الأحد، 6 أغسطس 2017

شباب زي الفل :"مي زين الدين": ومؤسسة خيرية فريدة من نوعها


صدق أو لا تصدق :20% من شعب مصر عندهم إعاقة طبقا للبيانات الرسمية ، وهذا يعني ملايين من الناس يعانون في حياتهم وعددهم يتراوح ما بين 15 مليون إلى عشرين مليون مصري.. والناجح من هؤلاء يتمثل في إنسان صاحب إرادة قوية يرضى بالقضاء والقدر وينجح في تكييف حياته وفق أوضاعه.
ويقول إسلام أبو علي واحد من أبرز العاملين في هذا المجال أن هناك أنواع سبعة من الإعاقة :
الضرير\ الصم والبكم\ الأقزام \ المصاب ببتر في أحد أطراف جسمه\ الإعاقة الذهنية \ مستخدم كرسي متحرك نتيجة لاصابته بشلل نصفي أو رباعي\ وأخيرا المصاب بشلل دماغي.
وصاحبي الجميل "إسلام " دينامو مؤسسة خيرية فريدة من نوعها أسمها مؤسسة الحسن. قامت بتأسيسها سيدة فاضلة وزي الفل أسمها "مي زين الدين" وقعت في حياتها مأساة كبرى حيث أصيب فلذة كبدها واسمه الحسن في حادث مروع قبل سنوات! نتج عنه شلل ، لكن سيدتي حفظها الله رفضت الاستسلام للأمر الواقع، وقامت بعلاجه في ألمانيا وتعلم كيف يعتمد على نفسه في كل شيء رغم أنه يجلس على كرسي متحرك وما شاء الله تفوق "الحسن" ودخل الجامعة الأمريكية ثم سافر لتكملة دراسته بأمريكا ، وحاليا يلعب في أكبر فريق للمعاقين بكرة السلة في أمريكا ولم تشأ سيدتي "مي زين الدين" ان تضيع التجربة المريرة التي مرت بها هباء، قررت الاستفادة منها وإنشاء مؤسسة الحسن الخيرية لخدمة المعاقين الجالسين على كراسي متحركة.
وهذه المؤسسة لها أنشطة متميزة في خدمة المعاقين أهمها مشروع انهض وخلاصته كيف يعتمد المعاق على نفسه للقيام بالانشطة اليومية وذلك من خلال اللقاءات المباشرة والأفلام التعليمية ، وكذلك تقديم كراسي متحركة على مقاسهم لمن يطلب ذلك ، وتشجيعهم على الفنون مثل الرسم والموسيقى والانشطة الرياضية المختلفة وهناك تسعين لاعبا مسجلين في مختلف الألعاب ، ومساعدتهم في أعمالهم وأن يكون لهم مصدر رزق ودخل ثابت، وباسم المجتمع المدني في مصر أتقدم بخالص الشكر إلى رئيسة تلك المؤسسة الفريدة من نوعها "مي زين الدين" ودينامو هذا الصرح الشامخ العظيم صديقي "إسلام أبو علي ". 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق