السبت، 26 مارس، 2016

حوار مع حائر - أخبار اليوم,

وعندما تأتي سيرة حواء يتجدد السؤال عن طبيعة عملها في المجتمع ويصبح الإنسان حائرا بين رأيين كلاهما مرفوض.!!في شهر مارس تتميز المرأة بعيدَين.. عيد عالمي وآخر مصري، وفي رأيي  أن ثورة ١٩١٩ عيد ثالث لها ونقطة تحول في حياتها عندما شاركت في أحداثها ورأينا لأول مرة تظاهرة نسائية كان لها صداها الواسع.فهناك عقلية «سي السيد» أو الرجل الشرقي الذي يري حبس المرأة في بيتها، بحجة أن وظيفتها الأولي رعاية زوجها وتربية أبناءها، وفي المقابل ظهر رأي متطرف ينادي بأن عملها هو الأهم، ولا يجوز لوظيفتها المنزلية أن تمنعها من الانطلاق في العمل والوصول إلي أعلي المناصب.وإسلامنا الجميل يرفض هذه الآراء وعنده رأي ثالث يمثل الوسطية التي يتميز بها، فسيدتي مهمتها الأولي في الحياة تربية أبنائها ورعاية بيتها، واسأل أي امرأة في ذلك شرقاً أو غرباً بعيدا عن أي دين، فستقول لك علي الفور: «ابني بالدنيا». وبالتأكيد خسرت كل إنسانة لم تعرف الأمومة، حتي ولو نجحت في حياتها العملية وشغلت منصباً مرموقاً.وعلماؤنا الثقات الذين يمثلون إسلامنا الجميل يقولون إنه من المهم جداً للمرأة أن تعمل في حالات محددة، فإذا كانت  موهوبة ومتميزة في مجال ما، فمن حق المجتمع الاستفادة من موهبتها وخبرتها وتميزها!. والحالة الثانية التي يكون فيها عمل سيدتي فرض عليها شغل المواقع النسائية في المجتمع مثل مدارس البنات، والمحلات التي تبيع ملابس النساء، وعيب أن يبرز في تصفيف شعر البنات رجال من بني آدم.!!والحالة الثالثة أن تعمل لمساعدة زوجها اقتصادياً بالاتفاق معه.. ويا سلام عليها لو أنفقت ما تكسبه علي بيتها، إنها تستحق في هذه الحالة تعظيم سلام وكل الاحترام.! وفي كل الأحوال عليها أن تعمل بجدية، ولا تذهب إلي عملها للتسلية أو لقضاء وقت فراغ.. وفي النهاية صدق من قال: «البنت زي الولد وليست كمالة عدد».!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق