وأقول لصاحب هذه الفتوى : يا شيخ حرام عليك!! لماذا هذا التشدد؟ غلطة وقع فيها وبعد لحظات ندم عليها وأستغفر الله ، واستعاذ به من الشيطان ، واختفت على الفور نية الطلاق! فكيف تحاسبه عليها؟ إسلامنا الجميل يطلب منك أن تكون أكثر رحمة ورفقا به! خاصة وأن الطلاق منتشر جدا في بلدنا! والدولة تحاول دون طائل الحد منه!!
والإجابة النموذجية ربنا غفور رحيم ، وعليك بالصوم أو الفدية لتكفير هذه الغلطة غير المقصودة!! اما الفتوى الحالية فلا تفرق بينه وبين هذا الشخص المصمم على الطلاق ويريد الانفصال عن زوجته.. أليس كذلك؟.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق