الأربعاء، 21 سبتمبر، 2016

ليس من الإسلام. التدين في أقل من نصف ساعة!

شعب مصر معروف بأنه متدين.. فما السر في هذه البلاوي التي نراها من الفساد والاقساد وقلة الزمة والضمير!  كيف يكون الإنسان متدينا وهو سيئ الخلق ولا يراع الله في عمله؟ ما تفسير حضرتك لهذا التناقض.. واحد متدين ولكنه حرامي!
وإذا سألتني عن رأيي فإنني سأقول لك على الفور إنه التدين الشكلي وهو الذي ألقى بنا الي التهلكة فهناك انفصام واضح عنده بين عبادته لربه والدنيا التي يعيش فيها!! فالتدين عند صاحبنا هذا أقل من نصف ساعة في اليوم في وقت الصلوات الخمس التي يؤديها! وترى مجموعة لا بأس بها من الناس لا يؤدون السنن بحجة أنها ليست فرض عليهم!  والنتيجة في النهاية عجائب وغرائب تراها في واقعنا واحد يسب بالدين مع إنه كان يصلي قبل قليل.. طيب أزاي وليه وعلشان إيه وكل علامات الاستفهام في الدنيا!!
وتبقى المصيبة مصيبتين اذا تمت تلك البلاوي باسم التدين.. يعني في مصلحة حكومية مثلا لا مانع من ان يظل الجمهور ملطوع فترة طويلة لان حضرة الموظف المخنص بقضاء مصالح الناس يتوضأ ويصلي ولا بد أن تأخذ الصلاة حقها ووقتها!
او واحد متدين يعامل غير المتدينين بأخلاق غير الأخلاق الإسلامية وتزداد حدته مع غير المسلمين!
وهذا كله بالطبع أراه ليس من الإسلام في شيء! فالمتدين الحقيقي تجده مرتبطا باسلامنا الجميل 24 ساعة في اليوم بأخلاقه وسلوك حلو مع الناس.
ملحوظة : في الأسبوع الماضي قلت صدق او لا تصدق وجدت إنسان يصلي ويرفض ذبح الهدي في العيد!  ويقول: دة كلام فارغ وحضرته لا يحب سفك الدماء! فوجئت عند نشر المقال بتغيير المعنى كله والقول بأن هذا الإنسان لا يصلي!! فالمصحح ربنا يحفظه لم يصدق ان واحد مثله يمكن أن يسجد لربنا!!
اقول له.. لا يا صاحبي أمثال هؤلاء كثير في بلادي. 

هناك تعليق واحد: