قتيل بإحدى قرى مركز قويسنا بمحافظة المنوفية ..
المجني عليه مزارع ..
وتشير كل الدلائل إلى زوجته التي تكرهه وتحقد عليه لسوء معاملته لها هي التي قتلته ..
حيث كان نائما برصاصة أطلقتها من بندقيته !!
يتم القبض على الزوجة ..
تقول في وقاحة: الحمد لله ربنا خلصني منه ، لكني لم أقتله !!
السماء أرسلت من يقض عليه !!
وأسألوا الجاموسة التي يملكها !!.
ضابط المباحث الذي يحقق في الحادث يثور عليها : يا "ولية" أنتي مجنونة ولست مجرمة فقط .. إزاي جاموسة تقتل واحد ببندقية .. ممكن ترفسه .. لكن تصيبه برصاصة فهذا مستحيل !!
وجاء تقرير الطب الشرعي ليتضمن مفاجأة كبرى ..
الزوجة بريئة ..
لا توجد أي بصمات على البندقية المستخدمة في الجريمة ..
ويبدأ ضابط الشرطة في تحريات جديدة .. القتيل ليس له أي أعداء .. بل هو إنسان في حاله وعلى قده .. فهل الجاموسة هي المتهمة كما أدلت زوجته التي تكرهه .. وثار عليها المحقق واتهمها بالجنون ؟؟
ويتركز التحقيق حول دور الجاموسة المتهمة بعد استبعاد أي إنسان من قتله ..
وتبين من التحريات الجديدة أن الفلاح بعد عودته من الحقل ألقى بندقيته في الحظيرة وبدأ في ربط الجاموسة التي أصابتها ثورة شديدة هاجت على أثرها وماجت وتصادف أثناء ثورتها دخول أحد ظفريها في زناد البندقية فانطلقت رصاصة قتلت الفلاح !
وهكذا تم حفظ التحقيق ..
ويقول ضابط الشرطة "ممدوح أبوزيد" : أنا متأكد أنه في تاريخ الجرائم التي وقعت في مصر لا يوجد قضية متهم فيها حيوان يقتل إنسان عن طريق رصاصة !!.
ملحوظة:
نسيت سؤال الضابط الهمام عن مصير الجاموسة !!.
أراهن أن الزوجة التي فرحت بمقتل زوجها وضعت الجاموسة تحت رعايتها !!
بعدما أنقذتها من الجحيم العائلي بطريقة لم تخطر ببالها أبدا ولا في الأحلام !!
محمد عبدالقدوس










