الثلاثاء، 27 ديسمبر، 2016

سين وجيم, شخصيات شهيرة يتحدثون عن أحلام مصر عام 2017



*الحد من الغلاء وانتهاكات حقوق الإنسان. 
*منظومة صحية متكاملة تصب لصالح الفقراء. 
*وضع حد للانقسام الخطير القائم في المجتمع. 
بمناسبة العام الجديد التقيت جريدتنا بشخصيات بارزة من مختلف أطياف المجتمع المصري ليتحدثوا عن أحلام مصر في العام الجديد. 

فهمي هويدي (أتطلع إلى علاج "بلوتين"!!) 
يقول كاتبنا الكبير "فهمي هويدي": في العام المنصرم زادت الأسعار بطريقة غير معقولة، وكانت هناك انتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان من جهة أخرى ، وارجوا أن تشهد السنة الجديدة علاج تلك "البلوتين"! والفت النظر أن السد الاثيوبي سيكتمل بناءه عام 2017 ويبدأ تخزين المياة مما قد يؤثر على حصة مصر من النيل وما يترتب على ذلك من مشاكل خطيرة لبلادنا، ولذلك أرجوا الالتفات إلى هذا الخطر القادم من قلب أفريقيا. 


المستشار طارق البشرى :(يا خوفي على القضاء) رجل القانون والعدالة البارز المستشار طارق البشرى متخوف من مزيدا من توغل السلطة التنفيذية وسيطرتها على القضاء وهناك "بشائر" تدل على ذلك!! هذا هو الموضوع الأول الذي يشغل باله خاصة وأن أوضاع القضاء حاليا سيئة ولا تسر الحبيب! ولن تنصلح أحوال العدالة إلا إذا أصبحت مستقلة. 
وهناك موضوعات أخرى تمثل مشاكل حقيقية لبلادنا ينتظر انفراجة لها مع العام الجديد مثل عدم السيطرة على سعر الدولار ،وتعطل العديد من مصانع القطاع العام ، والغلاء ولا يعجبه كذلك هذا الإنفاق الهائل على ما تسميه الحكومة بالمشروعات الكبرى التي تقوم بتنفيذها دون حوار مجتمعي جدي حولها فلا يعرف الناس فوائدها. 


صلاح عيسى :(متشائم من العام الجديد) وكيل المجلس الأعلى للصحافة الكاتب البارز "صلاح عيسى" يرى أن العام الجديد سنة الحسم بالنسبة للاوضاع الصحفية والإعلامية بصفة عامة ، وهو شخصيا غير متفائل! سألته عن أسباب هذا التشاؤم ؟قال: بذلنا جهدا كبيراً لكن السلطة الحاكمة ضربت بجهودنا عرض الحائط ، وبدلا من أن يصدر كحزمة واحدة كما طالبنا تم تقسيمه إلى قسمين.. وصدر أولا قانون الهيئات التي تنظم الأوضاع الصحفية والإعلامية بينما القوانين التي تحكمنا ما زالت في الادراج والله أعلم بما ينتظرها من تعديلات على يد "الترزية" بمجلس النواب ولا أحد يعلم متى ستصدر!! 


د. ناجح إبراهيم (أتطلع إلى بدء المصالحة الشاملة) ويقول الداعية الإسلامي "الناجح" د. ناجح إبراهيم اخطر ما يواجه بلدنا هذا التعصب والانقسام الذي يعاني منه مجتمعنا، وارجوا أن يشهد عام2017 تحركا إيجابيا لعلاج تلك الكارثة كما يصفها وذلك يأت بعدة خطوات على رأسها بدء المصالحة الوطنية الشاملة مع كافة فصائل التيار الإسلامي التي لم تتورط في الإرهاب ، والإفراج عن آلاف الشباب الابرياء الموجودين خلف القضبان ، ودعوة الإعلام إلى تغيير لهجته فهو حاليا من أكبر الداعين إلى الكراهية والبغضاء. 


محمد عصمت سيف الدولة :(مصيبة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس) وصديقي محمد عصمت سيف الدولة من أكبر المتخصصين في بلادي في كل ما يخص القضية الفلسطينية وهو من أكبر المهتمين بها، سألته عن توقعاته في هذا العام الجديد لهذا الملف الحيوي، فقال أخشى ما أخشاه أن يقوم الرئيس الأمريكي الجديد "دونالد ترامب" بتنفيذ ما أعلنه عن عزمه نقل السفارة الأمريكية إلى القدس!  فتلك مصيبة تنسف كل ما تبقى من جهود السلام في المنطقة ، وهناك كارثةأخرى مرتبطة بها ويخشاه بشدة وهي أن يكون الرد العربي على ذلك ضعيفا ولا يتناسب أبدا مع الجريمة التي جرت. 
وفي عام 2017 يرجوا "سيف الدولة" أن تشهد الإنتفاضة الثالثة للفلسطينيين تطورا بحيث تزداد قوة وتزعج بحق الصهاينة المحتلين كما يتطلع إلى المصالحة الوطنية الفلسطينية على ارضية المقاومة. 


هيثم ابوالعز الحريري (تأمين صحي شامل يستفيد منه الفقراء)  التقيت بعضو بارز في مجلس النواب وهو"هيثم ابوالعز الحريري" الذي ينطبق عليه مقولة "إبن الوز عوام"، فوالده رحمه الله كان سياسيا عريقا وبرلماني قدير!  و"هيثم" عضو بلجنة الصحة بالبرلمان قال إنه يتطلع إلى صدور قانون تأمين صحي شامل المستفيد منه بالدرجة الأولى ملايين الفقراء. وأضاف أن ما يقوله عنوان فضفاض عريض يتطلب الكثير من الجهود والأموال واصلاحات عديدة مطلوبة مثل تحسين أوضاع الأطباء ، وكذلك الممرضات ، وتوفير الدواء وإصلاح أحوال المستشفيات العامة ،وضبط ادارتها وهو يرفض بيعها للقطاع الخاص أو  أموال الخليج. 


جورج إسحاق (شروط القضاء على الإرهاب غير متوفرة!) السياسي النشط البارز جورج إسحاق يتمنى في العام الجديد وضع حد للإرهاب الذي استفحل في العام المنصرم! ويقظة الأمن وردعه للإرهاب ومزيدا من اليقظة ضروري جدا ، لكن هذا وحده لا يكفي ، فلا بد أن يكون هناك مناخ حر يساعد على ذلك وهو أمر غير متوفر أبدا!! فهناك قيود عديدة على المجتمع المدني ، والأمر له السطوة الأولى على بلدنا والسجون مليئة بآلاف من الشباب الابرياء ، وتفتقد بلادنا كذلك إلى العدالة الاجتماعية وتلك مصيبة أخري ،وهناك ملايين يعيشون تحت خط الفقر ، وكل ذلك يشكل بيئة حاضنة للإرهاببين ولابد أن يبدأ علاجها في العام الجديد. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق