السبت، 4 فبراير، 2017

حوار مع حائر

سؤال حائر يشغل بالي وبالك وأبحث عن إجابة له: لماذا لم تنهض بلادي وتتحسن أحوالها برغم مرور ما يزيد على أربعين سنة بعد انتهاء آخر حرب خاضتها مصر عام 1973..والمشاكل التي تعانيها بلادنا طاحنة واقتصادنا في أزمة شديدة.. فما السر في ذلك ؟اليابان وألمانيا دمرت تدميرا كاملا في الحرب العالمية الثانية وفي أقل من أربعين عاما استطاعت أن تصبح من الدول صاحبة التأثير العالمي.. واراهن أن سؤالي هذا يصيب حضرتك بالحيرة أيضا ولكنك قد تعترض على كلامي بحجة أنه من غير المعقول أن نقارن أنفسنا باليابانيين والالمان.. وأسألك بهدوء: ولماذا يا صاحبي ترفض تلك المقارنة؟
والإجابة : هؤلاء تقلوا مساعدات ضخمة ساعدتهم على النهوض! محمد
وأرد على الفور قائلا : حجتك باطلة يا حضرت.. مصر تلقت مساعدات دولية من كل حدب وصوب وما تزال مستمرة حتى هذه اللحظة وتحديدا من أمريكا حيث هناك معونة سنوية تزيد على الف مليون دولار مكافأة للرئيس الراحل السادات على الصلح مع العدو الصهيوني وهي مستمرة حتى هذه اللحظة ولا ننسى فضل السعودية ودول الخليج وبعد صلحهم مع مصر قاموا بضخ أموال طائلة.. وكل هذا لم يشعر به رجل الشارع العادي.. طب ليه؟
وقد تقول حضرتك: أزاي تقارننا بألمانيا واليابان.. هؤلاء شعوب متحضرة، ونحن ننتمي إلى العالم الثالث! وهذا الكلام ارفضه تماما.. مصر أكثر الدول تقدما! اليس كذلك؟
وفي رأيي والله أعلم أن تلك الدول فيها أسس نهضة حقيقية.. نظام صارم للعمل يطبق على الجميع.. ،تعليم راقي، ديمقراطية حقيقية، تداول للسلطة، وغير ذلك من العوامل التي تؤدي إلى نهضة الأمم.. وكل هذا ينقصنا ولا تجده في بلاد أمجاد يا عرب أمجاد!!
ما رأيك في هذا التوصيف.. وهل توافقني على ذلك ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق