الخميس، 27 فبراير 2020
الثلاثاء، 25 فبراير 2020
حكايات حقيقية أغرب من الخيال - خرجت إلى الحياة بعدما حاولت قتل وليدها
كانت تعيش منذ الصغر مع ابن عمها وأمه في إحدى قرى اسيوط.. كبرت الفتاة وأراد ابن عمها أن يتزوجها لكنها رفضت وقالت: "إنني أشعر نحوك بعاطفة أخوة فقط".. وغضب ابن العم وثارت أمه.. إن هذه الفتاة تنكر جميلهم رغم أنها تربت معهم منذ صغرها.. تريد أن تستقل عنهم بعد أن كبرت.. لابد من الانتقام.
وكان أنتقاما غريبا لم يخطر على البال .. أختفت الفتاة تماما وأشاع ابن عمها وأمه أنها هاجرت إلى القاهرة لتعيش مع إحدى قريباتها كما كانت تريد.. وصدق أهل القرية ذلك، فقد كانت الفتاة تنوي فعلا السفر إلى العاصمة.
ومرت خمس سنوات توفيت الأم بعدها، وفي أحد الأيام تلقى ضابط الشرطة "كمال خليفة" بلاغا بوجود حالة متعسرة في منزل ابن العم، وكانت دهشة الضابط كبيرة، فابن العم لم يتزوج قط بعد سفر فتاته التي كان يريد أن يتزوجها إلى القاهرة وعاش منقطعا منعزلا عن الناس.. وذهب مسئول الأمن إلى المنزل الذي يقع خارج القرية ليرى ما يجري هناك فأذهلته مفاجأة جديدة.. سمع صراخ فتاة يأتي صوتها من سرداب مغلق يقع أسفل المنزل.. كسر الباب وهبط إليها.. المرأة تصرخ بهستيريا.. إنها تحاول قتل وليدها.. أول مرة يشاهد فيها أما تحاول قتل وليدها الذي أنجبته منذ ساعات.. هناك طفلان أخران كالأشباح.. من هما؟ أنه لا يدري شيئا مما يجري هنا!!
قام الضابط بتهدئة الأم وسمع قصتها..
قالت: "بعد رفض الزواج من ابن عمي قام بحبسي داخل هذا السرداب بمساعدة أمه ، وأشاعا إنني سافرت إلى القاهرة.. حاولت استرداد حريتي دون جدوى صرخت فلم يسمع صراخي أحد فالمنزل يقع خارج القرية.. حاولت قتله.. إغراءه.. كل الوسائل الممكنة استخدمتها لكي أسترد حريتي حتى أنني قبلت قدمه دون فائدة!! أكثر من ذلك حاول إرغامي على أن أتعود على الحياة داخل السرداب، فأنجبت منه طفلين بمساعدة أمه التي توفيت بعد ذلك ، ولم يستطع هو مساعدتي في وضع الطفل الثالث، وكانت ولادة متعثرة فاستعان بأهل القرية الذين قاموا بإبلاغ الشرطة".
وهكذا أنقذت الولادة المتعثرة الأم من محنتها وتم إطلاق سراحها.
الأحد، 23 فبراير 2020
؟ : الأهلي والزمالك.. فين أيام زمان ؟
شاهدت مباراة الأهلي والزمالك في كأس السوبر المصري ، وبدلا من تهنئة الفريق الفائز ألوم الفريقين على الخناقة التي قامت بينهما عقب أنتهاء "الماتش"، وأساءت إلى الكورة المصرية كلها!!
ولاحظت أمر آخر وضعت حوله أكثر من علامة استفهام يتمثل في كثرة اللاعبين الأجانب الموجودين في الفريقين.. وكان أداءهم عاديا ليس فيه تميز ولا يعرفهم أحد من الجمهور!!
وقلت في نفسي : فين أيام زمان عندما كان الأهلي والزمالك كل اللاعبين من أبناء بلدنا، وفيهم مواهب حقيقية ويعرفهم الجمهور بالإسم ، والمكآفأت المرصودة لهم عبارة عن ملاليم مقارنة بالمبالغ الطائلة التي يتقاضونها حاليا، وصفقات شراء اللاعبين الأجانب بالملايين ، والعديد منها طلع فشنك.. عجائب.
عجائب عبد القدوس -فشل ذريع للعرب ونجاح باهر للأوروبين
يوم 22 فبراير من الأيام الخالدة في تاريخنا! أراهن أن الغالبية العظمى من الناس لا تعرف الحدث الأعظم الذي جرى يومها، وللأسف كل شيء في مصر ينسى ولو بعد حين! المناسبة هي وحدة مصر وسوريا يوم 22 فبراير من عام 1958!! وأظن أن البعض سيقول ساخرا: "ياه أنت لسة فاكر"!! ويدخل في دنيا العجائب أنه في هذا التوقيت تقريبا كانت بداية الوحدة الأوروبية التي بدأت بالسوق الأوروبية المشتركة ثم الإتحاد الأوروبي وقد نجح نجاحا كبيرا ويضم حاليا عشرات من الدول الأوروبية وأصبح قوة عظمى يحسب لها ألف حساب! بينما فشل العرب فشلا ذريعا في تحقيق وحدتهم، وكله كلام في كلام وأمجاد يا عرب أمجاد!! بل أن هناك قطاع واسع من المصريين يرفض أن يكون لهم أي أنتماء بالعرب قائلين : كفانا ما جرى لنا بسببهم.. مش عايزين وحدة ولا يحزنون!! الفراعنة لا صلة لهم بأهل العروبة!!
وهذا ما أراه يدخل في دنيا العجائب لأن الدول الأوروبية الداخلة في الإتحاد الأوروبي صلتهم ضعيفة ببعضهم بل وتحاربوا طويلا وكانت هناك معارك دامية بينهم ومع ذلك سعوا للوحدة لأنهم يعلمون أنه لا مكان في عالم الكبار إلا للقوى العظمى فقط!! وكل دولة وحدها لا تساوي شيئا!!
وإذا سألتني وما أسباب الخيبة العربية والنجاح الأوروبي ؟
قلت لك : أسباب النجاح ترجع إلى دولة المؤسسات بينما الفشل مرجعه إلى حكم الفرد وبالروح والدم نفديك يا ريس! والزعيم الملهم الذي تراه أقوى من كل مؤسسات الدولة بل هي تابعة له!!
وهو البلاء الذي مازالت معظم البلدان العربية تعاني منه حتى هذه اللحظة من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر بتعبير صوت العرب أيام زمان!!
في أوروبا كانت بداية وحدتهم على نار هادئة وبدأت بست دول فقط ووضعت شروط صارمة للإنضمام إليهم بمؤسسات مستقلة تضمن الديمقراطية وتحترم حقوق الإنسان ووجود نظام إقتصادي فعال يعتمد على إقتصاد السوق، ثم تطورت رويدا رويدا، وكل خطوة نحو الوحدة مدروسة جيدا ودون عجالة!! وقارن هذا الأسلوب الأوروبي الراقي في التعامل مع ما جرى في الوحدة العربية وكانت دوما من فوق وتعتمد على حكم الزعيم الملهم ، وكل شيء نحو الوحدة المنشودة يتم بسرعة أو "بلهوجة" بالتعبير المصري وبطريقة مركزية!! ولذلك كان لها أن تفشل على طول الخط!! والإستثناء الوحيد رأيناه في عام 1971م عندما أجتمعت "دويلات الخليج" وكل منها لا يزيد على حي من أحياء القاهرة!! وقررت الوحدة فيما بينها بطريقة متحضرة ونشأ عن ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة التي أصبحت قوة في عالمنا العربي يحسب لها حسابها!!
ولم تتكرر هذه التجربة الناجحة من جديد.. عجائب!
الخميس، 20 فبراير 2020
عجائب عبد القدوس -مأساة أعظم لاعب في العالم
هذه الدنيا لا تساوي شيء ، احترس منها إنها غدارة، ويدخل في دنيا العجائب هؤلاء الذين يركضون وراءها، إنها يمكن أن ترفعهم فوق ثم تخسف بهم الأرض! ومأساة أعظم لاعب كورة عرفته الملاعب خير دليل على ذلك بلغ ذروة المجد وهو حاليا يعيش في مأساة حقيقية.. أنه لاعب الكورة الرازيلي بيليه.. هذا الأسطورة الذي بدأ نجمه يسطع أواخر الخمسينات من القرن العشرين وأستمر في الملاعب ما يقرب من عشرين عاما سجل خلالها 1281 هدف وهو رقم قياسي من الأهداف ، وقاد بلاده إلى الفوز بكأس العالم ثلاث مرات سجل خلالها 77 هدف في 91 مباراة مع منتخب البرازيل ، والجدير بالذكر أن مجموع الأهداف التي سجلها خلال مسيرته الكروية تجاوزت 1200 هدف، وتحديدا 1281 وهو رقم قياسي لم يسجله أحد من قبل ولا من بعد كمان!!
والمأساة أن تلك القدم الذهبية تعاني من مأساة حقيقية ، فلا يستطيع بيليه وعمره الحالي 79 عاما أن يمشي على نحو صحيح، بل يحتاج إلى كرسي متحرك كما يقول إبنه ويضيف قائلا : والدي يشعر بالحرج ولا يريد الخروج أو الظهور أمام الناس أو القيام بأي شيء يستلزم مغادرة المنزل، وقد أجريت له عملية لإستبدال مفصل الفخذ، لكنه لم بستكمل إعادة التأهيل بشكل كاف، ولذلك فهو يعاني وعنده إكتئاب.. وهكذا تجد أن "الملك بيليه" يعيش مأساة حقيقية لم تخطر بباله يوما!!
ما أحقر هذه الدنيا! إنها لا تساوي جناح بعوضة بالتعبير العربي!!
الأربعاء، 19 فبراير 2020
عجائب عبد القدوس -كلام في الكورة والتوكل على الله
الإثارة الكروية بلغت ذروتها بمناسبة السوبر بين الأهلي والزمالك ، ومن قبل ذلك فوز الفريق الأبيض بكأس السوبر الأفريقي بعد فوز مستحق على فريق الترجي التونسي!!
ومن حقك أن تسألني وما علاقة ذلك كله بالتوكل على الله الذي وضعته على رأس مقالي وقد تراه يدخل في دنيا العجائب لأنه لا صلة له من وجهة نظرك بالأهلي والزمالك!
وأعترف لك أنني أنتهزت فرصة لقاء القمة لتوضيح خطأ شائع في كلام الناس يتعلق بالذات الإلهية مع أنهم لا يقصدون أبداً الإساءة إلى رب السموات والأرض .. أنظر مثلا إلى هذا القول لمن أراد أن يقوم بعمل ما حيث تراه يقول:"أنا هعمل اللي علي والباقي على ربنا"!! وإذا سألتني وما الخطأ في هذا الكلام ؟؟ الراجل يقول: سأبذل جهدي وأتوكل على الله؟؟ وأعترض يا صديقي على كلمة "الباقي"! وربنا مش ممكن يكون باقي حضرتك!! والصحيح أن يقول :"انا هعمل اللي علي واتوكل على الله" بدلا من الباقي على ربنا!! ومن حقك أن تسألني من جديد : وما علاقة ذلك كله بالأهلي والزمالك ومباراة القمة والسوبر المصري والافريقي؟؟
والإجابة أنني أردت توضيح وجهة نظري من خلال الكلام في الكورة!! خذ عندك مثلا فريق تدرب جيدا واستعد تماما ويشهد الجميع أنه يلعب حلو قوي خاصة وأنه يضم صفوة من النجوم!! فهل يضمن بعد ذلك كله الفوز في المباراة المنتظرة ؟؟ أم أنه لابد من أن يحالفه الحظ وهذا ما يسمى بلغة أهل الدين التوكل على الله ، فهو عامل أساسي وليس مجرد "باقي"! والبديل أن يلازم النحس الفريق والكورة ترفض أن تدخل مرمى الخصم برغم كل المحاولات.. وهكذا في حياتك كلها.. توفيق ربنا عامل مهم جدا في نجاحك بعدما تبذل جهدك!!
وياريت يختفي من كلامك : والباقي على ربنا!!
الثلاثاء، 18 فبراير 2020
عجائب عبد القدوس - تطوير الصحف القومية في المشمش
الأيام الماضية شهدت محاولات لتطوير الصحف القومية قامت بها الهيئة الوطنية للإعلام وهي الجهة الحكومية المالكة لهذه الصحف من الناحية النظرية!
وفي رأيي أن تطوير هذه الصحف لن يتحقق إلا في المشمش!! فهناك عقبات عدة تحول دون ذلك! والهيئة الوطنية ممنوع عليها الخوض فيها!!
والمؤكد أنك أعتبرت كلامي هذا يدخل في دنيا العجائب وتساءلت أزاي وليه؟؟
وأشرح وجهة نظري قائلا : الصحافة المصرية حاليا تعيش في مأساة حقيقية وتمر بفترة هي الأسوأ في تاريخها كله بعد الإنقلاب وسيطرة العسكر على السلطة ، فهناك رقابة على الصحف ومش معقول الهيئة الوطنية تطالب برفعها لأن هذه الهيئة جهة حكومية ، وبالطبع ممنوع أنتقاد النظام الحاكم أو نشر أي أخبار لا تعجب الرقيب! والسيسي وأخباره دوما في صدر الصفحات الأولى ، مع تأييد على طول الخط لكل ما يفعله ومهاجمة أعداءه ، ورؤساء تحرير هذه الصحف من أختيار الجهات السيادية بالدرجة الأولى ، وعليهم مراقبة ومحاسبة لم تكن موجودة من قبل حتى في عهد مبارك ، وبإختصار هناك تضييق شديد على الحريات الصحفية لم يسبق لها مثيل ، وبلادي في التصنيف الدولي لحرية الصحافة "ورا خالص" بسبب الاستبداد الجاثم على أنفاسنا.. ولذلك أرى أن عنوان مقالي دقيق: تطوير الصحف القومية في المشمش.. فما رأي حضرتك؟
الخميس، 13 فبراير 2020
؟ : سؤال محيرني جدا
سيدتي نجحت في اقتحام مختلف المجالات ، وفي الفن ترى النصف الحلو متميزا في عالم التمثيل والغناء، لكن لفت نظري جدا وكمان جدا أنه لا توجد امرأة ملحنة ولا كاتبة أغاني.. طيب ليه؟ وعلشان إيه؟؟
لماذا تجد النساء وقد أثبتن وجودهن في الإخراج والإنتاج ، لكن مفيش ولا واحدة نجحت في التلحين وكتابة الأغاني؟؟
هل تعرف السبب.
حكايات حقيقية أغرب من الخيال - قتل خاطئ يتحول إلى قتل عمد!
هذه واقعة نادرة لا تحدث إلا قليلا في عالم القضايا، حيث قدمت النيابة إلى المحكمة قضية على أساس قتل خاطئ ، فإذا بالمحكمة التي يرأسها المستشار "هشام سرايا" تقوم بتحويلها إلى قضية قتل عمد، وتحكم على المتهم بالسجن المشدد!! وهذا المستشار شغل أعلى المناصب في مجال القضاء والنيابة، لكن "هشام سرايا" لا ينسى أبدا تلك الواقعة التي جرت عندما كان يعمل بالإسماعيلية.
وبداية الحكاية أن سيارة مسرعة صدمت شخصا كان يعبر الشارع وأصابته بإصابات خطيرة، وتصادف أن المكان كان خاليا إلا من شخص واحد أسرع لنجدته وحمل المصاب مع السائق ووضعوه في السيارة ، وقال له السائق أنه سيحمله إلى أقرب مستشفى لكنه كان متضايق جدا لأن دماء المجني عليه غطت فراش سيارته!! وأنطلق بها سريعا.
وفي اليوم التالي ذهب هذا الشاهد إلى المستشفى ، وكانت المفاجأة حيث أكدت له أنها لم تتلق أي مصاب، وبعد قليل علم أن جثته وجدت بالقرب منها فأسرع وأبلغ الشرطة ، وكانت المشكلة الكبرى أنه لم يلتقط رقم السيارة لأنه كان مشغولا بمحاولة إنقاذ المصاب!! وبدا أن القضية قد ضاعت نهائيا.
وبعد شهور تدخلت العناية الإلهية عندما كان الشاهد يتسوق في أحد المحلات وشاهد السائق فصاح واستنجد بمن حوله وتم القبض عليه وتسليمه إلى الشرطة.
وحققت معه النيابة وتم تقديمه إلى المحكمة ، وتأكد القاضي المستشار هشام سرايا أن المتهم تعمد إلقاء المجني عليه في عرض الطريق، ولم يقم بنقله إلى المستشفى لأنه كان "مستعجل" وزعلان من أن الدماء غطت سيارته وأعتبر رجل العدالة ذلك محاولة متعمدة لإزهاق روحه، وليست مجرد قتل خاطئ ، وتحولت الجنحة التي قدمتها النيابة إلى جناية قتل عمد ودخل المتهم السجن.








