ، لكن هيهات ومن العجب العجاب ومصر حاليا في عهد السيسي من أسوأ الدول في انتهاكات حقوق الإنسان ، والدماء سالت أنهارا في بلادي خلال حكمه والسجون مليئة بآلاف من سجناء الرأي الذين يفتقدون إلى أبسط حقوقهم.
* وبعد ثورة عام 2011 كان هناك امل أن يعود قضاء مصر كما كان أيام زمان شامخا مستقلا، ومن العجب العجاب أن قضاءنا حاليا في أسوأ أوضاعه، واستطاع رئيس الجمهورية الهيمنة عليه، وله حق تعيين قياداته.
* رفعت ثورة يناير شعار: عيش. حرية. كرامة إنسانية ، ومن العجب العجاب أنه لم يتحقق منها شيئ ، فكرامة المواطن مسحوقة وأمن الدولة لها الكلمة الأولى في البلد! وارتفعت الأسعار ارتفاعا فاحشا، وأصبحت الحياة صعبة جدا على المواطن العادي.
* وبعد ثورتنا كان الأمل كبيرا في عصر ذهبي جديد للإعلام والصحافة تتمتع فيها بكامل الحرية، ومن العجب العجاب أن هذا المجال بالذات في أسوأ أوضاعه، وهناك رقابة على الصحف، وجهاز المخابرات اشترى العديد من الفضائيات والصحف، واختفى الرأي الآخر وأصبحت السيادة للصوت الواحد فقط.
* وبعد الثورة توقعنا تغييرا في سياسة مصر الخارجية ، ومن العجب العجاب أن هذا التغيير كان إلى الأسوأ! وعلاقتنا حاليا مع العدو الصهيوني وثيقة وهناك تعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين، فلم تعد إسرائيل هي العدو، بل إيران هي الخصم الأول لحكام المنطقة العربية الذين ترعاهم أمريكا ، والخلط أصبح كبيرا بين الإرهاب وكل ما يمت للتيار الإسلامي بصلة.. نحن بالفعل في عصر العجب العجاب.
عجائب عبد القدوس -مرسل إلى الآنسة إحسان عبدالقدوس
كاتبنا الكبير رحمه الله كانت عنده عقدة من اسمه.. وصدق أو لا تصدق ، في بدايات حياته الصحفية كانت تصله خطابات باسم الآنسة إحسان عبدالقدوس على أساس أنه من بنات حواء!! وفي هذا الوقت كان قد تزوج حديثا، واكتشف أن شقيقة زوجته الكبرى أسمها إحسان!! يقول منذ صغري وأنا عندي عقدة من أسمى ، وكنت عندما اتشاجر مع الأطفال الذين ألعب معهم يصيحون "البنوتة أهو" سخرية من اسمي!! وكثيرا ما سألت ابي وأمي وأنا طفل :"أنتم ليه سمتوني إحسان ؟" وكان لكل منهم رواية، امي تقول عندما وضعتك كانت بجانبي صديقتي الفنانة "إحسان كامل" ، فأطلقت أسمها عليك!! ووالدي له قصة أخرى يقول : أن جدته كانت تركية، واسم إحسان في تركيا يطلق على الأولاد.. "إحسان" هناك مذكر لا مؤنث وجدتي هذه هي التي اختارت لي اسمي. لكنني أكثر اقتناعا برواية امي! وحاول والدي الذي كان يحبني جدا أن يخفف من سخطي على اسمي، فكتب قصة اسمها "إحسان بيه" تحولت إلى عمل سينمائي بعد ذلك ظهر تحت عنوان "بنت النيل" وكان ثاني فيلم في السينما المصرية.
الخميس، 26 يوليو 2018
عجائب عبد القدوس -أسرار خناقة حمدين صباحي ونجل ناصر!
رفض عبدالحكيم عبدالناصر النجل الأصغر لقائد ثورة يوليو أستقبال حمدين صباحي عندما زار قبر والده في ذكرى استيلاء الجيش على السلطة يوم 23 يوليو عام 1952.وقد برر ذلك التصرف بأن حمدين وضع يده في يد الإخوان ، وسلوكه غير وطني! وهذا التفكير يعبر بامتياز عن المرحلة النكدة التي نعيشها من تاريخ مصر الحديث ، فهناك "شماعة جاهزة" تتهم بها من لا يعجبك وهي شماعة الإخوان ، واي واحد معارض للنظام الحاكم يبقى غير وطني وعميل وقابض من برة كمان!! وسلوك نجل عبدالناصر يدخل في دنيا العجائب! والسبب أنه كان من أشد مؤيدي حمدين صباحي عندما ترشح للرئاسة عام 2012، وحمدين من أبرز شخصيات الجيل التالي من الناصريين وتستطيع أن تعتبره قائدهم ، وكانت علاقته طيبة بالإخوان معظم الوقت قبل أحداث 30 يونيو وقد تحالف معهم في أول انتخابات برلمانية بعد الثورة ولم يستنكر عبدالحكيم عبدالناصر ذلك ، بل وقف إلى جانب صديقه حمدين في انتخابات الرئاسة.. فما الذي جعله يتهمه الآن بهذه "الشماعة" وينتقده! في رأيي أن السبب في ذلك أن نجل عبدالناصر أعلن تأييده وولاءه المطلق للسيسي! ورأه يسير على خطى عبدالناصر رغم أن معظم الناصريين لا يرون ذلك! والمعروف أن حمدين والعديد من أبناء جيله يعارضون من يحكمنا بعدما كانوا إلى جانبه عندما أطاح بالإخوان! وانفراد السيسي بالسلطة وسياسته الاقتصادية جعلتهم ينقلبون عليه!! لكن ابن عبدالناصر أستمر في تأييده له.. وصدق من قال "اذا عرف السبب بطل العجب"..
الأربعاء، 25 يوليو 2018
ست الكل :تشويه تعبير انا حرة!!
في موسم الصيف والاجازات يتردد هذا التعبير:"من حقي بعد موسم دراسي شاق أو عمل متواصل فعل ما شاء في الاجارة".. محدش له كلام عندي.. "انا حرة"!! وهذا الكلام للوهلة الأولى يبدو لا غبار عليه ، بل قد يدافع البعض عنها قائلا : وماله.. من حقها أن تفعل ما تشاء في الاجازة، والبنت زي الولد مش كمالة عدد.. وللشباب حريته في الإستمتاع بالاجازة وكذلك حواء خاصة اذا كانت قد اجتهدت بقية أشهر السنة في المذاكرة أو العمل في وظيفتها.
وإذا سألتني حضرتك : زعلان ليه من هذا الموضوع يا عمنا لدرجة انك خصصت مقالا كاملا له؟؟ أقول لك : "مش عاجبني تعبيرها انا حرة" !! وقد تضرب كفا على كف وتعتبر كلامي هذا يدخل في دنيا العجائب وأنت تقول : يا شيخ حرام عليك أبوك إحسان عبدالقدوس رحمه الله الاب الروحي لحرية البنات ، ومن عجائب الزمن أن يأتي أبنه ويقول: مش عاجبني كلمة انا حرة!! وأرد بسرعة قائلا مدافعلا عن نفسي: أرجوك لا تفهمني خطأ ولا تظلم ابي معك!!
وأشرح وجهة نظري باختصار قبل أن يتحول إلى فزورة من فوازير رمضان قائلا : عندما تقول حواء انا حرة في الاجازة أستمتع بها كما أشاء! فهذا يعطي معنى سيئ وانطباع سلبي عنها، فهي عايزة تنطلق بلا قيود من الآداب والأخلاق بحجة الاستمتاع بعطلتها الصيفية أو بالتعبير المصري "عايزة تمشي على حل شعرها" !! مستشهدة بإحسان عبدالقدوس الذي نادى بحرية البنات!!
وفي هذا ظلم كبير له لانه كان يقصد رفع "وصاية الرجالة عليها" وتحقيق المساواة بين حواء وأدم ، ولم تكن دعوته أبدا دعوة "انحلال وصرمحة" باللهجة المصرية ، بل كان يربط دوما الحرية بالمسئولية والالتزام والنجاح.. بلاش تظلموا إحسان عبدالقدوس وتظلموا أبنه معه.
الثلاثاء، 24 يوليو 2018
سؤال شاغل بالي :6 شخصيات مصرية بارزة يجيبون على سؤال حائر حول ثورة يوليو
بعد 68 عاما من الثورة.. لماذا لم تنهض بلادي وتتقدم إلى الأمام وتصبح من الدول المتحضرة ؟؟ وما السر في اننا مازلنا محلك سر ننتمي إلى بلدان العالم الثالث وهو تعبير لطيف للدول المتخلفة!!
طرحت هذا السؤال على ستة من نجوم المجتمع المصري ، وحرصت على الابتعاد عن التيار الإسلامي الذين يرفضون عبدالناصر، وكذلك الناصريين وتراهم يدافعون عنه على طول الخط! والاسماء اللامعة الذين طرحت عليهم سؤالي هذا كل بارز في مجاله، وهم المهندس حسين صبور، والكاتب اللامع وحيد حامد ، والدكتور محمد ابوالغار من رموز التيار الليبرالي ، والمحامي الشهير شوقي السيد، والسيدة تهاني الجبالي اول قاضية مصرية ، وشاعرنا الكاتب الكبير فاررق جويدة.
1- (إرضاء الناس جعلنا محلك سر!)
أنه رأي فريد من نوعه للمهندس حسين صبور الرئيس السابق لجمعية رجال الأعمال ، وكان رئيسا لنادي الصيد لمدة تقرب من عشرين عاما ، يقول: أعجبتني دراسة قامت بها الدكتورة "هبة هندوسة" الأستاذة بالجامعة الأمريكية حيث قارنت بين مصر وكوريا الجنوبية في الفترة ما بين سنة 1964 و 1984..كان دخل الفرد المصري يزيد عن دخل الفرد في كوريا الجنوبية ، لكن في منتصف الثمانينات أصبحت كوريا متفوقة علينا بثلاثة أمثال من حيث متوسط دخل الفرد.. فما أسباب هذا التفوق؟ ذلك يرجع إلى أمرين تحديدا.. أنفقوا أموالهم بحكمة وفي موضوعها تماما، بينما عندنا ضاعت أموال الدولة هباء في مغامرات خارجية وحروب خاسرة! برغم أن كوريا مثلنا تعاني من عدو متربص بها يتمثل في الجارة كوريا الشمالية!!
والسبب الثاني والأهم أن النظام الحاكم عندنا عمل على إرضاء الطبقات الشعبية وتيسير احتياجاتهم الأساسية من أجل رفع مستوى حياتهم، بينما رفضت كوريا الجنوبية هذا المنطق، ووجهة نظرها أن رفع مستوى حياة الفرد يتحقق بزيادة الإنتاج والعمل الجاد!! وهكذا وقفنا محلك سر بينما كوريا الجنوبية تقدمت بخطوات جبارة إلى الأمام بعدما أصبحت من الدول الصناعية الكبرى.
2- (شعب بلا طموح)
رأي خطير للكاتب اللامع وحيد حامد. كان عائدا من ألمانيا بعد رحلة علاج ناجحة، وعندما سألته عن سؤالي الحائر قال على الفور: وضعنا هذا طبيعي!! الفارق شاسع بيننا وبين الألمان ، فهو شعب جدير بأن تكون بلاده من الدول الكبرى!! اما المصريون فهم شعب بلا طموح!! ليست عنده حرارة من أجل النهضة والعمل والإنتاج ، عندنا انكسار وتبعية لمن يحكمنا! بارعون في الكلام والشعارات وإطلاق هتافات تحيا مصر ، وكلها لا تؤدي إلى شيئ غير خداع النفس، وصدق الله العظيم عندما قال :"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".
3 (اوضاعنا مثل العالم الثالث كله!!)
الدكتور محمد ابوالغار من رموز التيار الليبرالي في بلادي لا يتعجب أن تظل مصر من دول العالم الثالث برغم مرور ما يقرب من سبعين عاما على الثورة.. فالغالبية العظمى من هذه الدول مثلنا، ولا نجد سوى استثناءات قليلة مثل كوريا الجنوبية والهند وفيها ديمقراطية فريدة من نوعها أدت إلى تماسك شعبها الذي يتشكل من أجناس شتى، واراها السبب في تقدمها، ولا تنسى أن إسرائيل عامل "عكننة" ومصدر قلق دائم بالإضافة إلى التدخلات الخارجية والضغوط الدولية التي أدت إلى أن تظل بلادنا محلك سر!
4 (لم نعرف الاستقرار!)
وهذا رأي انفردت به السيدة تهاني الجبالي اول قاضية مصرية والنائب السابق لرئيس المحكمة الدستورية.. قالت: مرت علينا منذ قيام الثورة وحتى ثلاث أنظمة مختلفة ، كل منها شكل تاني ومختلف تماما عن الآخر ، فكيف تريدنا أن ننهض وبلادنا تتخبط بين هذه الأنظمة.
وتشرح ما تعنيه قائلة : بعد استقرار الثورة كانت هناك المرحلة الناصرية ولها إنجازاتها الكبيرة، وكذلك أخطاءها التي تراكمت وادت إلى كارثة 1967 على يد العدو الإسرائيلي.
وبعد ناصر جاء السادات ومرحلته مختلفة تماما عن سلفه، وكان منهجه الإنفتاح الاقتصادي بديلا عن الاشتراكية، وسعى إلى صلح منفرد وعلاقات وثيقة مع العدو الصهيوني ، وسار مبارك على نهج السادات، ثم جاءت ثورة 2011 ليكون بداية لنظام ثالث جديد في بلادنا!! ولذلك فالخطأ الذي يقع فيه البعض اعتبار الثورة منذ عام 1952 وحتى الآن مرحلة واحدة، ومحاسبتها على هذا الأساس ، فهذا غير صحيح أبدا.
5 (الإدارة.. الإدارة!!)
والمحامي الكبير شوقي السيد يرى سبب التخلف يتمثل في الإدارة ، أنها نقطة الضعف الأساسية عند المصريين ، قد تكون هناك وطنية صادقة ، وجهود مخلصة، لكنها تتحطم على صخرة الإدارة الفاشلة!! وللأسف ليس هناك علاج ناجح لها حتى الآن.. فهناك شلة المنافقين الذين يعملون مع أي رئيس ويسعون إلى إرضاءه بغض النظر عن أخطاءه ، وفي مقابل هؤلاء تجد ما يمكن أن نصفهم بالمتنطعين الذين يعارضون لمجرد المعارضة دون أن يسعوا إلى إصلاح حقيقي.
6 (غياب الحرية أساس كل بلوى)
شاعرنا الكبير والكاتب البارز فاروق جويدة يرى أن سبب كل بلوى وقعت ببلادنا يرجع إلى غياب الحريات العامة، الاستبداد السياسي الذي يحكم بلادنا طويلا أدى الى كوارث، فضلا عن اشتراكية الفقر التي أخذت أموال الأغنياء وليست الاشتراكية التي تسعى إلى زيادة الإنتاج.. كانت هناك فكرة أن المساواة في الفقر عدل، فهل يمكن لدولة أن تتقدم بهذه العقلية ؟ وزاد الطين بلة الإنفتاح سداح مداح وكان بديلا عن اشتراكية الفقر!! مصر حظها سيئ مع حكامها، وكل منهم يعمل على تدعيم حكمه، فلا تنطلق بلادنا إلى الأمام.. الإستبداد أراه ام الكوارث!! أقول له: صدقت يا صديقي العزيز.
الاثنين، 23 يوليو 2018
ست الكل :7 فئات من الناس تقول "بلاها" زواج
تلك الكلمة "بلاها" مصرية صميمة ويعني أن هذا الموضوع لا أحبه واكرهه، وهناك فئات من الناس تقول :"بلاها" زواج، واستطيع حصرهم في نقاط محددة :
1- واحد فشل في هذا الأمر وربما أكثر من مرة ، وخرج بتجارب مؤلمة واصابته عقدة نفسية منه ولذلك يقول: بلاها زواج.
2- إنسان متزوج بالفعل ، لكنه غير سعيد ، فنصفه الأخر نكدي ولا يستطيع الفكاك منه ولذلك يقول: "بلاها زواج" يعني تجده نادم على ما فعله ويعتقد أنه أرتكب غلطة العمر.
3- دخل في ارتباط عاطفي فاشل.. مرة أو أكثر ، وكان من المفترض أن يترجم إلى ارتباط شرعي، ولم يحدث ذلك لسبب أو لآخر ، ولذلك يقول بلاها زواج.
4- واحدة تعدت الثلاثين واقتربت من الأربعين ، ولم تجد فارس أحلامها حتى الآن ولذلك تقول بلاها زواج.. يعني لن تتزوج حتى تجد العريس الذي ترضى عنه.
5- وأخرى قررت تكريس حياتها للعلم والعمل أولا ، وتقول "بلاها زواج" الآن ، فهو مشروع مؤجل حتى تثبت وجودها العملي أولا.
6- واحد عايز يلعب بديله!! ويريد أن يعيش حرا كما يزعم بلا زواج ولا مسؤوليات ولا أطفال ، ولذلك يقول بلاها زواج.
7- إنسان نشأ في أسرة مضطربة وخلافات عاصفة بين الوالدين فهو عنده عقدة من هذا الموضوع ، وشاهد طلاق أحب الناس إليه أو يعيش بمنزل فيه نار النكد وطبيعي أن يقول : بلاها زواج ولن اكرر هذه التجربة أبدا. وكل هؤلاء يمكن أن يتزوجوا من جديد اذا وجدت سيدتي فارس أحلامها أو وجد هذا الذي يكره الزواج ست الكل الذي يقع في حبها ويسعى للارتباط بها.. فهذه الفئات السبع من الناس تفتقد الحب الحقيقي في حياتها.. أليس كذلك ؟
الأحد، 22 يوليو 2018
عجائب عبد القدوس -الخلط المرفوض بين حب الوطن وانتقاء رئيس الدولة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتعرض من زمان لهجوم شرس من نواب الحزب الديمقراطي وصحافة بلاده، وقد اشتدت الحملة عليه بعد لقاءه بالرئيس الروسي بوتين حيث اتهمه منتقديه بأنه كان ضعيفا في هذا اللقاء ، ووصفه أحدهم بأنه عار على أمريكا ، ومع كل ذلك لم يقل أحد أبدا أن هؤلاء الذين يتطاولون على الرئيس وأسرته أعداء أمريكا ولا يحبون بلادهم وعملاء للخارج، يتقاضون أموال من بلاد برة لغرض التشهير بالرئيس! ولم يفكر ترامب أبدا في إصدار تشريعات تحد من حرية الإعلام الذي دأب في الهجوم عليه خاصة صحف "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" ، وهي من كبريات الصحف الأمريكية. وفي أمريكا وكل الدول المتحضرة التفرقة واضحة بين النظام الحاكم والرئيس ، ولا يعني انتقاد رأس السلطة عدم الولاء للوطن. بل أكثر من ذلك.. صدق أو لا تصدق في بريطانيا هناك حزب جمهوري يطالب بإلغاء النظام الملكي كله، ولم يقدم أعضاءه إلى المحاكمة أو إطلاق سيل الاتهامات ضدهم مثل عدم الولاء لبريطانيا العظمى وأنهم خونة لبلادهم، ويعملون من أجل تخريب وطنهم. وفي بلاد أمجاد يا عرب أمجاد من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر بتعبير إذاعة صوت العرب أيام زمان ترى عقلية شمولية بامتياز ، من ينتقد الرئيس أو الأسرة الحاكمة يبقى على طول ما يحبش بلاده وخاين وعميل وسجنه واجل.. واتساءل: لماذا لا تكون أمة أمجاد يا عرب أمجاد من الدول المتحضرة ؟؟ما السبب في أن عندنا خلط واضح بين الولاء للوطن وانتقاد رئيس الدولة ؟ هل عندك إجابة على سؤالي الحائر الذي يدخل في دنيا العجائب ؟
الخميس، 19 يوليو 2018
ست الكل :حتى يستمر الحب بعد الزواج
تحقيق صحفي متميز قرأته في إحدى المجلات الأسبوعية مع علماء نفس واجتماع وأصحاب أهتمام بالحياة الزوجية ، وذكر هولاء "روشتة" لحياة زوجية سعيدة هدفها استمرار شعلة الحب بعد الزواج. والجدير بالذكر أن هؤلاء أناس أخطأوا الإختيار منذ البداية فتزوجوا بزوجة نكدية أو زوج طلع مقلب!
وهؤلاء ولاشك أقلية ، وروشتة الحياة الزوجية السعيدة غير معنيين بها لأن عندهم مشاكل في صميم الزواج. ويمكن تلخيص كيفية استمرار شعلة الحب مضيئة بعد دخول عش الزوجية في نقاط محددة مع ملاحظة أن الكلام سهل جداً ، لكن المشكلة في تطبيقه.
1-أوعى تنسى المناسبات المختلفة ، مثل ذكرى الزواج وعيد الميلاد وتاريخ اول لقاء، وحضرتك اذا حرصت عليها فسيكون لها وقع جميل على نصفك الآخر والعكس صحيح اذا تناسيت ورفعت شعار طناش!!
2- أسرار بيتك أوعى تطلع بره، وتحدث دوما عن شريك العمر بكل خير أمام أبناءك والغرباء عنك.
3-أبعد أهلك عن مشاكل حياتك الزوجية ، وأعمل على حلها داخل جدران بيتك.
4- أحرص على علاقة حلوة مع حماتك! ومن واجبك التقريب دوما بين زوجتك وأمك حفظها الله لتكون العلاقة بينهما زي الفل ، فكل هذا بالتأكيد يصب في مصلحة سعادتك الزوجية.
5- الحياة الزوجية لا تخلو بالطبع من المشاكل، وحاول قدر إمكانك تجنب ما يضايق شريك العمر.
6- اذا قامت خناقة بينكم وهذا شيء طبيعي ومتوقع وعادي فيجب أن تكون تلك العاصفة تحت السيطرة وإياك أن تمد يدك عليها وتضربها علقة!! وأبعد عن الشتائم والبذاءات، "يعني خليك راق في خناقتك"!! وأوعى يكون ردك معلش أعذرني الإنسان يفقد أعصابه وعقله في هذه اللحظة ، ويا سيدي التربية لها دخل أساسي فإذا كانت أخلاقك راقية فلن تمد يدك أبدا على أحب الناس إليك أو تشتمها.
7-يلاحظ أن الزوجات يحرصن على الزينة والتجمل خارج المنزل! اما في داخل بيتها فتجدها آخر إهمال لمظهرها ، ويا بخت الزوج الذي يجد زوجته حلوة في كل الأحوال.
8- لابد أن تعطيها وقت واهتمام ، فمثلا ونحن في عز الصيف حق زوجتك أن تأخذ أجازة لتمضي مع أسرتك وقت سعيد بعيدا عن مشاكل وهموم الدنيا. وربنا يحفظك ويحفظها.
بالي مشغول: - أطباء مصر ومشاكلهم الخمسة
(نصف الأطباء هاجروا للخارج)
لا يمكن النهوض بالمنظومة الصحية في بلادي دون حل مشاكل الأطباء وهي عديدة ومستعصية. بالي مشغول بهذا الموضوع. التقيت لهذا الغرض بالدكتورة "منى مينا" دينامو نقابة الأطباء وأبرز وجه نسائي هناك تستحق عن جدارة لقب ست الكل ، وهي متخصصة في طب الأطفال.
بدأ حواري معها بمفآجأة قاسية.. نصف الأطباء المصريين تقريبا يعملون في بلاد برة!! وصعوبة أوضاعهم دفعتهم إلى الهجرة بغرض تحسين أوضاعهم. والجدير بالذكر أن عدد الأطباء المقيدين بالنقابة بعد حذف الموتى والمحالين إلى المعاش يبلغ 220 ألف دكتور منهم 120 الف طبيب خارج مصر.
وضعت معها النقاط على الحروف وسألتها عن أسباب هذه الهجرة الواسعة قالت أن ذلك يرجع إلى مشاكل الأطباء فهي عديدة ومتعددة ويمكن تلخيصها في خمس نقاط.
1_ ضعف الأجور والمرتبات فالطبيب متوسط مرتبه 2000 جنيه فقط ، يا بلاش وبعد سنوات عديدة من الخدمة وعند خروجه إلى المعاش يكون مجمل ما يتقاضاه 6000 جنيه، اعتبرت ما قالته الدكتورة سيدتي "منى مينا" يدخل في دنيا العجائب! وقلت لها: معروف أن كشف الأطباء يصل إلى مئات الجنيهات يوميا يعني في أقل من عشرة أيام يمكن أن يكسب 6000 جنيه.. فكيف تقولين أن الأطباء فقراء؟
أجابت : هؤلاء الذين يتقاضون آلاف الجنيهات قلة ضئيلة جدا وعددهم 1% وأنا لا الومهم، فالدكتور اذا أقبل عليه الناس فلا بد من رفع أجرته ، لكنني ألوم المنظومة الصحية كلها فهي التي تسمح بذلك لان الناس ليس عندها ثقة فيها فيقبل القادرون منهم على هؤلاء الأطباء أصحاب الدخول العالية والكشف الغالي، اما غالبيتهم العظمى فإنهم من الغلابة!!
2_ الحرمان من الدراسات العليا وهذه مشكلة بالغة الخطورة اما الجامعات في بلادنا لا تستوعب أكثر من 5000 بينما الراغبون سنويا في إكمال دراستهم العليا يبلغ 9000 !! والدكتور ولا حاجة إذ لم يحصل على الماجستير والدكتوراه بعكس الكليات الأخرى.
وأدى ذلك إلى بلوى أخرى ، وهي الارتفاع الباهظ في رسوم تلك الدراسات ، ولا يقدر عليها أغلبية الأطباء!! وتقول الدكتورة "منى مينا" للأسف ليست هناك أي خطوة من أجل حل هذه المشكلة ، وهذا أمر يؤسف له بالطبع.
3_ ظروف عمل بالغة القسوة.. المعروف أن الإنفاق الصحي ثالث أغلى بند في إنفاق المصريين بإجمالي 10% من الدخل بعد الطعام 34.4% والمسكن 17.5% ولا نتحدث عن جودة الخدمة أو سعرها بل عند مجرد وجود مكان أصلا حين تظهر أي صورة لمستشفى حكومي ينام به المرضى على الأرض يكون التفسير السهل أن الأطباء مقصرون بينما التفسير الحقيقي أنه لا يوجد مكان ، وتشير الإحصاءات إلى انخفاض عدد أسرة المستشفيات الحكومية والخاصة في مصر من 149.9 ألف سرير عام 2004 إلى 108 ألف سرير عام 2014 وفي نفس الفترة التي إرتفع عدد السكان من 70 مليون إلى 90 مليون مصري.
4_ الاعتداء على الأطباء وقد تكرر كثيرا وذلك بسبب سوء الرعاية الصحية المقدمة إلى الأهالي في المستشفيات الحكومية بسبب نقص الإمكانيات فيغضب هؤلاء ويصبون غضبهم على الأطباء الذين هم في الخط الأمامي من الخدمة ، أو الشماعة التي يعلق عليها الجميع أخطاءهم عليها!!
5_ تفشي العدوى بين الأطباء نتيجة للنقص الفادح في النظافة والتعقيم وإجراءات السلامة، وأدى ذلك إلى إصابة العديد منهم بأمراض قاتلة، خاصة في الجهاز التنفسي والدم وأمراض الكبد وصدق أو لا تصدق يحصل الدكتور على بدل عدوى قدرها 19 جنيها فقط وبعد سنوات عديدة من الخدمة يرتفع المبلغ إلى 30 جنيها يت بلاش.. وعجائب!!
الثلاثاء، 17 يوليو 2018
عجائب عبد القدوس -انجازات كبرى وأخطاء فظيعة
بعد أيام الذكرى 67 لثورة 23 يوليو عام 1952. وفي كثير من الأحيان يدخل النظر إلى ما جرى في دنيا العجائب. والسبب أن هناك من يهاجمها على طول الخط ناسيا إنجازات الثورة والبعض الآخر يدافع عنها دوما متجاهلا أخطاءها وبعضها يصل إلى حد الكوارث!! وفي يقيني أن الثورة المصرية لها إنجازات كبرى وأخطاء فادحة، وهذا الحديث ليس من باب الذكرى والتاريخ ، بل أنه يرسم لنا طريق المستقبل عندما نحرص على إيجابيات الثورة، وتجنب أخطاءها. ومن أهم إنجازات "ناصر" الانحياز إلى الفقراء، والحرص على العدالة الاجتماعية ، وتحت هذا العنوان نرى العديد من الإيجابيات ، وكذلك الحرص على إقامة صناعة وطنية قوية، وفي السياسة الخارجية رأينا مصر في عهده قلب العروبة النابض، وأحد المؤسسين الأوائل لسياسة الحياد الإيجابي ورفض التبعية لأي من الدول الكبرى. وإلى جانب كل هذه الإيجابيات المتعددة شهدنا أخطاء فادحة مازلنا ندفع ثمن بعضها حتى الآن! وكلها ترجع بالدرجة الأولى إلى الإستبداد السياسي الذي كان يحكمنا، وأدى ذلك إلى كارثة كبرى تمثلت في هزيمة 1967 على يد العدو الصهيوني اسماها أنصار ناصر بالنكسة تخفيفا من وقعتها مع أنها مصيبة حقيقية. وفي ظل الإستبداد رأينا اهل الثقة والولاء يتقدمون على اهل الخبرة والعلم، وتراجعت الصحافة وفقدت تأثيرها بعدما كانت ملء السمع والبصر، فلم تعد تسمع سوى الصوت الواحد! ومن الأخطاء كذلك التوسع في سياسة التأميم وفرض الحراسة على أموال الأثرياء وكثير منهم من العصاميين الشرفاء الذين بنوا أنفسهم من الصفر، وافادوا مصر بالمشاريع التي أقاموها. وياريت ونحن نتطلع إلى المستقبل نحرص على تدعيم الإيجابيات وتجنب الأخطاء. وجاء في الحديث النبوي الشريف : لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.






