ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

محمد عبد القدوس إحسان عبد القدوس كاتب وصحفي وأحد رموز ثورة يناير عام 2011 عضو فاعل في نقابة الصحفيين – استمرت عضويته في مجلس نقابة الصحفيين ...

السبت، 24 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, خصوم ولهم كل الاحترام


حواء بالدنيا - الوفد, شرقية وعصرية!

صفية زغلول زوجة  زعيم مصر الخالد سعد زغلول سماها الشعب أم المصريين فقد كانت قريبة منهم. وفي الذكري الـ 85 لرحيل قائد ثورة 1919 أقول إن شريكة عمره شخصية
تعجبني، حيث جمعت بين الحسنيين، فهي من ناحية  امرأة  شرقية صاحبة تقاليد تعمل علي راحة زوجها وخدمته ولاترد له طلباً، فقد طلب منها مثلا عدم وضع أي زينة علي  وجهها لأنه يريد رؤيتها كما خلقها الله. فالتزمت بذلك طوال عمرها! وعندما قامت الثورة  وتم اعتقال شريك العمر لم تستسلم أو تستكن بل فتحت بيتها للثوار  وتداوي الجرحي  وتستقبل السياسيين، وشهد لها الجميع بأنها امرأة عصرية لها دورها الكبير في الثورة وربنا يرحمها ألف رحمة.


حوار مع حائر - أخبار اليوم,

صدق من قال عن بلادى إن مصر بلد العجائب! وآخر دليل على ذلك، تلك الجريمة البشعة التى وقعت فى حق كاتبنا الكبير الأستاذ هيكل، حيث قام الغوغاء والبلطجية باقتحام منزله الريفى فى برقاش ونهب محتوياته وإحراقه! وكان ذلك عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، يعنى من أسبوع، وتوقعت أن تقوم الدنيا ولا تقعد فى مواجهة هذا الإجرام، لكن خاب ظنى! معظم الصحف وأجهزة الإعلام لم تهتم بإبراز هذا الخبر المؤسف، «المصرى اليوم» كانت استثناءً من ذلك، كنت أظن أن الصحفيين الناصريين بالذات سيعملون على إبراز ما جرى، لكن خاب ظنى! توقعت أن يقوم رئيس الجمهورية المؤقت بالاتصال بالأستاذ هيكل مواسياً، لكن الرئيس رفع شعار «طناش»! وماذا عن وزير الداخلية؟ كان من المفترض أن ينتقل إلى مكان الحادث بنفسه، ولأن حضرته مشغول قوى بقمع الاحتجاجات التى تجرى فإنه لم يفكر فى الذهاب إلى موقع الجريمة؟ طيب ولماذا لم يتصل بكاتبنا الكبير؟ وهل كلف كبار مساعديه بالبحث عن الجناة والقبض عليهم؟ ورغم مرور أسبوع على ما جرى فإنه لم يتم حتى الآن ضبط أحد من المجرمين، وبناء على كل ما قلته فإننى أقدم للأستاذ هيكل مليون اعتذار عن هذا الإهمال فى حقه من أجهزة الدولة المختلفة وأنصاره أيضاً!
وواضح مما يجرى حالياً أن منطق الكراهية هو السائد بينما الحب الذى يجمعنا تراجع إلى الخلف، والمجتمع يفقد تماسكه، وهل يمكن أن تنهض دولة وتتقدم إلى الأمام وهذا حالها؟
وإذا سألتنى حضرتك: لماذا أنت زعلان كده على ما جرى للأستاذ هيكل مع أنه لا يوجد شىء يجمعكما، وهو قد هاجم الإخوان وأداءهم مراراً وتكرراً. فإن إجابتى ستكون لا ياسيدى! هذا السؤال خاطئ من أساسه. وما يجمعنى بالكاتب الكبير الحب والمودة والاحترام رغم اختلاف الأفكار، ولأننى نشأت فى مدرسة الحب تجدنى أضع العلاقات الإنسانية دوماً فوق أى خلاف سياسى، كذلك تربيت على تقدير مكانة الناس واحترامهم حتى ولو اختلفت معهم مليون مرة! والأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل صاحب قلم بارز ومرموق شاهد على أحداث العصر على مدى أكثر من ستين عاماً، ولو اختلفت معه فلابد من تقديره مادام الحب هو الحاكم لسلوكى وتعاملاتى مع الناس من منطلق تعاليم إسلامنا الجميل.
وإذا جئنا إلى ما جرى له نجد أن احتراق منزله بواسطة الغوغاء كارثة بكل المقايس لأننى أعلم جيداً أن هذا البيت الريفى قد بناه «طوبة طوبة»، وفيه الكثير من الكتب والوثائق المهمة، وهناك كان يقضى أحلى أوقاته مع شريكة عمره وأولاده وأحفاده، فجاءت تلك الكارثة التى لم تخطر على بال أحد لتلتهم كل ذلك فى دقائق فى يوم أسود على مصر كلها! ومن جديد أقدم له مليون اعتذار نيابة عن كل المصريين، وأقول له إنك لا تعرف اليأس وستعيد من جديد بناء بيتك الريفى الجميل أفضل من الأول بإذن الله.

الجمعة، 23 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, وماذا بعد إعتقال المرشد


الخميس، 22 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, عزاء واجب


المصري اليوم, مليون اعتذار لـ«الأستاذ هيكل»

صدق من قال عن بلادى إن مصر بلد العجائب! وآخر دليل على ذلك، تلك الجريمة البشعة التى وقعت فى حق كاتبنا الكبير الأستاذ هيكل، حيث قام الغوغاء والبلطجية باقتحام منزله الريفى فى برقاش ونهب محتوياته وإحراقه! وكان ذلك عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، يعنى من أسبوع، وتوقعت أن تقوم الدنيا ولا تقعد فى مواجهة هذا الإجرام، لكن خاب ظنى! معظم الصحف وأجهزة الإعلام لم تهتم بإبراز هذا الخبر المؤسف، «المصرى اليوم» كانت استثناءً من ذلك، كنت أظن أن الصحفيين الناصريين بالذات سيعملون على إبراز ما جرى، لكن خاب ظنى! توقعت أن يقوم رئيس الجمهورية المؤقت بالاتصال بالأستاذ هيكل مواسياً، لكن الرئيس رفع شعار «طناش»! وماذا عن وزير الداخلية؟ كان من المفترض أن ينتقل إلى مكان الحادث بنفسه، ولأن حضرته مشغول قوى بقمع الاحتجاجات التى تجرى فإنه لم يفكر فى الذهاب إلى موقع الجريمة؟ طيب ولماذا لم يتصل بكاتبنا الكبير؟ وهل كلف كبار مساعديه بالبحث عن الجناة والقبض عليهم؟ ورغم مرور أسبوع على ما جرى فإنه لم يتم حتى الآن ضبط أحد من المجرمين، وبناء على كل ما قلته فإننى أقدم للأستاذ هيكل مليون اعتذار عن هذا الإهمال فى حقه من أجهزة الدولة المختلفة وأنصاره أيضاً!
وواضح مما يجرى حالياً أن منطق الكراهية هو السائد بينما الحب الذى يجمعنا تراجع إلى الخلف، والمجتمع يفقد تماسكه، وهل يمكن أن تنهض دولة وتتقدم إلى الأمام وهذا حالها؟
وإذا سألتنى حضرتك: لماذا أنت زعلان كده على ما جرى للأستاذ هيكل مع أنه لا يوجد شىء يجمعكما، وهو قد هاجم الإخوان وأداءهم مراراً وتكرراً. فإن إجابتى ستكون لا ياسيدى! هذا السؤال خاطئ من أساسه. وما يجمعنى بالكاتب الكبير الحب والمودة والاحترام رغم اختلاف الأفكار، ولأننى نشأت فى مدرسة الحب تجدنى أضع العلاقات الإنسانية دوماً فوق أى خلاف سياسى، كذلك تربيت على تقدير مكانة الناس واحترامهم حتى ولو اختلفت معهم مليون مرة! والأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل صاحب قلم بارز ومرموق شاهد على أحداث العصر على مدى أكثر من ستين عاماً، ولو اختلفت معه فلابد من تقديره مادام الحب هو الحاكم لسلوكى وتعاملاتى مع الناس من منطلق تعاليم إسلامنا الجميل.
وإذا جئنا إلى ما جرى له نجد أن احتراق منزله بواسطة الغوغاء كارثة بكل المقايس لأننى أعلم جيداً أن هذا البيت الريفى قد بناه «طوبة طوبة»، وفيه الكثير من الكتب والوثائق المهمة، وهناك كان يقضى أحلى أوقاته مع شريكة عمره وأولاده وأحفاده، فجاءت تلك الكارثة التى لم تخطر على بال أحد لتلتهم كل ذلك فى دقائق فى يوم أسود على مصر كلها! ومن جديد أقدم له مليون اعتذار نيابة عن كل المصريين، وأقول له إنك لا تعرف اليأس وستعيد من جديد بناء بيتك الريفى الجميل أفضل من الأول بإذن الله.

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, عندنا أكثر من (دجوي) في القضاء المصري


حواء بالدنيا - الوفد, صاحبة المنزل المحترق

قلبي مع صاحبة المنزل المحترق الذي هاجمه الغوغاء وقاموا بسرقته ونهب محتوياته ثم عملوا على إحراقه، ورأيت في هذا الامر كارثة كبرى بسبب مكانة صاحب المنزل الكاتب
الكبير محمد حسنين هيكل! اما الجريمة التي وقعت في حقه فكانت احراق بيته الريفي في «برقاش» وهو لا يقدر بثمن، فقد بناه على مدى نصف قرن وفيه محتويات ووثائق بالغة الأهمية أحرقتها النيران وأحرقت معها قلب صاحبة المنزل زوجة الكاتب الكبير السيدة «هدايت» ودورها بالغ الأهمية في تأثيث هذا المنزل الريفي الجميل الذي أصبح في خبر كان، وأقدم لها خالص المواساة متسائلا عن دور الشرطة وتحقيقات النيابة، ولماذا لم يتم القبض على أحد حتى الآن رغم أن هذا الحادث الإجرامي وقع قبل أسبوع بعد الاضطرابات التي جرت بالقاهرة والمدن الأخرى عقب فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة.. حتى ستأخذ العدالة مجراها في جناية تدمير منزل كاتبنا الكبير؟!


متدين في دنيا الفن, أجهزة الإعلام والفضائيات

-  فى رأيى المتواضع أن الغالبية الساحقة من أجهزة الإعلام والفضائيات غير محايدة فى نقل الأحداث، والتى تمتاز بالموضوعية تعد على أصابع اليد الواحدة.. ما رأى حضرتك؟ هل توافقنى على ما قلته؟


- أصابتنى دهشة شديدة عندما صرح المطرب المحترم هانى شاكر بأنه غنى لمبارك والسادات!! وكان يتمنى الغناء لعبدالناصر!! وهو مستعد أن يغنى لرئيس مصر القادم!! ومن يحكم بلادنا إنما هو رمز لمصر كلها، فالغناء هنا ليس لشخصه وإنما للوطن! وهذا الرأى يقنعنى أبداً وأراهن أنك معى فى ذلك، ولا أدرى لماذا تذكرت فى هذا المقام الحكمة التى تقول: «إذا بليتم فاستتروا».


- فى رمضان يقبل الناس على مشاهدة التليفزيون الذى يقدم أحلى ما عنده بمناسبة الشهر الكريم، وحالياً الجمهور مضطر إلى الجلوس أمام الفضائيات بسبب فرض حظر التجول، فلا يستطيع الإنسان الخروج من بيته، يعنى مشاهدته للتلفاز تتم تحت عنوان «مجبر أخاك لا بطل»!!


- فى إحصائية دولية تبين أن شخصاً من بين كل ثلاثة أشخاص فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شاهد التليفزيون فى رمضان لفترة تراوحت بين ثلاث إلى خمس ساعات، وجاءت بلادنا فى المرتبة الأولى، واحتلت الدراما والمسلسلات أغلبية المشاهدة تليها البرامج الحوارية.


- وقد أكدت من قبل فى هذا المكان أنه لا يوجد هذا العام مسلسل متميز يمكنك أن تصفه فى القمة، كما انتقدت بشدة الخلاعة والإثارة التى زادت على حدها فى هذا العام بالذات.


- ولفت الكاتب الكبير صلاح منتصر فى الأهرام الأنظار إلى أن التدخين فى المسلسلات المصرية جزء من الحبكة الدرامية!! وأصبحت الشيشة بكل لوازمها من حجر وفحم وأحياناً حشيش مكوناً أساسياً فى هذا الذى نشاهده!! مع التركيز على الكركرة وشد الأنفاس والمنظر الكريه لخروج الدخان من الأنوف.


- والمرأة فى الدراما المصرية تجدها غالباً درجة ثانية!! والدليل على ذلك سوء معاملة الرجل لها فى معظم الأحيان إلى حد الضرب والشتائم والألفاظ البذيئة التى تتردد فى قاع العشوائيات.


- والناقد أحمد رأفت بهجت يرى أن الفن فى طريقه إلى مستنقع حقيقى!! ويقول لا أعتقد أنه من الجائز أن تضحك على ممثل وهو يسخر من فتاة لديها نقطة سوداء على وجهها، متسائلاً: إيه ده.. زبيبة صلاة؟ ويتساءل: هل هذه قيم أو أخلاق أم أنها الانحطاط بعينه.


- وأعجبنى الناقد الكبير «مصطفى درويش» فى رفضه تفسير هذا السوء الذى نشاهده بحجة أنه يحاكى الواقع قائلاً: هذا الانحطاط الدرامى الموجود عند البعض هو محاولة لتبرير فشله المهنى والإبداعى والدرامى، وإذا كان يعبر عن الواقع فيجب عليه أن يتجاوزه للأفضل، وأشعر أن كتاب الدراما الآن لديهم شعور بأنه كلما زادت غرابة الموضوع والألفاظ البذيئة فيه، فإن الإقبال عليه سيكون أكثر وهذا خطأ فاحش.


- يوم السبت القادم تحتفل بلادنا بذكرى رحيل سعد زغلول ومصطفى النحاس، فهل سيهتم التليفزيون الرسمى والفضائيات بتلك المناسبة القومية أم أن الطناش سيكون سيد الموقف.


الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, البرادعي رفض منطق هتلر


الاثنين، 19 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, هذا الحل لا قيمة له


حواء بالدنيا - الوفد, تعجبنى جداً بلقيس الثانية (توكل كرمان)

من مواليد سنة 1979 لأسرة ريفية، يعني النهاردة عمرها 34 سنة، وما شاء الله عليها عندها شهادات عدة، فهى خريجة كلية العلوم، وحصلت علي بكالوريوس تجارة ثم نالت دبلوماً في علم النفس التربوى، ودبلوماً في الصحافة الاستقصائية من أمريكا، والدكتوراة الفخرية من جامعة «ألبرتا» بكندا، وهي شاعرة وأديبة ورئيسة منظمة صحفيات بلا قيود، ومن أبرز المدافعات عن حرية الصحافة وحقوق المرأة في بلدها اليمن.
قد حصلت علي جائزة نوبل للسلام سنة 2011.. إنها «توكل كرمان» أيقونة الثورة اليمنية ويطلقون عليها اسم أم الثوار رغم صغر سنها وهناك من يسميها «بلقيس الثانية» تشبها بملكة سبأ أيام زمان!
وقد حزنت حقيقة عندما تم منعها من دخول مصر بأوامر من جهات سيادية عليا ولم أفهم السبب خاصة أنها كانت تريد أن تري الأوضاع في بلدنا علي الطبيعة مع ملاحظة أنه كان لها ملاحظات عدة علي حكم الرئيس محمد مرسى! وأتساءل عن تلك الجهة السيادية التي منعتها، ولماذا لا تسمي الأمور بمسمياتها بدلاً من هذا الغموض الذي يعود بنا إلي الأوضاع التي كانت سائدة أيام الحكم البائد قبل ثورة 25 يناير.


الأحد، 18 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, صديقي العزيز الذي استشهد حفيد حسن البنا


حواء بالدنيا - الوفد, أين المرأة الحديدية والأقباط؟

حركة المحافظين الجديدة لم تعجبني، والسبب أنها صدرت بعقلية قديمة تعود إلي ما قبل ثورة يناير العظيمة، والدليل علي ذلك وجود 18 محافظاً ينتمون إلي العسكر
والشرطة، منهم أحد عشر من الجدد وسبعة من القدامي، وبحثت عن حواء فلم أجد، وكنت أتمني تعيين امرأة حديدية لأول مرة لتحكم محافظة بأكملها، كما أنه لا يوجد أي محافظ قبطي.. فهل هذا معقول؟.. ألم أقل لحضرتك أنها حركة جديدة بعقلية قديمة!



السبت، 17 أغسطس 2013

المصري اليوم-, حوار مع حائر

أخشي قبل نشر هذا المقال أن تكون محاولات فض الاعتصامات بالقوة قد بدأت سواء في رابعة العدوية أو النهضة مما سيؤدي إلي نتائج وخيمة‮. ‬هذا ما قلته لصديقي الحائر وفوجئت برد لم أتوقعه منه حين قال‮: »‬الديمقراطية لها ثمن لابد أن ندفعه بالدم‮.. ‬مفيش حرية ببلاش‮«! ‬والحقيقة انني تعجبت جدا من كلامه هذا،‮ ‬وقلت له هذا الكلام يقال لشعب يواجه الطغاة ويريد اسقاط الاستبداد السياسي القائم،‮ ‬مثلما حدث ببلادنا يوم ‮٥٢ ‬يناير ‮١١٠٢ ‬وكانت بداية ثورة عظيمة أطاحت بالنظام البائد،‮ ‬ولكن كلامك هذا لا محل له من الاعراب إذا تعلق الأمر بصراع مع جزء من الشعب‮.‬قاطعني بكلام آخر‮  ‬أشد‮ ‬غرابة من كلامه الأول‮: ‬هؤلاء الإرهابيون أشد خطرا علي بلدنا من الديكتاتورية السافرة،‮ ‬وميزة ثورة ‮٠٣ ‬يونيو انها فضحتهم أمام العالم،‮ ‬وبدا ان الشعب المصري كله ضدهم‮!!‬قلت له‮  ‬وأنا أكظم‮ ‬غيظي‮: ‬أنا مش عارف ازاي أنت عامل نفسك ليبرالي وأن تقول مثل هذا الكلام،‮ ‬ثم ازاي يكون الشعب كله ضدهم بحد زعمك وهم جزء من هذا الشعب‮.‬رد بسرعة قائلا‮: ‬لا‮.. ‬انهم خوارج يحاربون المصريين‮!! ‬ولا مكان لهم بيننا‮! ‬خلاص الإسلام السياسي انتهي في مصر،‮ ‬ولن تكون هناك أحزاب دينية بعد الآن،‮ ‬فنحن والحمد لله شعب متدين ويعرف ربنا كويس دون الحاجة إلي تلك الكيانات التي تتاجر بالدين‮!!‬كدت هذه المرة أن أنفجر في وجهه،‮ ‬لكنني نجحت في ضبط أعصابي بصعوبة شديدة وقلت له في هدوء مفتعل‮: ‬هذا التطرف في التفكير أراه بسبب المصائب التي تعانيها بلادي،‮ ‬وحضرتك نموذج رائع للتشدد العلماني‮!! ‬وعلي الجانب الآخر نجد أصحاب التطرف الديني الذين لا يقلون عنك في رفض الآخر‮! ‬والنتيجة أننا لم نتقدم خطوة واحدة إلي الأمام نحو ديمقراطية حقيقية لأن شركاء الوطن مختلفون فيما بينهم بل وأوشكوا علي التقاتل‮!! ‬أما كلامك في رفض الأحزاب الدينية فيحتاج إلي حديث آخر،‮ ‬ولكن من فضلك بلاش لعب بالكلمات فأنت تقصد الأحزاب الإسلامية،‮ ‬ولكن خوفا من‮ ‬غضب الرأي العام قلت عنها من باب الملاطفة أحزابا دينية‮!!

حواء بالدنيا - الوفد, مستحيل أن تكون سعيدة

من البنات هناك صنف عجيب وكأنها تعيش فى المريخ منصرفة كلية عن السياسة وأحداث بلدها، وعايزة تعيش حياتها وتستمتع بالدنيا زى أيام زمان قبل أن تداهمنا الأحداث الكبرى! أقول لهذا النوع من الصبايا فى المشمش!! سعادتك الحقيقية مرتبطة باستقرار مصر، ولا يمكن أن تكونى سعيدة فى حياتك وبلدنا بيغلى والاضطرابات السياسية على أشدها والدنيا مولعة!! وفى يقينى أن الفتاة التى تستحق لقب حواء بالدنيا هى تلك المهمومة بأحوال بلدها وزعلانة عما يجرى فيه، إنها مصرية حميمة وتستحق تعظيم سلام.
 


جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, سقوط فادح للتيار الليبرالي


الجمعة، 16 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, ذكرى المحنة الكبرى


الخميس، 15 أغسطس 2013

المصري اليوم, لو كان الإخوان قد ابتعدوا عن الحكم

سألنى صاحبى: لو كان الإخوان قد ابتعدوا عن الحكم وظلوا فى صفوف الجماهير ولم يتسرعوا للوصول إلى كراسى السلطة بعد الثورة لظلت محبة الناس لهم قائمة، وأظن أن الرئاسة كانت ستأتيهم على طبق من ذهب بعد سنوات بعدما تنجح سياستهم فى الارتباط بالشعب الذى لجأوا إليه أيام المحن، أما الآن فقد فقدوا كل شىء والمجتمع لفظهم، وكراهية الشارع لهم واضحة؟!
قلت له: «لو» تفتح عمل الشيطان، إنما تعلمنا فى المصائب أن نقول «قدر الله وما شاء فعل».
قاطعنى قائلاً: مش عايز كلام مائع زى أصحابك الإخوان، أنا قلت لك رأى محدد وعايز رد بلا لف ولا دوران!!
قلت فى غضب: أنت قاطعتنى ولم تستمع إلى بقية كلامى! ما أقوله ليس «كلام فاضى ولا مائع» إنما هو حديث نبوى شريف! ثم إننى ابن ثورة سنة 2011 العظيمة، ومصرى أولاً قبل أن أكون من الإخوان، ومحباً لبلادنا، فلا تحاول أن تحتكر حب الوطن وتقصر هذا الشرف على أعداء الإخوان!
وحاول صاحبى أن يتكلم فرفضت!! قلت له: أنا مصمم على أن تسمع وجهة نظرى كاملة وبعد ذلك لك حرية الكلام!
وأضفت قائلاً: كلمة «لو» هذه تفتح عمل الشيطان، وهذا صحيح لأنها تؤدى إلى جدل وافتراضات نظرية بعيدة عن الواقع، وقد تنتهى إلى خناقة بين المتحاورين، وبدلاً من البكاء على اللبن المسكوب تعال نتطلع إلى المستقبل ونبحث فى كيفية الخروج من المصيبة التى نحن فيها!!
رفض صاحبى أن يصمت هذه المرة قائلاً: لا ورحمة أبوك.. البكاء على اللبن المسكوب ضرورة للاستفادة من دروس الماضى وأخذ العبر منه.. هل تعجلتم فى الوصول إلى الحكم.. عايز إجابة محددة.. نعم أم لا؟
قلت له فى هدوء، ولكن فى غيظ من كثرة المقاطعة: الأمور لا تؤخذ «قفش» بهذه الطريقة.. الإخوان اختاروا حاكماً لمصر والشعب وافق على اختيارهم فى انتخابات حرة وفاز بـ51٪ من الأصوات فى سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ مصر والعالم العربى كله، حيث كان المرشح للرئاسة يفوز دوماً باكتساح بأصوات الأحياء والأموات معاً.
ومن جديد عاد من أحاوره للكلام، وسألنى: ألم يكن من الأفضل للإخوان أن يتمسكوا بما أعلنوه من قبل بعدم ترشح أحد لرئاسة الدولة، فضلاً عن عدم سعيهم للأغلبية فى مجلس الشعب.. موقفهم هذا كان رائعاً، ولو أصروا عليه لكسبوا شعبية كاسحة تضاف إلى رصيدهم بين الناس؟!
كانت إجابتى على كلامه: أنا شخصياً كنت أتمنى ذلك مع غيرى من الإخوان، ولكن قيادات الجماعة قالت الظروف تغيرت، ونحن أولى بالحكم من غيرنا باعتبارنا القوة الأولى فى البلد، ولكن المفاجأة المذهلة كانت أن أجهزة الدولة كانت ضدهم أو ما يسمى الدولة العميقة، ولم يكن ولاؤها كاملاً للحاكم الجديد الذى اختاره الشعب فاضطر إلى الاعتماد على الإخوان بالدرجة الأولى فى مواجهة أعدائه الذين يمسكون بزمام الدولة، ومن الأخطاء التى حدثت عدم توسيع قاعدة المشاركة الشعبية والاستعانة بمختلف الكفاءات، ولذلك نجح هؤلاء فى تأليب قطاع كبير من الرأى العام ضد أول رئيس منتخب، وقامت حركة تمرد بمساندة من مختلف أجهزة الدولة بعكس ما حدث فى 25 يناير، حيث كانت الثورة وحدها فى مواجهة النظام البائد كله، ومع ذلك نجحت فى إسقاطه فى مفاجأة لم تخطر على بال أحد أبداً.

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, هل هي بداية لحرب أهلية


الاثنين، 5 أغسطس 2013

حواء بالدنيا - الوفد, سيدتى عائشة مقبلة على الدنيا

إذا تابعت سيرة سيدتى عائشة بنت أبى بكر زوج النبى عليه الصلاة والسلام فستجد أنها مختلفة عن غيرها من نساء عصرها، فقد جمعت بين الحسنيين، تجدها مقبلة على الدنيا وتحب الحياة، وفي ذات الوقت متدينة جداً، وعالمة أيضاً، حيث تدخل في زمرة علماء إسلامنا الجميل، وتكاد تكون المرأة الوحيدة بينهم، وأراها تستحق لقب حواء بالدنيا عن جدارة، وهي قدوة لكل النساء في مختلف العصور قديماً وحديثاً.


الأحد، 4 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, كيف نتصدى لدستور القوة ؟


يلا تغيير, <الأقباط وحركة المحافظين >

أنتظر حركة المحافظين الجديدة و ياريت نرى فيها تغيير حقيقي ووجوه شابة بدلا من العواجيز وأيضا ممنوع احتكار المسلمين لهذا المنصب و أتمنى أن يكون هناك قبطي أو أكثر معروف بالكفاءة ليتبوأ منصب المحافظ ، وبذلك يكون مبدأ المساواة بين أبناء الوطن الواحد قد قطع خطوات واسعة إلي الامام بدلا من أن يظل يدور في حلقة مفرغة و كله كلام في كلام  

حواء بالدنيا - الوفد, درس مهم للتيار الإسلامى

بعد نزول الوحي علي رسول الله صلي الله عليه وسلم في ليلة القدر هرع إلي بيته وهو يرتجف من شدة هول الموقف ودخل علي زوجته خديجة قائلاً: زملوني.. زملوني «أي غطوني»، وفعلت ما طلبه منها، ثم قامت بتهدئة روعه قائلة:
«أبشر والله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين علي نوائب الحق».. وما قالته سيدتي خديجة درس مهم للتيار الإسلامي في أهمية التواصل مع الناس ومساعدتهم في حياتهم، وتقديم صورة حلوة لإسلامنا الجميل للمجتمع كله، بدلاً من أن يكون هدفهم كراسي الحكم والصراع علي السلطة.


السبت، 3 أغسطس 2013

المصري اليوم-, وضاعت إجازة ربنا هذا العام!

نحن حالياً فى موسم الإجازات، وهى أنواع، فتجد من يسافر إلى الخارج، وثانياً يفضل قضاءها فى المصايف خاصة الساحل الشمالى، وثالثاً يفضل الراحة التامة فلا يتحرك من مكانه.
وهناك إجازة من نوع خاص جداً ليس لها توقيت محدد بل هى متغيرة، أحياناً تأتى فى الصيف، ويمكنك أن تجدها فى فصل الربيع ومفيش مانع أن تكون فى الشتاء!
وأراهن أن ما قلته بشكل فزورة لحضرتك، وحتى يبدو حلها سهلاً فإننى أقول إنها مرتبطة بشهر رمضان وتحديداً فى الأيام الأخيرة منه حيث بدأ نزول القرآن فى هذا التوقيت ومن هنا ترى من المتدينين يأخذ إجازة ليتفرغ لعبادة ربنا وبدلاً من أن يقيضها فى مصيف فإن مكان عطلته هو الجامع وهذا أفضل عنده من شاطئ البحر.
وتلك الإجازة الخاصة جداً اسمها «الاعتكاف» فى العشر الأواخر من رمضان، وفى العطلة يأخذ الإنسان إجازة من عمله، وهذا ما نراه أيضاً فى تلك الإجازة الربانية «وما ينفعش» أن تذهب إلى عملك فى الصباح، ثم تعود وتعتكف بالمسجد لابد من إجازة كاملة أيضاً لتشمل الزوجة والأولاد وكل ماله صلة بالدنيا الفانية، فالمعتكف ينام فى الجامع بدلاً من بيته ولا يذهب لمنزله إلا للضرورة، وبالطبع لا يقدر على هذا الأمر إلا خاصة الخاصة من المتدينين.
وفى العهد البائد كانت هناك عقبات تحول بين المعتكف ورغبته فى قضاء إجازته ببيوت الله، أهمها تربص أمن الدولة به، فمن يفعل ذلك يدخل على الفور فى زمرة المتطرفين عند الأمن السياسى، ويصبح له سجل باعتباره مشروعاً إرهابياً!!
وبعد زوال الغمة وانتصار الثورة فى يناير سنة 2011 حدث تغير جذرى، لأن من بين الشعارات التى رفعتها تلك الانتفاضة الشعبية الرائعة شعار الحرية وكل الناس أحرار. وشهد الاعتكاف إقبالاً واسعاً بعد زوال الخطر عليه، إلا أنه لم يستمر طويلاً، بسبب الاضطرابات السياسية. وهذا العام بالذات نجد إجازة ربنا قد ضاعت والاعتكاف مضروباً فلا يوجد إلا على نطاق ضيق جداً بعد أحداث 30 يونيو مع أن تلك المعارك السياسية التى نراها زائلة فى النهاية ولا يبقى إلا وجه ربك ذى الجلال والإكرام والدنيا عنده لا تساوى جناح بعوضة.

حوار مع حائر - أخبار اليوم,

صاحبي الحائر أتفق معي علي أنه من غير المعقول أن تستمر عمليات القتل إلي ما لا نهاية، ولابد للمصريين العقلاء العمل علي وقفها بكل الطرق الممكنة.. ولكن كيف؟ هذا هو السؤال الحائر.. من العيب في حق بلادي تدخل الخواجة للتوسط بين المصريين حيث بيدو أن الاتحاد الأوروبي يبذل جهده لوقف إراقة الدماء بين أبناء بلدنا وذلك بواسطة من السيدة »كاثرين أشتون« الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للأتحاد.قلت لصديقي الحائر اخشي مزيرا الدم قبل نشر هذا المقال برغم جهود »ست أشتون«! والجملة الأخيرة أنطلقت مني تلقائيا بطريقة ساخرة وصدق  من قال: شر البلية ما يضحك!سألني صاحبي بطريقة جادة: وما الحل؛ لماذا لا تدعو اصحابك إلي الانسحاب من ميدان رابعة العدوية وكذلك النهضة حيث أنهم مرابطون عند جامعة القاهرة وبذلك يتوقف هذا المسلسل الدموي؟قلت له: لابد من التماس العذر لهم فالرئيس الشرعي للبلاد تم طرده من منصبه! ثم أنهم يدافعون عن أنفسهم فالدولة بعد ماحدث لا تبدي أي نوايا حسنة تجاههم!سألني صاحبي عما أقصده من نوايا حسنة؛ قلت له إنني أقصد أمرين تحديدا التوقف عن سياسة الانتقام ونراها في تلك الاعتقالات العشوائية والقبض علي قادة الجماعة دون أي سند من القانون، والتحفظ علي أموالهم، وهذا أمر أستتنائي وشاذ، لكنه أصبح »عاديا« عندنا والمطلوب أن تكون هناك مصالحة حقيقية وجادة بوقف كل تلك الممارسات اللا اخلاقية، والإفراج عن جميع المقبوض عليهم ما لم يكونوا متهمين باتهامات محددة وجادة وليست »فشنك« أو أي كلام! والأمر الثاني التوقف عن العمل من أجل عودة النظام القديم، فالشعب المصري لن يقبل أبدا بعودة العهد البائد.

حواء بالدنيا - الوفد, خديجة فريدة من نوعها

هناك ثلاثة أسباب تحديداً تدفعني إلي القول بأن سيدتي «خديجة بنت خويلد» زوج النبي عليه الصلاة والسلام امرأة فريدة من نوعها قل أن تجد لها نظيراً في كل العصور، والسبب الأول أنها كانت في الجاهلية امرأة صاحبة مال ونفوذ وتجارة واسعة، وهذا الأمر يعد استثناء بكل المقاييس بين العرب في هذا الوقت وحتي في عصرنا الحديث!
والأمر الثاني أنها تخلت عن كل ذلك واكتفت بدور الزوجة ورضيت أن تعيش في الظل بجانب زوجها العظيم، وهذا أمر لا تجد له نظيراً أبداً في أي عصر، أقصد واحدة ناجحة تتخلي عن نجاحها وتكتفي بأن تكون زوجة، ولفت نظري جداً أنها لم يعرف عنها رواية الأحاديث النبوية برغم أنها كانت زوجة نبي الإسلام لمدة تزيد علي عشر سنوات بعكس سيدتي عائشة مثلاً الذي ينسب إليها روايته ما يقرب من ألف حديث نبوي شريف.
وأخيراً فقد أنجبت لسيدنا محمد نصف دستة من الأطفال برغم أنها تجاوزت الأربعين من عمرها، وهذا أمر بالطبع لا تجده إلا نادراً في عالم النساء.


الجمعة، 2 أغسطس 2013

حواء بالدنيا - الوفد, سيدتى سباقة ولكن!

هناك إجماع على أن حواء كانت سباقة فى الإيمان برسالة الإسلام، فسيدتى خديجة زوج الرسول عليه الصلاة والسلام كانت أول من آمنت به منذ اللحظات الأولى لنزول الوحى وقبل أى رجل.
وكان من المفترض أن تتبوأ المرأة مكانتها جنباً الى جنب مع الرجل وتكون هناك مساواة حقيقية بينهما، لكن المؤسف أن العقلية الشرقية التى يمثلها «سى السيد» أفضل تمثيل انتصرت على تعاليم إسلامنا الجميل، وهكذا تراجعت حواء لتكون درجة ثانية مقارنة بآدم، ومهمتها بالدرجة الأولى فى هذه الدنيا خدمة حضرته!! عجائب.


الخميس، 1 أغسطس 2013

يلا تغيير،مرسي ومنافسيه.. رأي سيعجبك

لو كنت مكان الرئيس الشرعي للبلاد السنة الماضية  لاجتمعت فور الفوز بالرئاسة بكل من نافسوني علي هذا المنصب دون أي استثناء و قلت لهم : لنبدأ صفحة  جديدة في خدمة مصر،أرجوكم أعطوني أفكاركم للنهوض ببلادنا لدراستها والعمل علي تطبيقها فورا إذا كانت صالحة ، وإن شاء الله سأجتمع بكم بانتظام باعتباركم هيئة استشارية  لأنني أهتم بمعرفة رأيكم فيما يجري من أحداث .
و بالطبع كان هذا الأمر سيكون له وقع السحر علي الرأي العام ، و يؤدي إلي أن تكون بلدنا صف واحد وراء رئيسنا بالإضافة إلي احترام العالم كله لتلك الخطوة
و ياريت رئيس مصر القادم يفعل ذلك أم أن حضرتك تظن أن هذا أمر خيالي جدا لا يصنعه إلا الملائكة بينما نحن بشر

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, الحلو ميكملش