ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

محمد عبد القدوس إحسان عبد القدوس كاتب وصحفي وأحد رموز ثورة يناير عام 2011 عضو فاعل في نقابة الصحفيين – استمرت عضويته في مجلس نقابة الصحفيين ...

الأحد، 1 سبتمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, معركة الهوية الإسلامية


حواء بالدنيا - الوفد, تفكير قديم وعتيق

المرأة المصرية دورها كبير في الثورة التي قامت حيث شاركت بفاعلية ابتداء من 25 يناير سنة 2011 وما بعدها، وتوقعت أن يترتب علي ذلك سقوط التقاليد التي تحكم مجتمعنا في

نظرتنا إلي حواء، وللأسف لم يحدث ذلك إلا قليلا والعديد من العائلات مازالت نظرتها إلي الفتاة قديمة وعتيقة! فالولد له حرية كاملة في سلوكه، أما أخته فهي تخضع لرقابة مشددة وعليها من الممنوعات ما لا يعد ولا يحصي! وظهر ذلك خاصة في المصايف والإجازات فالثقة بأخلاقها مفتقدة ولذلك فالقيود عليها شديدة، أما الولد فبراء!! بل إننا نراه أحيانا وصياً علي أخته مع أنه ليس علي مستوي المسئولية وينطبق عليه المثل القائل باب النجار مخلع!!


السبت، 31 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, تجاهل مطالب الصحفيين أمر طبيعي



حوار مع حائر - أخبار اليوم,

قال صديقي الحائر‮: ‬أظن أن نظرتك للأمور قد تغيرت بعدما إختارتك الحكومة في المجلس القومي للحقوق الانسان‮!!‬كدت أن أنفجر في وجهه وكظمت‮ ‬غيظي بصعوبة وقلت في هدوء مفتعل‮: ‬هذا ليس بالمنصب السياسي،‮ ‬ونقابة الصحفيين هي التي رشحتني له بأعتباري مقرر لجنة الحريات بالنقابة،‮ ‬فالمنصب الجديد مجرد أمتداد للعمل الذي أقوم به حاليا وسأبذل أقصي جهدي من أجل مساندة هؤلاء الذين دخلوا السجون لأنهم اعترضوا علي الاطاحة بالرئيس الشرعي المنتخب‮.‬قال صاحبي‮: ‬لكن هؤلاء أرهابيون فكيف تدافع عنهم؟قلت له‮: ‬أنا ضد الارهاب تماما وأؤكد لك أن‮  ‬غالبيتهم العظمي ليسوا كذلك،‮ ‬بل هم في السجون لأنهم رفضوا الوضع الجديد المفروض بالقوة علينا فمنهم مهندسون وأطباء ومحامون وطلاب وغيرهم من فئات الشعب‮.. ‬تم اعتقال العديد من الأخوان لانهم ينتمون إلي التنظيم فقط وليس بأعتبارهم إرهابيين‮.‬سألني‮: ‬وهل ستدافع عنهم لأنك من الأخوان؟؟كانت أجابتي‮: ‬هذا سؤال‮ ‬غريب جدا‮! ‬صحيح أنني أنتمي للجماعة وبايعت شخصيا كل من قادوا الأخوان من المرشدين منذ أيام عمر التلمساني رحمه الله،‮ ‬لكنني أدافع عن هؤلاء الذين في السجون لأنهم مظلومون‮.‬قال صاحبي‮: ‬يعني أفهم من كلامك أنك ذاهب إلي المجلس القومي لحقوق الأنسان لتدافع عن أصحابك‮.‬قلت له في‮ ‬غيظ واضح إن فهمك علي قدك‮ »‬وفيه سوء نية كمان وتفترض الأسوأ‮«.‬وبعد هذا‮ »‬الدش‮« ‬البارد ألتزم الصمت ولم يرد،‮ ‬وقلت له وقد أصبحت أكثر هدوءا مهمتي ستكون الدفاع عن كل مصري مظلوم وعلي رأس هؤلاء المواطن البسيط الذي لا صلة له بالسياسة والذي يتعرض للبهدلة في أقسام الشرطة وكذلك اصلاح أحوال السجون وسأعطي للمواطنة والوحدة الوطنية اهتماما خاصا،‮ ‬ولن أقبل بأي ظلم يقع علي الاقباط أو المساس بكنائسهم،‮ ‬ولذلك أنظر إلي عملي الجديد باعتباره رسالة كبري ذات أهداف متعددة‮.‬


حواء بالدنيا - الوفد, قررت الزواج من مصر!

ولأنها إنسانة مناضلة، وشاركت في كل فاعليات الثورة، فقد أخبرت كل من حولها أنها قررت الزواج من مصر فقط!! وتلك كلمة حق أريد بها باطل ولم تسعدنى! بل رأيتها فتاة شاذة
وعندها عقدة من الارتباط الشرعي! وتساءلت: ولماذا لا تجمع بين الحسنيين.. النضال والزواج من عريس يتقارب معها في أفكارها وتنجب منه البنين والبنات، وتكون ربة منزل محترمة وتستحق في هذه الحالة لقب حواء بالدنيا! وعن هذا النضال الذي يمنعها من الزواج تذكرت تلك الحكمة التي تقول: «ليس كل ما يلمع ذهبا» ومن فضلك عايز حضرتك تتأمل تلك المقولة جيدا لأنها تعني الكثير.


الجمعة، 30 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, الاحتجاجات لأسباب أربعة


حواء بالدنيا - الوفد, حرام على المرأة فقط!

الحرام حرام! يعنى يشمل أولاد آدم وبنات حواء! وغير معقول أن يكون حراماً على المرأة وحلالاً على الرجالة!!
لكن المجتمع الشرقى الذى نعيش فيه أطاح بكل قواعد الدين بل حتى العقل والمنطق، وأصبح اللامعقول معقولاً!! فالشاب المراهق إذا عبث مع فتاة ونشأت بينهما علاقة غير شرعية فالولد براءة وما قام به دليل على نضجه وأنه أصبح «راجل» ويمكنه أن يفتخر بما قام به! أما الفتاة فوقعتها سودا! ويمكن أن تصبح سيئة السمعة خاصة إذا كررت ما تفعله، ورأيناها تصاحب واحد تانى وثالث فهنا تصبح امرأة منحلة فى نظر الجميع ولا تستطيع الزواج على سُنة الله ورسوله إلا بصعوبة، فالمجتمع لا يغفر للمرأة زلتها إلا بصعوبة أما الرجل فهو براءة! ويستطيع أن «يلعب بديله» بالتعبير العامى ثم يتزوج زواجة زى الفل وتستقيم حياته بعيداً عن أيام الشقاوة والمراهقة!


الخميس، 29 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, أخطاء وقعنا فيها


المصري اليوم, المجلس القومى لحقوق الإنسان

دخولى المجلس القومى لحقوق الإنسان فرحة كبرى لخدمة بلادى من منطلق الحب لها، وهو امتداد لما أقوم به حالياً فى لجنة الحريات بنقابة الصحفيين.
وعندى تصور كامل للمهام المطلوبة من هذا المجلس، وقبل أن أذكرها لحضرتك أقول إنه من المهم لكل عضو من أعضاء المجلس أن يدع انتماءه جانباً ليكون ملكاً لمصر كلها، وهو ما نجحت فيه بحمد الله فى نقابة الصحفيين، فقد وضعت نفسى فى خدمة كل زملائى بصرف النظر عن انتماءاتهم، وهذا ما يدعو إليه إسلامنا الجميل الذى أحرص على أن يكون هو بوصلتى فى هذه الدنيا الفانية.
والمهام الست المطلوبة من المجلس حقوق الإنسان فى المرحلة المقبلة بالذات كلها مترابطة لا ينفك إحداها عن الأخرى، فأولاها التصدى للإرهاب، فيجب ألا ندع ذلك للأمن وحده بل يجب أن نكون لهم سنداً قانونياً والعنف المسلح مرفوض فى كل الأحوال.
وهناك أمر آخر بالغ الأهمية يتمثل فى أن تصدى الدولة للإرهابيين يجب ألا يكون سبباً للتوسع فى الاعتقالات والقبض على المعارضين كما نرى حالياً، حيث يجرى اعتقال الإخوان لانتمائهم للتنظيم وليس لارتكابهم حوادث إرهابية! وهذا أمر غير مقبول من منطلق حقوق الإنسان، كما أنه يغلق باب المصالحة بين الدولة والتيار الإسلامى، ومن يتم اعتقاله يجب أن يكون متهماً فى جرائم محددة وليس لأنه ناشط معارض.
والأمر الثالث يتعلق بأحوال السجون وهى حالياً بالغة السوء، وبعضها يضرب به المثل فى ذلك!! مثل سجن العقرب! إننا لا نريد فقط تحسين معاملة السجناء السياسيين بل الجنائيين كذلك لأنهم فى النهاية ينتمون إلى مصر حتى لو أخطأوا فى حقها.
والمواطن العادى الذى ليس له انتماء سياسى له اهتمام كبير فى أجندة المجلس القومى لحقوق الإنسان، كما أتصورها، فلابد من معاملته داخل أقسام الشرطة باحترام، وهو أمر مفتقد حالياً فى معظم الأحيان، حيث يتعرض للبهدلة! كما أن هذا الإنسان العادى له حقوقه الاقتصادية والاجتماعية من أجل ضمان حد أدنى من الحياة الكريمة، وأتصور أن المجلس الذى أنتمى إليه لابد أن يكون مسانداً له بكل قوة فى هذا الأمر.
وأخيراً فإن التأكيد على مبدأ المواطنة والوحدة الوطنية له أهمية كبرى، ومن المهم أن يكون للمجلس دور حيوى فى التصدى للفتنة الطائفية، وهذا ما قمت به أنا شخصياً منذ اللحظات الأولى لدخولى المجلس القومى لحقوق الإنسان، حيث اتصلت بمعظم الكنائس التى تمت مهاجمتها مؤخراً، ووضعت نفسى فى خدمتها.
كما أننى مقتنع تماماً بحق الأقباط فى حرية العبادة والمساواة فى الوظائف الكبرى بالدولة، وإسلامنا الجميل يقول فى معاملة غير المسلمين: «لهم ما لنا وعليهم ما علينا»، وهذا مبدأ صحيح تماماً، والمهم أن نراه على أرض الواقع.

الأربعاء، 28 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, رسالة هادئة للفريق السيسي


حواء بالدنيا - الوفد, رفضت إجارة بالساحل الشمالى

كان من المفترض أن تظل بالساحل الشمالى في إجازة على البحر حتي هذه اللحظة، فهى طالبة جامعية لم تبدأ دراستها بعد، لكن بعد الأحداث الكبرى
التي شهدتها بلادى مؤخراً رفضت الاستمرار في اللهو، وقررت العودة إلي القاهرة لتشارك سكان العاصمة أحزانهم وحظر التجوال المفروض عليهم بدلاً من أن تظل بالساحل، حيث السهرات الحلوة والليالى الملاح مستمرة حتي الفجر! أراها نوعاً نادراً جداً من الفتيات وتستحق لقب حواء بالدنيا.. واحدة مش عايزة تفرح لأن وطنها يعيش في حزن.. وتعظيم سلام لهذه الإنسانة التي تحب مصر لدرجة أنها ألغت إجازتها باختيارها.


الثلاثاء، 27 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, المصير الذي ينتظره وزير الداخلية


متدين في دنيا الفن, محمد عساف

- الفن إذا نجح يكون له دوى عظيم أكثر تأثيراً من السياسة وآخر دليل على ذلك أن رئيس وزراء إسرائيل ذاته اشتكى من أغنية فلسطينية تتحدث عن فلسطين التى ضاعت وتذكر مدنها الواقعة تحت الاحتلال مثل عكا وحيفا من غناء المطرب الفلسطينى الصاعد بسرعة الصاروخ «محمد عساف».


- ومن هذا المنطلق أقول ياريت الفنان يركز فى عمله بدلاً من أن «يفتى» فى السياسة ويصدم الرأى العام، وآخر من وقع فى هذا الخطأ مطربتى المفضلة ماجدة الرومى، وجمهور البحرين زعلان منها جداً بعدما أعلنت انحيازها للنظام الحاكم هناك قبل غنائها فى حفل أقيم بتلك الدولة الشقيقة.

- وأكثر من فنان مصرى تم ضبطه وهو يدلى بتصريحات يرحب فيها بإطلاق سراح الرئيس المخلوع من محبسه! وبالطبع الناس خاصة أبناء الثورة مصدومين فى هؤلاء، وكان من المفترض أن يلتزموا الصمت طبقاً للقاعدة الذهبية التى تقول فى مثل هذه الحالات «السكوت من دهب».


- قالت الفنانة «روجينا» إنه ليس عندها خطوط حمراء بحجة أن الفن الحقيقى لا يعرف هذه الأشياء!! وعندما يعرض علىّ دور جيد وأشعر بأنه سيضيف إلى نجاحى أوافق عليه بلا تردد، فأنا لا أحب التقيد بمعايير معينة!! وبالطبع هذا كلام مرفوض ويحتاج إلى إعادة نظر! وأراهن أن حضرتك توافقينى على ذلك.


- الفنان سمير صبرى يدرس عرضاًمن إحدى المحطات التليفزيونية الخاصة بتقديم برنامج «توك شو» ساخن! والجدير بالذكر أن هذا الفنان متعدد المواهب كان مذيعاً تليفزيونياً لامعاً فى السبعينيات من القرن العشرين لكن الدنيا تغيرت عن زمان وهو نفسه قد كبر فى السن، ولذلك أنصحه بالاعتذار حتى يحتفظ له الجمهور بصورته القديمة الجميلة.


- أكد أساتذة الإعلام أن التغطية المحايدة فى الفضائيات المصرية للأحداث السياسية الأخيرة مرفوعة من الخدمة!! وفى هذا الموضوع يقول الدكتور صفوت العالم، أستاذ الإعلام، إن تغطية كل القنوات للأحداث الأخيرة تتأثر بأجندة السياسات الخاصة بكل قناة بلا اعتبار للمهنية!! بل نجد بعض البرامج فى القناة الواحدة اختلفت تغطيتها للأحداث باختلاف المذيعين والمعدين والمراسلين!!


- خبر عجيب قرأته، خلاصته أن الفنانة فيفى عبده تنوى إنتاج فيلم يتحدث عن قصة كفاحها فى هذه الدنيا الفانية وأكثر المرشحات لبطولة هذا الفيلم ابنتها «عزة» وأترك لحضرتك التعليق على هذا الخبر دون أى تعليق من جانبى.


- وخبر أكثر غرابة فالرقابة أجازت فيلماً يتحدث عن الشذوذ الجنسى عنوانه «أسرار عائلية»!! ورشح لبطولة هذا الفيلم فنان ناشئ اسمه محمد مهران، وقال إنه لم يخجل من القيام بدور الشاذ جنسياً لاقتناعه الشديد بهذا الدور الذى يناقش مشكلة حقيقية، فبطل الفيلم معذب بين طبيعته الشاذة وطبيعة المجتمع الرافضة لهذا السلوك.. بالذمة ده كلام!!


- الفنانة ديانا حداد تم اختيارها كأكثر الشخصيات تأثيراً فى العالم لعام 2013 عن فئة الفن والموسيقى، وأنا شخصياً أرفض هذا الاختيار الذى جاء بناء على استفتاء مضروب غلبت عليه المجاملة.


الاثنين، 26 أغسطس 2013

حواء بالدنيا - الوفد, الحلقة رقم 300

النهاردة تجد بين يديك حواء بالدنيا رقم 300 منذ أن بدأت كتابتها في الوفد السنة الماضية، وأعتقد أن هذا الباب اليومى لا مثيل له في الصحافة المصرية كلها،
وكان هدفى منه إعلاء شأن المرأة المصرية والدفاع عن حقوقها والتحذير من عقلية الرجل الشرقى والخواجة في ذات الوقت! أو بتعبير أستاذى إمام عصره الشيخ محمد الغزالى، رحمه الله، التصدى للتقاليد الراكدة البعيدة عن إسلامنا الجميل وكذلك رفض التقاليد الوافدة المستوردة من بلاد أوروبا وأمريكا.. تري هل نجحت في تقديم صورة حلوة لسيدتى الجميلة؟. الإجابة عند حضرتك.


جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, الرجل العجوز و رفض الإفراج الصحي



الأحد، 25 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, قضية فشنك


حواء بالدنيا - الوفد, ليبرالية بحق وحقيق

شاركت في الاحتجاجات ضد الرئيس محمد مرسي، وكانت لها «مليون» ملاحظة علي أداء الإخوان، اتصلت بي قائلة إنها لا توافق علي حملة الكراهية التي يشهدها المجتمع حالياً،
وإذا أردنا الاستقرار الحقيقي لبلادنا فيجب أن يكون الجميع شركاء في بناء الوطن وجزءاً من العملية السياسية، مع ضرورة الإفراج عن الذين لم تثبت صلتهم بالإرهاب.. قلت لها: حضرتك بهذا الكلام تؤكدين أنك ليبرالية بحق وحقيق.. ردت قائلة: بس بلاش تنشر اسمي لأنني مش عايزة وجع دماغ! وعلي فكرة أنا مش محجبة!


السبت، 24 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, خصوم ولهم كل الاحترام


حواء بالدنيا - الوفد, شرقية وعصرية!

صفية زغلول زوجة  زعيم مصر الخالد سعد زغلول سماها الشعب أم المصريين فقد كانت قريبة منهم. وفي الذكري الـ 85 لرحيل قائد ثورة 1919 أقول إن شريكة عمره شخصية
تعجبني، حيث جمعت بين الحسنيين، فهي من ناحية  امرأة  شرقية صاحبة تقاليد تعمل علي راحة زوجها وخدمته ولاترد له طلباً، فقد طلب منها مثلا عدم وضع أي زينة علي  وجهها لأنه يريد رؤيتها كما خلقها الله. فالتزمت بذلك طوال عمرها! وعندما قامت الثورة  وتم اعتقال شريك العمر لم تستسلم أو تستكن بل فتحت بيتها للثوار  وتداوي الجرحي  وتستقبل السياسيين، وشهد لها الجميع بأنها امرأة عصرية لها دورها الكبير في الثورة وربنا يرحمها ألف رحمة.


حوار مع حائر - أخبار اليوم,

صدق من قال عن بلادى إن مصر بلد العجائب! وآخر دليل على ذلك، تلك الجريمة البشعة التى وقعت فى حق كاتبنا الكبير الأستاذ هيكل، حيث قام الغوغاء والبلطجية باقتحام منزله الريفى فى برقاش ونهب محتوياته وإحراقه! وكان ذلك عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، يعنى من أسبوع، وتوقعت أن تقوم الدنيا ولا تقعد فى مواجهة هذا الإجرام، لكن خاب ظنى! معظم الصحف وأجهزة الإعلام لم تهتم بإبراز هذا الخبر المؤسف، «المصرى اليوم» كانت استثناءً من ذلك، كنت أظن أن الصحفيين الناصريين بالذات سيعملون على إبراز ما جرى، لكن خاب ظنى! توقعت أن يقوم رئيس الجمهورية المؤقت بالاتصال بالأستاذ هيكل مواسياً، لكن الرئيس رفع شعار «طناش»! وماذا عن وزير الداخلية؟ كان من المفترض أن ينتقل إلى مكان الحادث بنفسه، ولأن حضرته مشغول قوى بقمع الاحتجاجات التى تجرى فإنه لم يفكر فى الذهاب إلى موقع الجريمة؟ طيب ولماذا لم يتصل بكاتبنا الكبير؟ وهل كلف كبار مساعديه بالبحث عن الجناة والقبض عليهم؟ ورغم مرور أسبوع على ما جرى فإنه لم يتم حتى الآن ضبط أحد من المجرمين، وبناء على كل ما قلته فإننى أقدم للأستاذ هيكل مليون اعتذار عن هذا الإهمال فى حقه من أجهزة الدولة المختلفة وأنصاره أيضاً!
وواضح مما يجرى حالياً أن منطق الكراهية هو السائد بينما الحب الذى يجمعنا تراجع إلى الخلف، والمجتمع يفقد تماسكه، وهل يمكن أن تنهض دولة وتتقدم إلى الأمام وهذا حالها؟
وإذا سألتنى حضرتك: لماذا أنت زعلان كده على ما جرى للأستاذ هيكل مع أنه لا يوجد شىء يجمعكما، وهو قد هاجم الإخوان وأداءهم مراراً وتكرراً. فإن إجابتى ستكون لا ياسيدى! هذا السؤال خاطئ من أساسه. وما يجمعنى بالكاتب الكبير الحب والمودة والاحترام رغم اختلاف الأفكار، ولأننى نشأت فى مدرسة الحب تجدنى أضع العلاقات الإنسانية دوماً فوق أى خلاف سياسى، كذلك تربيت على تقدير مكانة الناس واحترامهم حتى ولو اختلفت معهم مليون مرة! والأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل صاحب قلم بارز ومرموق شاهد على أحداث العصر على مدى أكثر من ستين عاماً، ولو اختلفت معه فلابد من تقديره مادام الحب هو الحاكم لسلوكى وتعاملاتى مع الناس من منطلق تعاليم إسلامنا الجميل.
وإذا جئنا إلى ما جرى له نجد أن احتراق منزله بواسطة الغوغاء كارثة بكل المقايس لأننى أعلم جيداً أن هذا البيت الريفى قد بناه «طوبة طوبة»، وفيه الكثير من الكتب والوثائق المهمة، وهناك كان يقضى أحلى أوقاته مع شريكة عمره وأولاده وأحفاده، فجاءت تلك الكارثة التى لم تخطر على بال أحد لتلتهم كل ذلك فى دقائق فى يوم أسود على مصر كلها! ومن جديد أقدم له مليون اعتذار نيابة عن كل المصريين، وأقول له إنك لا تعرف اليأس وستعيد من جديد بناء بيتك الريفى الجميل أفضل من الأول بإذن الله.

الجمعة، 23 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, وماذا بعد إعتقال المرشد


الخميس، 22 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, عزاء واجب


المصري اليوم, مليون اعتذار لـ«الأستاذ هيكل»

صدق من قال عن بلادى إن مصر بلد العجائب! وآخر دليل على ذلك، تلك الجريمة البشعة التى وقعت فى حق كاتبنا الكبير الأستاذ هيكل، حيث قام الغوغاء والبلطجية باقتحام منزله الريفى فى برقاش ونهب محتوياته وإحراقه! وكان ذلك عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، يعنى من أسبوع، وتوقعت أن تقوم الدنيا ولا تقعد فى مواجهة هذا الإجرام، لكن خاب ظنى! معظم الصحف وأجهزة الإعلام لم تهتم بإبراز هذا الخبر المؤسف، «المصرى اليوم» كانت استثناءً من ذلك، كنت أظن أن الصحفيين الناصريين بالذات سيعملون على إبراز ما جرى، لكن خاب ظنى! توقعت أن يقوم رئيس الجمهورية المؤقت بالاتصال بالأستاذ هيكل مواسياً، لكن الرئيس رفع شعار «طناش»! وماذا عن وزير الداخلية؟ كان من المفترض أن ينتقل إلى مكان الحادث بنفسه، ولأن حضرته مشغول قوى بقمع الاحتجاجات التى تجرى فإنه لم يفكر فى الذهاب إلى موقع الجريمة؟ طيب ولماذا لم يتصل بكاتبنا الكبير؟ وهل كلف كبار مساعديه بالبحث عن الجناة والقبض عليهم؟ ورغم مرور أسبوع على ما جرى فإنه لم يتم حتى الآن ضبط أحد من المجرمين، وبناء على كل ما قلته فإننى أقدم للأستاذ هيكل مليون اعتذار عن هذا الإهمال فى حقه من أجهزة الدولة المختلفة وأنصاره أيضاً!
وواضح مما يجرى حالياً أن منطق الكراهية هو السائد بينما الحب الذى يجمعنا تراجع إلى الخلف، والمجتمع يفقد تماسكه، وهل يمكن أن تنهض دولة وتتقدم إلى الأمام وهذا حالها؟
وإذا سألتنى حضرتك: لماذا أنت زعلان كده على ما جرى للأستاذ هيكل مع أنه لا يوجد شىء يجمعكما، وهو قد هاجم الإخوان وأداءهم مراراً وتكرراً. فإن إجابتى ستكون لا ياسيدى! هذا السؤال خاطئ من أساسه. وما يجمعنى بالكاتب الكبير الحب والمودة والاحترام رغم اختلاف الأفكار، ولأننى نشأت فى مدرسة الحب تجدنى أضع العلاقات الإنسانية دوماً فوق أى خلاف سياسى، كذلك تربيت على تقدير مكانة الناس واحترامهم حتى ولو اختلفت معهم مليون مرة! والأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل صاحب قلم بارز ومرموق شاهد على أحداث العصر على مدى أكثر من ستين عاماً، ولو اختلفت معه فلابد من تقديره مادام الحب هو الحاكم لسلوكى وتعاملاتى مع الناس من منطلق تعاليم إسلامنا الجميل.
وإذا جئنا إلى ما جرى له نجد أن احتراق منزله بواسطة الغوغاء كارثة بكل المقايس لأننى أعلم جيداً أن هذا البيت الريفى قد بناه «طوبة طوبة»، وفيه الكثير من الكتب والوثائق المهمة، وهناك كان يقضى أحلى أوقاته مع شريكة عمره وأولاده وأحفاده، فجاءت تلك الكارثة التى لم تخطر على بال أحد لتلتهم كل ذلك فى دقائق فى يوم أسود على مصر كلها! ومن جديد أقدم له مليون اعتذار نيابة عن كل المصريين، وأقول له إنك لا تعرف اليأس وستعيد من جديد بناء بيتك الريفى الجميل أفضل من الأول بإذن الله.

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, عندنا أكثر من (دجوي) في القضاء المصري


حواء بالدنيا - الوفد, صاحبة المنزل المحترق

قلبي مع صاحبة المنزل المحترق الذي هاجمه الغوغاء وقاموا بسرقته ونهب محتوياته ثم عملوا على إحراقه، ورأيت في هذا الامر كارثة كبرى بسبب مكانة صاحب المنزل الكاتب
الكبير محمد حسنين هيكل! اما الجريمة التي وقعت في حقه فكانت احراق بيته الريفي في «برقاش» وهو لا يقدر بثمن، فقد بناه على مدى نصف قرن وفيه محتويات ووثائق بالغة الأهمية أحرقتها النيران وأحرقت معها قلب صاحبة المنزل زوجة الكاتب الكبير السيدة «هدايت» ودورها بالغ الأهمية في تأثيث هذا المنزل الريفي الجميل الذي أصبح في خبر كان، وأقدم لها خالص المواساة متسائلا عن دور الشرطة وتحقيقات النيابة، ولماذا لم يتم القبض على أحد حتى الآن رغم أن هذا الحادث الإجرامي وقع قبل أسبوع بعد الاضطرابات التي جرت بالقاهرة والمدن الأخرى عقب فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة.. حتى ستأخذ العدالة مجراها في جناية تدمير منزل كاتبنا الكبير؟!


متدين في دنيا الفن, أجهزة الإعلام والفضائيات

-  فى رأيى المتواضع أن الغالبية الساحقة من أجهزة الإعلام والفضائيات غير محايدة فى نقل الأحداث، والتى تمتاز بالموضوعية تعد على أصابع اليد الواحدة.. ما رأى حضرتك؟ هل توافقنى على ما قلته؟


- أصابتنى دهشة شديدة عندما صرح المطرب المحترم هانى شاكر بأنه غنى لمبارك والسادات!! وكان يتمنى الغناء لعبدالناصر!! وهو مستعد أن يغنى لرئيس مصر القادم!! ومن يحكم بلادنا إنما هو رمز لمصر كلها، فالغناء هنا ليس لشخصه وإنما للوطن! وهذا الرأى يقنعنى أبداً وأراهن أنك معى فى ذلك، ولا أدرى لماذا تذكرت فى هذا المقام الحكمة التى تقول: «إذا بليتم فاستتروا».


- فى رمضان يقبل الناس على مشاهدة التليفزيون الذى يقدم أحلى ما عنده بمناسبة الشهر الكريم، وحالياً الجمهور مضطر إلى الجلوس أمام الفضائيات بسبب فرض حظر التجول، فلا يستطيع الإنسان الخروج من بيته، يعنى مشاهدته للتلفاز تتم تحت عنوان «مجبر أخاك لا بطل»!!


- فى إحصائية دولية تبين أن شخصاً من بين كل ثلاثة أشخاص فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شاهد التليفزيون فى رمضان لفترة تراوحت بين ثلاث إلى خمس ساعات، وجاءت بلادنا فى المرتبة الأولى، واحتلت الدراما والمسلسلات أغلبية المشاهدة تليها البرامج الحوارية.


- وقد أكدت من قبل فى هذا المكان أنه لا يوجد هذا العام مسلسل متميز يمكنك أن تصفه فى القمة، كما انتقدت بشدة الخلاعة والإثارة التى زادت على حدها فى هذا العام بالذات.


- ولفت الكاتب الكبير صلاح منتصر فى الأهرام الأنظار إلى أن التدخين فى المسلسلات المصرية جزء من الحبكة الدرامية!! وأصبحت الشيشة بكل لوازمها من حجر وفحم وأحياناً حشيش مكوناً أساسياً فى هذا الذى نشاهده!! مع التركيز على الكركرة وشد الأنفاس والمنظر الكريه لخروج الدخان من الأنوف.


- والمرأة فى الدراما المصرية تجدها غالباً درجة ثانية!! والدليل على ذلك سوء معاملة الرجل لها فى معظم الأحيان إلى حد الضرب والشتائم والألفاظ البذيئة التى تتردد فى قاع العشوائيات.


- والناقد أحمد رأفت بهجت يرى أن الفن فى طريقه إلى مستنقع حقيقى!! ويقول لا أعتقد أنه من الجائز أن تضحك على ممثل وهو يسخر من فتاة لديها نقطة سوداء على وجهها، متسائلاً: إيه ده.. زبيبة صلاة؟ ويتساءل: هل هذه قيم أو أخلاق أم أنها الانحطاط بعينه.


- وأعجبنى الناقد الكبير «مصطفى درويش» فى رفضه تفسير هذا السوء الذى نشاهده بحجة أنه يحاكى الواقع قائلاً: هذا الانحطاط الدرامى الموجود عند البعض هو محاولة لتبرير فشله المهنى والإبداعى والدرامى، وإذا كان يعبر عن الواقع فيجب عليه أن يتجاوزه للأفضل، وأشعر أن كتاب الدراما الآن لديهم شعور بأنه كلما زادت غرابة الموضوع والألفاظ البذيئة فيه، فإن الإقبال عليه سيكون أكثر وهذا خطأ فاحش.


- يوم السبت القادم تحتفل بلادنا بذكرى رحيل سعد زغلول ومصطفى النحاس، فهل سيهتم التليفزيون الرسمى والفضائيات بتلك المناسبة القومية أم أن الطناش سيكون سيد الموقف.


الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, البرادعي رفض منطق هتلر


الاثنين، 19 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, هذا الحل لا قيمة له


حواء بالدنيا - الوفد, تعجبنى جداً بلقيس الثانية (توكل كرمان)

من مواليد سنة 1979 لأسرة ريفية، يعني النهاردة عمرها 34 سنة، وما شاء الله عليها عندها شهادات عدة، فهى خريجة كلية العلوم، وحصلت علي بكالوريوس تجارة ثم نالت دبلوماً في علم النفس التربوى، ودبلوماً في الصحافة الاستقصائية من أمريكا، والدكتوراة الفخرية من جامعة «ألبرتا» بكندا، وهي شاعرة وأديبة ورئيسة منظمة صحفيات بلا قيود، ومن أبرز المدافعات عن حرية الصحافة وحقوق المرأة في بلدها اليمن.
قد حصلت علي جائزة نوبل للسلام سنة 2011.. إنها «توكل كرمان» أيقونة الثورة اليمنية ويطلقون عليها اسم أم الثوار رغم صغر سنها وهناك من يسميها «بلقيس الثانية» تشبها بملكة سبأ أيام زمان!
وقد حزنت حقيقة عندما تم منعها من دخول مصر بأوامر من جهات سيادية عليا ولم أفهم السبب خاصة أنها كانت تريد أن تري الأوضاع في بلدنا علي الطبيعة مع ملاحظة أنه كان لها ملاحظات عدة علي حكم الرئيس محمد مرسى! وأتساءل عن تلك الجهة السيادية التي منعتها، ولماذا لا تسمي الأمور بمسمياتها بدلاً من هذا الغموض الذي يعود بنا إلي الأوضاع التي كانت سائدة أيام الحكم البائد قبل ثورة 25 يناير.


الأحد، 18 أغسطس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, صديقي العزيز الذي استشهد حفيد حسن البنا