الأربعاء، 13 أبريل 2016

سين وجيم, احتفال أي كلام بنقابة الصحفي

قد تتعجب حضرتك من جملة "أي كلام" الموجودة في العنوان متسائلا عن مغزاها؟ وأقول لك أن النقابة بدأت احتفالاتها بمرور 75 عاما على انشاءها، ورأيت تلك الاحتفالات "أي كلام" لأربع أسباب ؛
1_ احتفال فوقي.. او نخبوي يعني اقتصر على بعض قيادات الصحف ، وعدد من المسئولين فيها وخمي وزراء!!  بينما غابت جموع الصحفيين.
2_ هناك 24 صحفيا صدرت ضدهم أحكام جائرة بالحبس وكلها في قضايا سياسية او بسبب نشاطهم الصحفي وقضايا نشر، ولا يوجد أي منهم متهم في قضايا إرهاب، وضعف العدد المذكور مهدد بالحبس ومقدم للمحاكمة ومع ذلك لم تفكر النقابة في إعلان يوم للتضامن معهم ضمن أيام الاحتفال ، بل رفعت شعار طناش!!  ولذلك كان من الطبيعي القول عن تلك الاحتفالات أنها أي كلام.
3_ انحازت تلك الاحتفالية للأستاذ هيكل وحده وقررت تخصيص يوم بأكمله للحديث عنه!!  واتساءل وأين عمالقة الصحافة الآخرين من مختلف المدارس الصحفية مثل التابعي ومصطفى أمين وأحمد بهاء الدين ووالدي إحسان عبد القدوس رحمه الله وجلال الدين الحمامصي وغيرهم وغيرهم..  وعيب تلك الاحتفالية أن ترتيبها جاء بناء على خلفية ناصرية للقائمين على أمر النقابة وليس على أسس قومية، ولذلك كانت أي كلام.
4_ وأخيرا فإن دعوة بعض المتحدثين كان غير موفق بالمرة ودل على انحياز سافر للتيار العلماني مثل نوال السعداوي وهدى بدران وهما ليسا أعضاء بالنقابة، ومعروفين بالآراء الشاذة والمتطرفة الخاصة بالمرأة!  وهذا سبب جديد يدفعني إلى القول بأن تلك الاحتفالية أي كلام!! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق