ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

محمد عبد القدوس إحسان عبد القدوس كاتب وصحفي وأحد رموز ثورة يناير عام 2011 عضو فاعل في نقابة الصحفيين – استمرت عضويته في مجلس نقابة الصحفيين ...

الجمعة، 29 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, رسالة استغاثة من نقيب المهندسين

تلقيت رسالة من نقيب المهندسين"محمد ماجد خلوصى" يطالبنى فيها بالتدخل باعتبارى كاتبا وصحفيا أولا، وعضوا بالمجلس القومى لحقوق الإنسان ثانيا، لوقف المهازل وسوء المعاملة التى تحدث فى سجن وادى النطرون لسجناء الرأى من المهندسين أعضاء النقابة، والعديد منهم أساتذة بالجامعات المصرية..
وصدق أو لا تصدق عند وصولهم إلى السجن قادمين من معسكرات الأمن المركزى تم تفتيشهم بعد إجبارهم على خلع ملابسهم ليصبحوا عراة حفاة! فهل يعقل هذا ونحن نتشدق بحقوق الإنسان؟
وبالطبع صادروا كل ما معهم حتى ملابسهم البيضاء، وأجبروا على ارتداء ملابس السجن المكتوب على ظهرها كلمة مسجون! وهو ما يخالف قواعد السجون ذاتها فى التعامل مع السجناء رهن التحقيق، وأمام وكلاء النيابة يمثل هؤلاء حفاة، فكيف يقبل المحقق على نفسه ذلك؟
وتضيف رسالة نقيب المهندسين قائلة: أما الوضع داخل الزنازين ذاتها فحدث ولا حرج،  إنها تمثل مأساة كاملة، فهى ضيقة وتتساقط عليها المياه من دورة المياه!! ورغم ذلك محشور فى هذا المكان 36مسجونا، وهو مايخالف أى قواعد إنسانية أو قانونية! والزنازين مغلقة عليهم ليلا ونهارا، والشمس محرمة عليهم، ومافيش تريض ولاخروج من الزنزانة نهائيا إلا للتحقيقات فقط! وحراس السجن مهرة فى سرقة الطعام القادم مع الأهالى، خاصة إذا كان فاخرا، قائلين: أنتم فى سجن ولستم فى فندق خمس نجوم!!
وكذلك يشكون من انقطاع المياه لفترات طويلة وقذارة المكان، وسوء تهويته، فالسجين هناك لا بد أن يصاب بأمراض مزمنة ولوكانت صحته زى الفل!!
وبعدما تلقيت هذه الرسالة بعثت بها على الفور إلى المجلس القومى لحقوق الإنسان التى أرسلها بصفة مستعجلة إلى وزارة الداخلية طالبا التحقيق فيها، ولم أكتف بذلك؛ بل أرسلت صورة منها إلى كل أجهزة الأعلام فى مصر من صحف وتلفاز، مع علمى أن هذا الظلم لن يزول إلا بعد الإطاحة بهذا النظام الظالم الجاثم على أنفاسنا، وأسألك: هل هناك ظلم يدوم إلى مالانهاية؟

الخميس، 28 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, القبض على الخضيرى وتفتيش زنزانة المرشد!

أراهن أن عنوانى هذا أثار دهشتك، فما الذى يجمع بين القبض على المستشار الجليل محمود الخضيرى، وتفتيش زنزانة المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع ورفاقه قبل أيام.. الإجابة واضحة: نحن نعيش فى زمن اللامعقول يا سيدى!
وأشرح ما أعنيه قائلا: يا ريت حضرتك تفتكر ما كتبته بالأمس تحت عنوان: "اخلعوهم خللى البلد تنظف"!! وكنت أقصد الإطاحة بالنظام الجاثم على أنفاسنا حتى تتوقف المهازل التى تحدث خاصة عمليات القتل اليومى واعتقال الآلاف من الأبرياء، لكننى لم أتصور أن يقع بواسطة هؤلاء المجرمين ما لا يخطر لك على بال، وكان الأمر الأول اعتقال المستشار المخضرم محمود الخضيرى القاضى الجليل وأحد رموز ثورة يناير بتهمة تعذيب محامٍ أثناء الثورة فى ميدان التحرير! ما هذا الهزل؟ إنه اتهام يثير السخرية والاستهزاء، وصدق من قال شر البلية ما يضحك!! المحامى المجنى عليه "افتكر النهاردة بس" وبعد مرور أكثر من سنتين على ثورتنا أن الرجل "الخضيرى" قام بتعذيبه فى ميدان التحرير!!
وأقول ساخرا: "ميدان الثورة بالتحرير أصبح زى رابعة العدوية رمز الانتفاضة ضد الانقلاب، فهى الأخرى متهمة بأنه كان يوجد بها أماكن للتعذيب تحت الأرض!! ويبقى كده خالصين ومفيش حد أحسن من حد".. رابعة والتحرير!!
وأنتقل إلى الموضوع الآخر المهم فقد حدثت عمليات تفتيش بشعة قبل أيام على قادة الأخوان بالسجون وعلى رأسهم فضيلة المرشد العام!! وصدق أو لا تصدق أخذوا من عنده "نتيجة" مدونا فيها أوقات الصلوات!! بالإضافة إلى المصحف وكتاب صحيح البخارى بجانبه شرح له بخط الدكتور محمد بديع المعروف، بشدة ارتباطه بالقرآن والسنة، وكانت حجتهم ممنوع كتابة عن أى شىء على الإطلاق.. وكل شىء عندنا محظور، ولم يختلف الأمر كثيرا عند تفتيش باقى زنازين قادة الإخوان.. هل يعقل هذا؟ ومن جديد أعود إلى الشعار المرفوع: اخلعوهم خللى البلد تنظف من هؤلاء المجرمين، ويا رب يحدث هذا فى القريب العاجل، وربنا كبير وقادر على كل شىء.

المصري اليوم, حضرتها طهقانة من قعدة البيت

أتفهم تماماً الأسباب التى تدفع المرأة إلى العمل، وقد كتبت عنها الأسبوع الماضى مثل أن تعمل لكى تشارك فى أعباء المنزل، وهذه هى الحالة الشائعة أو عاملة قبل أن تتزوج وتلك ظاهرة أخرى منتشرة، أو لأنها موهوبة فى تخصص معين، والمطلوب من الدولة أن تستفيد من خبرتها.
وكذلك فإن العمل واجب عليها فى كل ما يتعلق بالتخصصات النسائية.
وهناك عوامل أخرى تدفعها للخروج من منزلها وأراها غير مقبولة، وهى فى هذه الحالة تكون عبئاً على العمل ذاته.. لأنها ذهبت إلى هناك لأسباب تخصها مثل قول الزوجة: «إنها طهقانة من قعدة البيت، وأشعر بفراغ وملل وعايزة أشتغل»!! أو قولها: لن أترك مصيرى فى يد راجل!! فلابد لى من العمل حتى أحمى نفسى إذا غدر بى يوماً وطلقنى، فالرجالة مالهموش أمان!! وهناك من تفكر بمنطق المساواة، وتتساءل: ولماذا يعمل آدم بينما حواء فى منزلها؟. لابد أن تنزل إلى مجال العمل زيها زيه بالضبط!!
ويلاحظ على هذه الحالات الثلاث وغيرها أن العمل ليس هدفا فى ذاته، بل الغرض من عملها أسباب أخرى تجمعها محاولة الهروب من منزلها، الذى منه تستمد قوتها ومكانتها، وقديما قالوا: «المنزل مملكة المرأة، لكن الدنيا تغيرت عن زمان، بعض النسوة حالياً تجد الواحدة منهن تفتخر بأن العمل كل حياتها، ومنه تستمد شخصيتها ووضعها فى المجتمع»!
وفى الدنيا التى عشت فيها كان أبى رحمه الله نصيراً للمرأة من طراز فريد قادر على التعبير عنها بأفضل مما تعبر هى عن نفسها، ومع ذلك نجد رؤيته أن المرأة السوية زوجة وأم بالدرجة الأولى، والعمل فى المرتبة الثانية، وهذا يتفق مع الفطرة السليمة، وأنت إذا سألت أى امرأة شرقاً أو غرباً فستجد الإجابة واحدة: أولادى بالدنيا أغلى عندى من كل كنوز الأرض ولهم الأولوية قبل أى شىء آخر.
وأبى إحسان عبدالقدوس، رحمه الله، كان مختلفاً تماماً عن سى السيد، يرى أن مملكة المرأة فى منزلها، ويسميها رئيسة مجلس إدارة المنزل، ويعطيها كل الصلاحيات بالفعل حتى لا تكون اسماً بلا مسمى، فلا يتدخل فى شؤون المنزل إلا قليلاً، ويكتفى بالإشراف العام، ومعرفة آخر أخبار البيت، بينما السلطات الفعلية فى يد الزوجة عكس عقلية الرجل الشرقى، الذى يصر على التدخل فى كل صغيرة وكبيرة، ويعامل امرأته من علٍ، وكأنه سيدها، أما نصير المرأة والدى فكان يراها على قدم المساواة معه.
وفكرة أن تعمل المرأة حتى يكون لها سلاح فى مواجهة الزوج إذا قرر طلاقها، خاصة أن «رجالة هذا الزمان مالهموش أمان» تفكير غريب حيث إنها تتوقع الشر مقدماً!! وأن شريك عمرها يمكنه أن يغدر بها! لكنها لو نزلت إلى ميدان العمل بعد الطلاق لا قدر الله، فلن يلومها أحد فى هذه الحالة، ويمكنها أن تنجح فى عملها، لأنها ستبذل فيه جهداً مضاعفاً يعوضها عن فشلها، وذلك بعكس إذا انطلقت للعمل، لأنها زهقانة من بيتها أو بحجة المساواة، أو الخشية من غدر الرجالة!!

حواء بالدنيا - الوفد, إنها قطعة من تاريخ مصر

السيدة آمال فهمى صاحبة البرنامج الشهير «على الناصية»، وكذلك فوازير  رمضان أراها أقدم إعلامية فى بلدى، فهى تعمل فى هذا المجال منذ ما يقرب من ستين عاماً كاملة،
وهى نموذج للاحترام والشطارة معاً، وعندما أصيبت بكسر فى الحوض ونقلت الى المستشفى توقعت أن تلقى عناية من مصر كلها، ولكن للأسف خابت توقعاتى حتى هذه اللحظة على الأقل.
ورغم سؤال بعض المسئولين عنها والقرار بعلاجها على نفقة الدولة إلا أن هذا كله لا يكفى، فأين اهتمام الرأى العام وأجهزة الإعلام بصحة هذه السيدة العظيمة التى هى قطعة من تاريخ مصر! وهذا التجاهل غير المفهوم يدخل فى دنيا العجائب والغرائب التى تشتهر بها بلادى!! وما هكذا ينبغى التعامل مع آمال فهمى التى قدمت الكثير للوطن.


الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

حواء بالدنيا - الوفد, متدينة أكثر من اللزوم!

عندما أخبرني صديقي بأنه يشكو من أن زوجته متدينة أكثر من اللزوم!! اعترضته قائلاً: يعني إيه يمكنك أن تقول عنها إنها متشددة أو أنها تفهم إسلامنا الجميل غلط، والبركة فيك لتغيير أفكارها، لكن بلاش وحياة أبوك تعبير «متدينة أكثر من اللزوم» لأن التدين ليس تهمة، حتي ولو صاحبه متدين قوي.


جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, "اخلعوهم خلِّى البلد تنظف"

بالأمس تحدثت معك عن الشعار السائد حاليا فى بلادنا المنكوبة: "اقتلوهم خللى البلد تنظف"! والمقصود أنه لا مانع للحكم الحالى وأنصاره من قتل وسجن وتشريد آلاف المعارضين حتى تستقر الدولة فى النهاية!!
وهذا المنطق كما أخبرتك بالأمس ليس بغريب على بلاد أمجاد يا عرب أمجاد! بل تبناه القذافى وصدام والأسد وانتهى بهم الأمر فى النهاية إلى الخسران المبين حتى لو حققوا ما أرادوه فى البداية، لكن المسألة مسألة وقت ويتم الإطاحة بهم فى النهاية وهذا ما حدث مع كل سفاح وديكتاتور عبر التاريخ!!
وفى مواجهة هذا المنطق الوحشى أرفع شعارا مضادا: "اخلعوهم.. خللى البلد تنظف"، وإذا كان يتطلب تضحيات عديدة لتحقيقه بإذن الله، وهل تتصور أن هؤلاء الذين استولوا على الحكم عنوة يمكن لهم أن ينسحبوا فى هدوء، لكن النصر عليهم قادم قادم إن شاء الله خللى البلد تنظف!!
وأشرح لحضرتك ما الذى أعنيه من نظافة مصر بعد الإطاحة بالحكم الجاثم على أنفاسنا.. ستتوقف عملية القتل اليومى الذى تحدث فى مختلف المدن ويتم الإفراج عن آلاف من سجناء الرأى المقبوض عليهم ظلما وزورا وعدوانا وتعود بلادى إلى الحكم المدنى من جديد وتبدأ فى علاج هذا الانقسام الواضح الذى نراه فى بلدنا، وتتجه كل الجهود من جديد إلى تحقيق ثورة يناير العظيمة. عيش.. حرية ..عدالة اجتماعية.
ويسترد القضاء مكانته فلا يعود تابعا للعسكر أو قضاء ملاكى كما نرى الآن، ويتم تطهير الشرطة من المجرمين الذين شاركوا فى البطش بالتظاهرات السلمية والقبض على الأبرياء، وأحلم بوزير مدنى للداخلية.
أما القوات المسلحة فمن الضرورى محاسبة كل من شارك فى الانقلاب على الشرعية، وإحداث تغيرات واسعة ليقوم بشغل المناصب العليا ضباط لا يعملون بالسياسة مشهود لهم بالكفاءة والوطنية وحب مصر، وغير منتمين إلى أى حزب أو جماعة، ولتعود القوات المسلحة من جديد فى أحضان الدولة المصرية بدلا من أن تكون دولة قائمة بذاتها كما نرى حاليا؛ حيث قيادة الجيش أقوى من كل سلطات الدولة الأخرى، وهى فوقهم جميعا وغير قابلة للمحاسبة! وهذا وضع لا يستقيم، ولا نراه أبدا فى أى دولة محترمة؛ حيث الجيش خاضع تماما للشعب، اخلعوهم خللى البلد تنظف ويتحقق ما نريده من خير لمصرنا.

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, أغرب منطق.. اقتلوهم خللى البلد تنظف!!

فى ذكرى مرور مائة يوم على مذبحة القرن وفض اعتصامى رابعة والنهضة أقول إن المنطق السائد حاليا بين أنصار الأنقلاب والتيار العلمانى.. "اقتلوهم خللى البلد تنظف"!! وأراهن أن الدهشة طرأت على حضرتك وأنت تتساءل يعنى إيه? وهل يمكن لأى دولة أن تكون نظيفة وفيها دماء وأشلاء وجماجم!!
إنه منطق غريب بالفعل.. ولكن ما المقصود منه? إنه عقلية كل سفاح عبر التاريخ؛ هتلر، وموسولينى بإيطاليا، وستالين فى روسيا! أما فى بلاد العرب فإن أشهرهم حافظ الأسد فى سوريا، وصدام حسين بالعراق, والقذافى صاحب الجمهورية العظمى فى ليبيا.. وكل هؤلاء لا مانع عندهم من إبادة آلاف المعارضين حتى تستقر أوضاع الدول التى يحكمونها, وشعارهم: اقتلوهم خللى البلد تنظف!
والسؤال الذى يطرح نفسه بإلحاح: وهل يمكن أن تتقدم الدولة وتنهض وهى بهذه العقلية? إذا نظرنا إلى الواقع تجد أنهم قد فشلوا فى النهاية حتى ولو حققوا نجاحا جزئيا فى البداية؛ هتلر مثلا كان له ملايين الأنصار, لكنه انتهى نهاية مفجعة, وموسولينى لقى المصير نفسه, أما ستالين فقد لعنه خلفاؤه!
وفى بلاد أمجاد يا عرب أمجاد، نرى صدام حسين وقد انتهى أمره بإعدامه! والقذافى مات موتة شنيعة! وسوريا حاليا فى حرب أهلية دموية من جراء سياسة الأسد.. الأب والابن!
وإذا نظرنا إلى بلادى نجد أنها تسير فى الطريق نفسه.. ومند الانقلاب سالت دماء كثيرة لم يسبق لها مثيل فى تاريخ مصر, وهناك الآف من سجناء الرأى امتلأت بهم السجون عن آخرها, ولذلك نجد من يتم القبض عليه حاليا يتم إيداعه فى أقسام الشرطة أو معسكرات الأمن المركزى.. وشعار العسكر وأنصارهم فى مواجهة الإخوان: "اقتلوهم.. دمروهم خللى البلد تنظف", ولذلك تم حل الجماعة, وفى القريب العاجل. الإخوان جماعة إرهابية بصفة رسمية!!
إنهم يدفعون مصر إلى التهلكة, وفى مواجهة هؤلاء عندى شعار: اخلعوهم خللى البلد تنظف, وغدا بإذن الله أشرح ما أعنيه.

حواء بالدنيا - الوفد, حجاب آخر شياكة

«للمحجبات فقط»! إنها محلات رأيناها في السنوات الأخيرة تقدم كل ما يلزم لمن ترتدي الزي الشرعي،
وفيها تجد الحجاب بأنواع مختلفة وآخر شياكة! وهناك من يحتج علي ذلك بأن الحجاب بهذه الطريقة فقد قيمته ولم يعد له معني!! بل إن إسلامنا الجميل يحث عليه إنما المرفوض أن ترتدي ملابس تتنافي مع الآداب العامة مثل بنطلون ضيق لافت للنظر وصاحبته تضع حجابا علي رأسها فليس له قيمة وأفضل لها أن تخلع تلك الطرحة احتراما لها وللزي الشرعي، والأمر الثاني أن يكون سلوكها معوجا لا يتفق أبدا مع حجابها.. فالزي الشرعي في هذه الحالة لا قيمة له، مجرد مظهر دون مخبر! أو عنوان من غير موضوع من تلك المحجبة التي ترقص في فرح أو تلك التي تدخن شيشة وأنفاس تلك الجوزة تكركر وكأنها معلمة.. عيب عليك أنت والتي ترقص!


الاثنين، 25 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, حلوان نموذج للمأساة المصرية

من قسم شرطة حلوان، وتحديدا من الزنزانة رقم 3 تلقيت استغاثة من سجناء الرأى أراها بمنزلة نموذجا للمأساة المصرية التى تجرى فى بلادى حاليا: نحن المحبوسين السياسيين بزنزانة رقم 3 قسم شرطة حلوان لمدة تقترب من أشهر ثلاثة نحملكم أمانة أنفسنا أمام الله؛ فنحن فى عذاب مستمر، ووالله العظيم نموت موتا بطيئا لا يتخيله أحد إلا من هو معنا أو مثلنا..
ويذكر النداء أمثلة لهذا الهوان الذى يتعرضون له يوميا.. فهم محشورون مع الجنائيين فى زنزانة تضم ستين فردا مع أن مساحة المكان لا تتسع إلا لعشرين فردا على أقصى تقدير، ولذلك ترى النوم مثلا مقسما إلى أربع نبطشيات.. كل ربع ينام بالتناوب!! ومع ذلك لا يستطيعون ذلك لأن الحبس مع الجنائيين يعنى تدخينا مستمرا وصياحا ومعارك وخناقات وسبّا للدين!!
ودرجة الحرارة بالمكان تصل حاليا إلى 50 درجة، وفى الصيف تزيد عن ذلك حتى تصير "فرنا لبشر"، والدخول لقضاء الحاجة بالطوابير؛ فلا يوجد إلا مرحاض واحد! ولا يصرف لنا أى شىء من بنود الطعام أو الشراب أو الدواء!
والكتب ممنوعة وكذلك الصحف والمذياع، ولا نرى الشمس مطلقا، أما المحمول فهو جريمة يتعرض صاحبها للضرب والسحل ومصادرة المحمول أو تكسيره. والزيارات محدودة بدقيقة واحدة أو دقيقتين على الأكثر، والحشرات سيدة المكان خاصة الصراصير والناموس والبراغيت التى تحولت إلى عقارب!! وممنوع دخول المبيدات!! وكثيرا ما نسمع صوت تعذيب الجنائيين الذى يُذهب بقلوبنا ويدمع أعيننا.
وهذا النداء وتلك الاستغاثة الصادرة من سجناء الرأى الموجودين بقسم حلوان موجهة أيضا إلى منظمات حقوق الإنسان والأعلام والأحزاب السياسية، ومع ذلك لم يتحرك أحد لنجدة هؤلاء الأبطال وإنهاء تلك المأساة التى تشكل جريمة متكاملة الأركان!
والغالبية العظمى من هؤلاء مقبوض عليهم فى المظاهرات السلمية التى قامت رفضا للانقلاب!! وفى الدول الديمقراطية تجد معاملة هؤلاء بالسجون مختلفة تماما، وسرعان ما يتم تحديد مصيرهم ولا يجدد حبسهم إلا نادرا، أما عندنا فحكم العسكر له أسلوبه الوحشى فى معاملة المعارضين له، وهو بمنزلة بلاء على البلاد والعباد من حق كل مصرى وطنى أن يطالب بإسقاطه، وأقول للمجنى عليهم من حكم البطش والإرهاب إن شاء الله الفجر قادم حتى ولو طال الليل.

حواء بالدنيا - الوفد, إذاعة المطلقات غنية بالأفكار

إذا تابعت حضرتك إذاعة المطلقات علي الإنترنت التي تحدثت عنها بالأمس فستجد أنها غنية بالأفكار والمنوعات،
وفيها برامج عن العنوسة ومشكلة اختيار الزوج، والشائعات التي تنتشر حول المطلقة وبرامج تطرح قضايا المطلقات ومشاكلهن، وفي الإذاعة كذلك برنامج عنوانه: «قبل ما تقولي طلقني» وهي تحث الزوجة علي الصبر وألا تكون المشاكل التافهة مع زوجها سببا في طلب الطلاق، وهناك أيضا يوميات مطلق يقدمه رجل عاني الكثير مع امرأته قبل أن يقول لها مع السلامة! وهكذا تحاول الإذاعة أن تبدو محايدة، لكنها بالطبع منحازة إلي المرأة، بل أن إذاعة المطلقات أقيمت من أجل الدفاع عن حواء المطلقة وعرض وجهة نظرها أولا قبل سماع آدم والاستماع إلي شكواه.


الأحد، 24 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, مصر تداعيات سهلة وبسيطة!

أراهن أن عنوان مقالى هذا لفت نظرك واستنكرته بشدة وأنت تتساءل: كيف تكون البلاوى التى تشهدها بلادى بعد الانقلاب مجرد تداعيات سهلة وبسيطة؟!
وهذا الكلام المرفوض جملة وتفصيلا نشرته الصحف المصرية ذاتها نقلا عن وزير الدفاع الفريق "عبد الفتاح السيسى" فى حواره مع رءوساء تحرير ثلاث صحف كويتية.
وعندى أربعة ملاحظات على حديث قائد الانقلاب وكأنه يمثل إشارة رابعة!!
1- أنه من الواضح أن وزير الدفاع بكلامه عن التداعيات السهلة والبسيطة!! لا يدرى شيئا عما يحدث فى أرض الواقع، ولا يعلم أن قطاعا واسعا من الرأى العام ضد الانقلاب، بل يتصور أن تلك التظاهرات التى لا تنقطع وراءها حفنة من الإخوان أو من تبقى منهم لأن غالبيتهم العظمى فى السجون حاليا!!
2 - من كلام الفريق السيسى حول احتمال ترشحه للرئاسة يتضح بجلاء مناورته فى هذا الصدد، وأنه غير صادق فيما أعلنه أكثر من مرة أنه لن يفعل ذلك! بل يقول لرؤساء تحرير الصحف الكويتية: دعونا نرى ما تحمله لنا الأيام.
3- إذا قرأت هذا الحديث فإنه سيتضح لك على الفور أن الصحفيين الكويتيين لا يدرون شيئا عن مهنتهم!! لقد التقوا بالفريق"السيسى" ليشكروه على الانقلاب الذى قام به نيابة عن دول الخليج، ورأيناهم يكيلون المديح له ويهاجمون الإخوان!! فهذا ليس بالحوار الجاد الموضوعى الذى يمكن للصحفى الشاطر أن يفتخر به.
4- وعندما سئل "السيسى" عن أسباب اختياره وزيرا للدفاع قال: يعز من يشاء ويذل من يشاء!! وتلك إجابة أى كلام هرب بها من السؤال، والإجابة الصحيحة: اختارنى الرئيس محمد مرسى لأنه كان يثق بي، ورآنى مخلصا له، ولكننى لم أكن على مستوى الثقة!!
ومرسى لم يكتشف ذلك!!

حواء بالدنيا - الوفد, أول إذاعة للمطلقات!

أول إذاعة علي الإنترنت للمطلقات انطلقت مؤخراً، وتضم مجموعة من البرامج المتنوعة بهدف تحسين صورة المطلقة في المجمع.
صاحبة الفكرة اسمها «محاسن صابر» ليسانس آداب تاريخ جامعة الزقازيق، وهي رئيسة الإذاعة، وبدايتها كانت «مدونة» أنشأتها تحت عنوان «أنا عايزة أتطلق» تقول: إنها كتبتها عن تجربة شخصية بالمحكمة لمدة ثلاث سنوات من أجل الطلاق.. وتضيف: رأيت من خلال هذه المدة نظرة الناس للمطلقة وهي نظرة شائكة وفيها اتهام!، فقمت بتطوير تلك الفكرة دفاعاً عن المطلقات وهم بالملايين!
الجدير بالذكر أن الغالبية الساحقة من القائمات علي أمر هذه الإذاعة من اللائي انفصلن عن أزواجهن!


السبت، 23 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, قبائل سيناء والحرب ضد الإرهاب

خالص العزاء لمصر كلها فى المصيبة التى وقعت بسيناء وتتمثل فى مقتل عدد من جنودنا على يد الإرهاب الأسود!
والجدير بالذكر أن بعض الكارهين للإخوان والتيار الإسلامى يحاولون الاصطياد فى الماء العكر فيقولون بسوء نية إننا نتمنى هزيمة الجيش المصرى لأننا ضد حكم العسكر!! شاهت الوجوه إن يقولون إلا كذبا! والرد على هؤلاء الذين يكذبون يتمثل فى أمرين: وأبدأ بالأمر الأول وأقول إن الجماعة التى أتشرف بالانتماء إليها عندها القدرة والرؤية الواضحة على التفرقة بين أمرين..
انقلاب العسكر ضد الشرعية والإطاحة بأول رئيس مدنى منتخب، ونحن نرفض ما قاموا به على طول الخط ولا مهادنة مع هؤلاء حتى تسترد مصر حريتها، لكن جيش مصر الباسل "حاجة تانية" وله كل التقدير والاحترام. وانحيازنا له فى الحرب ضد الإرهاب وجماعات التكفير بسيناء أمر لا لبس فيه.
والنقطة الثانية تتمثل فى التحذير من اتهام أبناء قبائل سيناء بدعم الإرهاب، ومعاملتهم على هذا الأساس، فهذا بالتأكيد يطيل من الصراع هناك عندما لا ينحاز بدو سيناء إلى الجيش نظرا للمعاملة السيئة التى يلقونها، بل لهذا السبب قد يجد الإرهابيون مأوى لهم بين هذه القبائل.
وأخبرنى نقيب الأطباء بشمال سيناء الدكتور "صلاح سلام" أن له صديقا يسكن بالقرب من مطار العريش دُمرت حياته الكامل مع أنه لا ناقة له ولا جمل فى هذا الصراع، فقد تم هدم بيته لأن الجيش قرر إخلاء تلك المنطقة تماما، ولهذا السبب تلقى عقابا آخر يتمثل فى تجريف أرضه الزراعية التى يملكها هناك وتبلغ مساحتها ثلاثة أفدنة، ونزلت عليه مصيبة ثالثة تتمثل فى مقتل ابنه برصاصة طائشة من القوات المسلحة.. فهل يمكن القضاء على الإرهاب بتلك العقلية أم أنها تزيد الأمور سوءا.. أترك الإجابة لحضرتك.

حوار مع حائر - أخبار اليوم,

أنا وصديقي الحائر زعلانين جداً‮ ‬من أوضاع مصر‮! ‬البلد منقسمة بطريقة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الوطن،‮ ‬وبالطبع اختلفت معه حول أسباب تلك المصيبة،‮ ‬فهو يقول الإخوان هم السبب،‮ ‬والرئيس المعزول فشل في توحيد بلدنا وزادها انقساماً‮! ‬ووجهة نظري أنه إذا كانت هناك أخطاء من الجماعة فإن البلوي الكبري جاءت عقب أحداث ‮٠٣ ‬يونيو‮! ‬لقد أخطأ من قاموا بهذه الأحداث خطأ فظيعاً‮ ‬بانحيازهم إلي فريق من المصريين ضد الفريق الآخر،‮ ‬وأخطأوا في تقدير قوة التيار الإسلامي فظنوا أنهم بضعة آلاف يمكن التصدي لهم بسهولة،‮ ‬وشجعهم التيار العلماني الذي يسيطر علي الإعلام علي هذا السلوك‮!‬واختلفت مع صديقي الحائر في كيفية العلاج،‮ ‬فهو يقول المسألة مسألة وقت‮!! ‬والدنيا ستهدأ بعد ذلك لأن الشعب كله ضد الإخوان‮!! ‬وهذا الكلام اغتاظ منه جداً،‮ ‬أليس الإخوان جزء من الشعب؟ أم أنهم قادمون من كوكب آخر؟ ومنطق الإقصاء لن يجدي نفعاً‮ ‬وسيزيد الأوضاع سوءا‮.. ‬ولأن مصر بلد العجائب فإنك تجد بعض الصحفيين ومن يسمون أنفسهم بطبقة المثقفين يقولون‮: »‬ليس عندنا مانع من قتل آلاف الأشخاص من الرافضين للأوضاع الحالية من أجل أن يعيش الملايين في سلام‮«.. ‬بالذمة ده منطق؟‮! ‬وهل يمكن أن يبني وطن علي أشلاء ودماء بعض من أبنائه؟ وهذا الكلام يعني ببساطة تطهير عرقي علي الطريقة الإسرائيلية ولا عجب فأنصار هذا المنطق يعتبرون‮ »‬حماس‮« ‬أشد خطراً‮ ‬علي بلادنا من العدو الصهيوني وكلامهم يذكرني أيضاً‮ ‬بالتطهير العرقي علي طريقة جنوب افريقيا أيام الفصل العنصري قبل انتصار الرئيس مانديلا الذي نجح في القضاء علي هذا الحكم التعسفي،‮ ‬وبلادي تحتاج إلي‮ »‬مانديلا مصري‮« ‬ينهي الصراع القائم في مصر‮! ‬ولكن من أين يأتي والبلد في حالة استقطاب لم يسبق له مثيل؟‮! ‬الأمر يحتاج إلي معجزة جديدة من عند ربنا،‮ ‬وقد رأينا إعجازا إلهيا في ثورة ‮٥٢ ‬يناير التي أطاحت بالنظام البائد رغم أن كل أجهزة الدولة كانت ضد ثورتنا عكس ما حدث في ‮٠٣ ‬يونيو حيث سعي الجميع لخلع الرئيس مرسي‮!! ‬ومانديلا المصري سيأتي من بين صفوف الشعب وسيلتف حوله الشعب وربنا كبير وقادر علي كل شيء‮.‬


حواء بالدنيا - الوفد, أحدث طريقة للحب فى القرن الحادى والعشرين

تحدثت معك بالأمس عن أهم اختراع ينتظره العالم في القرن الحادي والعشرين وهي سيارة بلا سائق تعمل ذاتياً، وتجري التجارب عليها في أمريكا علي قدم وساق، ولم تطرح بعد في الأسواق، والمطلوب مزيداً من الوقت، أما أحدث طريقة للحب في هذا القرن الميلادي الملىء بالعجائب،
فقد أصبحت بين يدي الناس وتخاطفها المراهقون بالفعل، وهو الحب علي الإنترنت، أو الحب الالكتروني، عن طريق «غرف الشات» المخصصة لتبادل الحوار والتخاطب، وعلماء الاجتماع يحذرون جداً من هذا النوع من الحب الذي ينتهي في النهاية عادة بمقلب كبير للمراهقة!! التي رضيت أن يتسلي «الشاب الفاضي» معها ويسمعها كلاماً معسولاً، ولا شك أن أسرتها تتحمل مسئولية أساسية في ذلك، لأن تلك الفتاة تشكو من فراغ أو حرمان عاطفي وشدة في التربية، فلجأت إلي هذا «الحب المقلب» للخلاص مما يضايقها، حيث قد تجد عند هذا الشاب الذي يتلاعب في عواطفها ما يعوضها عما تشكو منه!


الجمعة، 22 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, مفاجأة سعيدة فى عام البلاوى

فى يقينى أن هذا العام  2013 من أسوأ الأعوام التى مرت على المنطقة العربية كلها.. انظر إلى الانقلاب الذى حدث ببلادى, والصراع الدموى فى سوريا, والفوضى الرهيبة باليمن, وما نراه فى تونس.
وهناك من يقول هذا العام شؤم! جاء فى سنة "نحس" ويكفى أن فيها رقم 13!! وليس هناك أى أحداث أو أخبار جيدة يفرح لها الإنسان. ولذلك فإن عنوان مقالى يبدو غريبا ويحتاج إلى تفسير، فما هى تلك المفاجأة السعيدة التى وقعت فى عام البلاوى?
وصدق أو لا تصدق "لندن" عاصمة بلاد الإنجليز ستصبح من أهم عوامل التمويل الإسلامى, وهذا ما أعلنه رئيس الوزراء البريطانى بنفسه, وكان قد عقد قبل أسابيع مؤتمر قمة إسلامى فى العاصمة البريطانية حضره عدد من رءوساء الدول الإسلامية، ومحوره الاقتصاد الإسلامى!!
وبلادى فى هذا الموضوع "لا حس لها ولا خبر" وتستحق "صفر مربع"، والسبب حكم العسكر وعنده "أرتيكاريا" من كل ما يمت للشريعة بصلة!
والجدير بالذكر أن دبى قررت الدخول بقوة فى هذا السباق, وأعلن قائد نهضتها "محمد بن راشد آل مكتوم" عن خطة شاملة لدعم قطاع التمويل الإسلامى على أراضيها, وتمتلك دبى ثقافة ريادة الأعمال التى جعلت منها أكبر مركز مصرفى تقليدى بالشرق الأوسط، ودولة البحرين لها جهود مشكورة فى الاقتصاد الإسلامى، وكذلك الكويت، أما السعودية فـ"انسى" بالتعبير العامى.. يعنى لا تجد هناك أى تشجيع لهذا الأمر، وهذا بالطبع يدخل فى باب صدق أو لا تصدق.. الخواجات دخلوا هذا المجال, والبلد الذى يقع فيه الحرمان الشريفان تجده يتهرب منه!
ومن حقك أن تسألنى عن سر حماس الإنجليز لهذا الموضوع لدرجة أنهم سيصدرون فى القريب العاجل أول سندات إسلامية? والإجابة أنهم يبحثون عن الأرباح والفلوس يا صديقى، والاقتصاد الإسلامى أثبت وجوده ونجاحه وتفوقه, ويكفى أن تعلم أن أصوله على مستوى العالم ستبلغ فى السنة القادمة "تريليونى دولار". يعنى بلايين لا تحصى, وتعظيم سلام لدولة "ماليزيا" ولها الريادة فى هذا المجال, أما تخلف مصر فى المجال فيدفعنى إلى أن أهتف قائلا:يسقط.. يسقط حكم العسكر.
والمعروف أن بلادى كانت على وشك الانطلاق فى هذا الطريق لولا الانقلاب الذى أطاح بالشرعية, فسحقا له!

الخميس، 21 نوفمبر 2013

حواء بالدنيا - الوفد, اختراع القرن الحادي والعشرين

إذا رأيناه بالفعل علي أرض الواقع فسيكون أعظم اختراع في القرن الحادي والعشرين ويارب يعيطك طول العمر ياسيدتي حتي تستفيدي منه! وهو بالطبع سينهي الجدل القائم في بعض بلدان أمجاد ياعرب أمجاد حول حق المرأة في قيادة سيارتها! لأن السيارة الجديدة
بلا سائق يعني ذاتية القيادة ويديرها عقل الكتروني! وهي في طور التجارب حالياً خاصة في أمريكا، والمعروف عن المرأة انها لا تحب السواقة نظراً لكثرة المضايقات التي تتعرض لها ابتداء من زحام المرور وحتي المعاكسات! وأثبتت كل الاحصاءات كذلك انها أقل كفاءة من الرجل في قيادة السيارات، والاختراع الجديد سيكون نعمة عليها من السماء وكذلك علي «بني آدم» بدليل أن هناك دراسات أشارت إلي انه لو كان 90٪ من السيارات التي تجري في شوارع أمريكا ذاتية القيادة لكان من الممكن تلافي أكثر من أربعة ملايين حادث طريق وإنقاذ أرواح 21700 شخص وتوفير 450 مليار دولار من تكاليف الحوادث.


المصري اليوم, عندما يكون عمل المرأة فرضاً عليها

تحدثت مع حضرتك الأسبوع الماضى عن «المرأة البطلة» التى تنجح فى الجمع بين بيتها وعملها، فهى بمثابة نعمة من السماء على زوجها وأبنائها، وفى الوقت ذاته تشارك فى بناء الوطن من خلال عملها، فهى تستحق التحية والتقدير من خلال جمعها بين الحسنيين بتفوق.
وعقلية الرجل الشرقى ترفض عمل بنات حواء من أساسه!! ومكانها منزلها لتربية أولادها وخدمة سى السيد زوجها، فتكون رهناً لإشارته فى تلبية متطلباته!! وإسلامنا الجميل له لغة مختلفة، بل إنه فى حالات معينة يكون عمل المرأة فرضاً عليها.. وبداهة لا يمكن أن تكتفى المرأة ببيتها فقط إذا كانت متفوقة فى أحد مجالات الحياة كالطب والهندسة، فلابد أن تستفيد الدولة من خبرتها وتفوقها، وهناك أحياناً مجالات لابد أن تشغلها سيدتى مثل التدريس فى مدارس البنات، وكل ما يتعلق باحتياجات حواء مثل تصفيف شعرها، وبيع الملابس النسائية وغيرها، والغريب أنه فى بلادنا تجد أشهر من يعتنى بشعر سيدتى وجمالها ورونقها، مثل الأزياء غالبيتهم العظمى من «الرجالة»!! مع أن النساء أولى بهذه المهمة، والأغرب من ذلك أن ترى المطالبين بالمساواة بين الرجل والمرأة يدافعون عن تلك الأوضاع العجيبة!!
والحالة الثالثة عندما تتفق الزوجة مع زوجها على اقتسام أعباء الحياة وتحمل نفقات منزل الزوجية سوياً، وهنا يصبح عمل المرأة فرضاً عليها بمقتضى هذا الاتفاق وفق تعاليم إسلامنا الجميل وليس بمزاجها، ولكن ليس من حق الزوج الاستيلاء على راتبها، بل هى تشاركه فى الصرف على متطلبات منزلها من فلوسها وبكامل إرادتها وحريتها ودون إكراه.
والحالة الرابعة، منظر بديع كنت تشاهده فى الريف المصرى حتى وقت قريب، عندما يخرج الفلاح منذ الصباح الباكر حاملاً فأسه وهى حاملة معه وعاء البذور تساعده فى عمله، وأحياناً تجد معهما أولادهما الصغار، ولو كان للمرأة صورة مثالية فى مجتمعنا لكانت صورة تلك الكادحة العاملة المجتهدة وليس هؤلاء النسوة اللائى يجدن الثرثرة من الهوانم!!
وإذا سألتنى: أليس من حق الفتاة التى لم تتزوج بعد أن تعمل فى مجال يناسبها؟ أجبت بالإيجاب دون أى تردد حتى تجد شريك عمرها الذى تراه لائقاً بها، وبعدها تتغير حياتها بالكامل عندما يصبح بيتها وأبناؤها أهم ما فى دنياها.
وعندما تخرج المرأة للعمل بعد الزواج لأنها «زهقانة» و«طهقانة» فى بيتها فهى بالتأكيد ستكون عبئاً على العمل بهذه العقلية، حيث ذهبت إلى هناك للتسلية وملء فراغ حياتها وهذا منطق يرفضه إسلامنا الجميل ويحتاج إلى مناقشة هادئة فى المقال القادم بإذن الله.

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, هدم بنك على رءوس أهله

العديد من الوزراء فى حكومة "الببلاوى" معروفون بكراهيتهم لكل ما هو إسلامى، ومن هؤلاء وزير التضامن الاجتماعى الدكتور أحمد البرعى الذى قال بكل صفاقة: سأستقيل من الحكومة وأنزل الشارع وأتظاهر ضدها إذا اتجهت للمصالحة مع الإخوان!!
وأسألك هل مثل هذه العينة من المسئولين قادرة على النهوض ببلادنا وهم بمثل هذه العقلية المتخلفة أم أنهم سيلقون ببلادى إلى التهلكة؟!
وهذا الوزير بالذات يعمل حاليا فى صمت ودون ضجة على هدم بنك من أنجح البنوك المصرية وله دور مميز فى التكافل الاجتماعى مما يدل على صحة كلامى من أن أمثال هؤلاء عقبة فى طريق تقدم مصر!
وقد أعلن "البرعى" أنه فى طريقه لإعادة هيكلة بنك ناصر الاجتماعى ليكون فى خدمة الفقراء.. وهو تعبير براق، لكنه فى الحقيقة يعمل على هدم البنك على رءوس أهله وتحويله إلى مؤسسة على الطريقة الاشتراكية!
وبنك ناصر منذ إنشائه له دور مهم فى تنظيم جمع أموال الزكاة وصرفها فى مصارفها الشرعية، وبالطبع الوزير ركبه عفريت من هذا الدور الإسلامى للبنك بالإضافة إلى أنشطته الأخرى؛ مثل منح قروض اجتماعية للمواطنين وإعانات للمستحقين لها، ومساعدة من يبدأون مشروعات صغيرة ويتطلعون إلى إعانة من الدولة، فالبنك بالفعل مؤسسة تعمل من أجل الفقراء ومحدودى الدخل، فلماذا هذه التصريحات العنترية من الوزير الناصرى؟ وما الذى يريده بالضبط من البنك سوى قطع أى علاقة بينه وبين فريضة الزكاة؟!
والغريب أن أجهزة الأعلام التابعة للانقلاب لم تتناول هذا الموضوع من قريب أو بعيد حتى تمضى المؤامرة فى طريقها بهدوء وصمت دون ضجيج.. وإن شاء الله بعد زوال الانقلاب كل شىء سيعود إلى أصله وقول يا رب.

الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, هل أنت من الإخوان؟

هذا السؤال تكرر أكثر من مرة خاصة بعد الانقلاب: هل أنت من الإخوان أم مجرد متعاطف معهم؟ وإجابتى واحدة لم تتغير: أنا فى التنظيم منذ أكثر من ثلاثين سنة وبايعت حتى الآن أكثر من ستة مرشدين بيعة شخصية!! وأضيف قائلا: ولكن لماذا هذا السؤال بالذات؟ ويأت الرد على سؤالى ملخصا فى نقاط ثلاث:
إحنا خايفين عليك، خاصة وأن الحكومة تقوم بالقبض عليهم، فالاعتقالات لا تقتصر على الإرهابيين فقط، بل تشمل كل من ينتمى للتنظيم، فاعترافك علنا أنك من الإخوان يضعك فى خطر داهم.
والنقطة الثانية: أنك لو كنت مستقلا فسيكون هذا أفضل لك حيث تستطيع فى هذه الحالة التعامل مع كل القوى الوطنية دون حرج، وما حدث يوم احتفال نقابة الصحفيين بذكرى محمد محمود يؤكد ذلك؛ حيث رفض المشاركون فى تلك الندوة أن تقوم بإدارتها لأنك من الإخوان.
وأخيرا خليك زى والدك الراحل إحسان عبد القدوس الذى كان مستقلا ولم ينضم لأى تنظيم!
وأرد على هذه النقاط الثلاث قائلا: أترك مصيرى لله سبحانه وتعالى وأتوقع اعتقالى فى أى وقت إذا كانت تلك مشيئة ربنا!! لقد دخلت السجن فى عهد السادات، وتم القبض على أكثر من عشرات المرات فى عهد مبارك، آخرها فى اليوم التالى لثورتنا العظيمة يوم 26 يناير حيث تم سحلى فى الشارع أمام نقابة الصحفيين.
وعن النقطة الثانية قلت: فى كل المواقع التى أشغلها أتعامل من منطلق أننى مستقل، وأنحاز إلى قضايا الوطن والمظلومين بصرف النظر عن انتماءاتهم، وتستطيع أن تعتبرنى إنسانا ليبراليا تماما فى انحيازى لقضايا الحريات، ووقوفى إلى جانب الطبقات المسحوقة يجعلنى من الاشتراكيين بامتياز!!
وما حدث يوم الاحتفال بذكرى محمد محمود بنقابة الصحفيين لا يدل على أى شىء لأن المعتدين مجرد أقلية وسط الثوار يمثلون الفاشية الثورية بأبشع صورها التى تسيء إلى الثورة أبلغ إساءة.
وعن النقطة الثالثة قلت: "مالكش دعوة بوالدى"! عشت عمرى معه فى بيت واحد، واطمئن على مستقبلى بعد ما جلس أكثر من مرة مع مرشد الإخوان المسلمين الراحل عمر التلمسانى، وانتقل أبى إلى الحياة الأخرى وهو راضٍ عنى والحمد لله.

حواء بالدنيا - الوفد, كل ساعة تغتصب امرأة

قرأت في مجلة «نصف الدنيا» ما أصابني بالذهول!! وجاء تحت عنوان: «كل ساعة تغتصب امرأة في مصر»!! ويمكن أن نطلق على عام 2012 سنة اغتصاب النساء ببلادنا، وهذا الكلام يؤكد تقرير مؤسسة «طوسون رويترز» الانجليزية الذي ذكرته لحضرتك أمس
الأول واختار مصر كأسوأ دولة يمكن أن تعيش فيها المرأة، ويقول التقرير المصري الذي قرأته عن اغتصاب النساء إن العام المنصرم شهد أكبر معدل اغتصاب للسيدات والطالبات والأطفال، داخل البيوت والمستشفيات ودور الرعاية بالاضافة الى التحرش الصارخ الذي شهدناه في المواصلات والشوارع والميادين العامة ولوحظ التحرش الجماعي بالضحية والعام المنصرم بالذات شهد ازدياد خطف النساء واغتصابهن في الزراعات والأماكن المهجورة وانتهت بعض الوقائع بقتل بعضهن كما أن بعض المغتصبين كانوا يحتجزون الضحية ويتناوبون في الاعتداء عليها، وانتقد التقرير بشدة موقف الحكومة الذي لا يتناسب أبداً مع خطورة هذه الجرائم واتساع نطاقها بطريقة لم يسبق لها مثيل.


الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, أنصار الفريق شفيق والمتطرفون الثوار اجتمعوا ضدى!!

اليوم الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود! أتوقع أحداث عنف لا تأتى من جانب الإخوان كما يزعم إعلام الانقلاب بل من الثوار المتطرفين، وهؤلاء جاءوا إلى نقابة الصحفيين أول أمس، وقاموا بتخريب الندوة التى عقدت بهذه المناسبة، وذكرونى بأنصار الفريق أحمد شفيق الذين قاموا بتخريب لقاء كان يتحدث عن تقييم إنجازات شفيق كوزير للطيران.
وصدق أولا تصدق؛ الهتافات التى ترددت فى الندوات التى تم تخريبها واحدة مع أنه لا شىء يجمع أنصار الفريق والثوار المتطرفين سوى العداء لشخصى!!
وأبدأ بندوة "شفيق" التى كانت فى مايو سنة 2012 والمعركة الانتخابية الرئاسية على أشدها، وكنا قد اتفقنا فى نقابة الصحفيين على عدم استضافة أحد من المرشحين للرئاسة حفاظا على حيادنا، ولكننى حصلت بصعوبة على موافقة النقابة بغرض إقامة ندوة تقوم بتقييم الفريق أحمد شفيق كوزير للطيران، وحرصت أن تكون موضوعية، وقمت بتوجيه الدعوة إلى بعض من عملوا معه، وآخرون كانوا مختلفين مع سياسته، وقبل أن تبدأ الندوة بدقائق فوجئت بعشرات الأشخاص يقتحمون القاعة وبعضهم يرفع صورة الفريق شفيق، وأصروا إصرارا غريبا على أن أترك إدارة اللقاء، بل أغادر القاعة كلها على أساس أن تلك الندوة ستصب لصالح الإخوان ومرشحهم الدكتور محمد مرسى! وترددت هتافات مثل "انزل يا إخوانى"!! أى يطلبون أن أغادر المنصة، وهتاف "عبد الناصر قالها زمان الإخوان مالهومش أمان"!! وطبعا "باظت الندوة".
وبعد سنة من المهزلة الأولى تكرر المشهد نفسه يوم 17 نوفمبر سنة 2013 والمتهمون هذه المرة الثوار المتطرفون! وكان بعض المناضلين أصدقائى قد اتفقوا معى على الاحتفال بذكرى أحداث محمد محمود فى نقابة الصحفيين، وحصلت بصعوبة على هذا اللقاء، وقال لى نقيب الصحفيين ضياء رشوان: بصراحة "أنا خايف من الندوة دى قوى"، قلت له: على مسئوليتى. وفور بدء اللقاء فوجئنا بمجموعة تدعى أنهم من ثوار محمد محمود يهتفون ضد شخصى وتكررت الهتافات ذاتها التى ترددت من أنصار الفريق شفيق: "انزل يا إخوانى.. "عبد الناصر قالها زمان الإخوان مالهومش أمان" وباظت الندوة بالطبع!
لكن الدهشة أصابتنى وتعجبت جدا وأنا أتساءل: ما الذى جمع أنصار الفريق الذى ينتمى إلى العهد البائد مع ثوار محمد محمود؟!

متدين في دنيا الفن, هل من تفسير لهذا «اللغز»؟

- اليوم.. الذكري الثانية للأحداث الدامية التي وقعت في «محمد محمود» والبلد كله في حالة طوارئ، وسؤال إلي أجهزة الإعلام العامة والخاصة.. هل تستطيع تقييم ما جري بموضوعية، أم أن هذا الأمر من رابع المستحيلات في ظل أوضاعنا الراهنة؟


- من أغرب ما قرأت مؤخراً ما كتبه «عاطف بشاى» في «الكواكب» دفاعاً عن الأفلام المنحلة!، وبعد إشادة بأفلام السبكي، حيث قال بالحرف الواحد: «أهلاً بالقبح والتدني والإباحية، وسحقاً للذين يريدون لنا أن نعود إلي عسف مقص الرقيب وفرض الوصاية علي المبدعين باسم الأخلاق والفضيلة.. أنتم إخوان ولا إيه».. وأترك هذا الكلام لحضرة القارئ دون أي تعليق من جانبي.

- قال الفنان «إياد نصار»: في مصر قبل ثورة عام 2011 كانت البطولة الفردية قبل الثورة هي المسيطرة سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الفن، وبعد نجاح ثورتنا اختلف الوضع، وأري أن أول إفراز للفن بعد الثورة هو البطولة الجماعية لأنها ثورة قام بها الجموع ولم يكن لها قائد واعتمدت علي الحس الجماعي لا الفردية.. والجميع كانوا أبطالاً في مواقعهم.. كلام معقول جداً.

- وأعجبني الفنان خالد سليم عندما سألوه عن المرأة الجميلة، فقال: زوجتي هي الأجمل في نظري.. وتعجبني حواء التي تتميز بالأعتدال في ملبسها وطريقة تعاملها مع الآخرين.. ولا تعجبني تلك التي تهتم بإظهار مفاتنها أكثر من اللازم!

- وأعجبتني «قوي» الفنانة سهير رمزي عندما قالت: أنا نادمة أشد الندم علي أدواري في أفلام «المذنبون» و«ثرثرة فوق النيل» لمشاهدها الجريئة التي كنت بطلتها، ورغم أن هذه الأفلام حصلت علي جوائز، إلا أنني لست سعيدة بها.. وأقول لها: لا يعترف بخطئه إلا إنسان كبير.

- الإعلامية اللامعة «ريم ماجد» افتقدناها بعدما اختفت وتركت فراغاً، لكن موقفها جدير بكل احترام.
- أحياناً تجد صورة أحد الفنانين علي أغلفة المجلات الفنية في توقيت متقارب مع أنه لم يقدم جديداً، هل من تفسير لهذا «اللغز»؟

- لست مطمئناً إلي رقيب المصنفات الفنية الجديد «أحمد عواض» وهو في الأصل مخرج غير مشهور، وله بعض الأفلام الهابطة دون المستوي مثل «بون سواريه» و«كلم ماما»، وزاد من عدم اطمئناني له قوله: «إنه سيضع لافتة للكبار فقط لعرض كل مشاهد الانحلال دون إحراج».. بالذمة ده كلام.

- وأتوقع مع هذا الرقيب عرض كل الأفلام التي كانت ممنوعة في السابق لأنها تركز علي زنا المحارم والاغتصاب.. ولا صلة لها بما يجري في مصر، والتي أخرجها عدد من المخرجين تميزت أفلامهم بالإثارة مثل إيناس الدغيدي وهاني فوزي وغيرهما، وصدق أو لا تصدق من بين هذه الأفلام فيلم يتحدث عن علاقة أم بأبنها في غياب الأب للمخرج محمد سامي واسمه «عكس الشريعة»!

- قال الناقد الكبير كمال رمزي: إن مهرجان أبوظبي السينمائي الذي أقيم مؤخراً كشف مدي الأزمة التي تعاني منها السينما المصرية، فقد خرجنا من المولد بلا حمص، ولولا انتزاع فيلم «فيلا 69» بطولة: آيتن عامر لجائزة لجنة التحكيم الخاصة لما كان لوجودنا أثر!

- مفاجأة تمثلت في أن عدد العاملين بهيئة قصور الثقافة وحدها يبلغ 16 ألف موظف، ومع ذلك فهناك نقص في عدد من التخصصات المهمة مثل الوثائق والحاسب الآلي.


الاثنين، 18 نوفمبر 2013

حواء بالدنيا - الوفد, فضيحة في حق بلادنا

ترى هل فكر المسئولون في بلادي في دراسة التقرير الذي أصدرته مؤسسة «طومسون رويترز» الإنجليزية الدولية التي اعتبرت مصر أسوأ دولة عربية يمكن للمرأة أن تعيش فيها، وقال التقرير إن 99٪ من المصريات يتعرضن للتحرش بأشكال مختلفة بالاضافة
الى ارتفاع معدل ختان النساء وزيادة العنف ضد حواء وكذلك القوانين التي تميز بين الجنسين، والاتجار بالنساء التي تحولت الى ظاهرة!! وكلها عوامل جعلت مصر تهوى الى قاع القائمة، وجاءت العراق بعد مصر كأسوأ دولة بينما احتلت جزر القمر المركز الأول!! وأراهن أن الغالبية الساحقة من القراء لا تعرف مكانها!! وهى تقع في شرق أفريقيا - ولكن تحت شوية - بالقرب من «موزمبيق» !! وهناك تحتل المرأة 20٪ من المناصب القيادية بالبلاد، والجدير بالذكر أن هناك 336 خبيراً اجتماعياً شاركوا في هذا الاستفتاء الفضيحة في حق مصر.


جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, كلام عن "أبو تريكة"

من أين كل هذه الشعبية التى اكتسبها الكابتن محمد أبو تريكة؟ هل لأنه مجرد لاعب ماهر، وهداف من الدرجة الأولى أم أن هناك أسبابا أخرى؟ وقبل الإجابة على هذا السؤال أقول إنه فى التيار العلمانى هناك اعتقاد أن أى إنسان متدين مهتم بقضايا بلده ومطالبا بتطبيق الشريعة لا بد أن يكون من الإخوان.. "بالعافية كده"!! وهدا غير صحيح أبدا، وأبو تريكة واحد من هؤلاء.. انتقل إلى "الأهلى" قلعة الوطنية بعد ثلاثة مواسم قضاها فى الترسانة، وفى أول مباراة له مع فريقه سجل هدفى المباراة فى شباك طنطا ليبدأ صعودا رائعا نحو القمة، وبفضل أقدامه الذهبية احتكرت القلعة الحمراء الدورى العام المصرى سبعة مواسم متتالية، ويضم سجل أبو تريكة كذلك23 مرة عانق فيها الذهب مع فريقه الأهلى، بالإضافة إلى 18 لقبا وإنجازا على المستوى الشخصى، وبطولات عديدة مع المنتخب القومى لكرة القدم.
وظلت شخصية اللاعب الكبير كما هى لم تتغير، بل وفى أكثر من مناسبة رأيناه ينحاز إلى قضايا بلده ويعلن تعاطفه مع إسلامنا الجميل، والجميع يتذكر له عبارة "فداك يا رسول الله" التى كتبها بأحرف من نور على الفانلة التى كان يرتديها فى إحدى المباريات، وكشف عنها فور إحرازه أحد الأهداف حين كانت حملة المتعصبين فى أوروبا على أشدها ضد رسولنا الكريم.
وقبل ذلك كان له موقف آخر تعاطف فيه مع غزة التى تعرضت للعدوان الصهيونى، وأخيرا رأيناه يعلن رفضه للانقلاب الذى يحكمنا حين رفض مصافحة وزير الرياضة وتسلم ميدالية الفور منه، وفضّل أن يذهب إلى الجماهير الأهلاوية التى استقبلته بحفاوة.
وبالإضافة إلى كل ذلك نجده "إنسان خلوق" يعنى صاحب خلق عال وبسيط بعيدا عن الغرور، يحب دينه وبلده والناس أجمعين، إنه لاعب جدير بكل حب، ولذلك لم يكن غريبا أن يتمتع بشعبية جارفة بين المصريين جميعا، فحبه لا يقتصر على الأهلاوية فقط.

الأحد، 17 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, عاجل إلى شيخ الأزهر

ترى ما هو موقف الإمام الأكبر من الحكم القضائى الفضيحة الصادر من محكمة جنح الجمالية برئاسة المستشار عمر محمود بحبس 12 طالبا بالأزهر سبعة عشر عاما، وتغريم كل واحد منهم 64 ألف جنيه. وهذا الحكم شاذ وغريب من نوعه؛ فهى محكمة جنح، وأقصى عقوبة للتهم الموجهة إلى الطلاب -إن صحت- ثلاث سنوات، ومع ذلك رأيناها توقع عقوبة لا نشاهدها إلا فى الجنايات!!وهذا الحكم يؤكد ما ذهبت إليه من قبل أن قضاءنا تابع للعسكر ويحتاج إلى إصلاح جذرى، لكننى لم أتصور أن يكون فساده بهذه الدرجة!! وقرأت ما أضحكنى حول الأسباب التى دفعت القاضى عمر محمود إلى إصدار هذا الحكم الذى لم يسبق له مثيل.. واقرأ معى: التجمهر أمام مشيخة الأزهر عقوبتها 3 سنوات وغرامة ثلاثون ألف جنيه!! والبلطجة تساوى ثلاث سنوات سجنا أخرى وثلاثين ألف جنيه غرامة!! يبقى إلى الآن عندنا 6 سنوات سجنا وستون ألف جنيه عقوبة مالية، وخذ عندك كمان التعدى على موظفين عموميين عقوبتها 3 سنوات وألف جنيه غرامة، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة عقوبتها خمس سنوات وألفا جنيه عقوبة مالية، وحيازة أسلحة نارية وذخائر العقوبة فيها ثلاث سنوات وألف جنيه غرامة والمجموع الكلى 17 عاما حبسا و64 ألف جنيه غرامة لكل طالب.ولا شك أن هذا الحكم الصادر من محكمة أول درجة سيتم إلغاؤه سواء فى الاستئناف أو النقض، خاصة أن معظم التهم فشنك!!وأعود إلى التساؤل الذى افتتحت به مقالى: ما هو موقف شيخ الأزهر من هذا الظلم الذى حاق بأبناء الجامعة؟إنه أمام خيارين.. أن يصدر بيانا يطالب فيه القضاء بإعادة النظر فى الحكم، وأنه من جهته "مسامح" هؤلاء الطلاب الذين أساءوا إليه، والعفو كما نعلم من شيمة الكبار، والأمر الثانى أن يتجاهل ما جرى قائلا فليأخذ القضاء مجراه ولن أتدخل فى أحكامه حتى ولو أصدر جزاء رادعا فى حق هؤلاء الطلاب ليكون عبرة ودرسا لغيرهم.. وفى هذه الحالة ستظل الجفوة بينه وبين معظم طلاب الأزهر مستمرة لمواقفه السابقة منهم بل قد تزيد بهذا السلوك!!، أما الموقف الأول إذا حدث فستكون مفاجأة جميلة وأمر يتفق مع أخلاق العلماء وياريت يفكر فيها!

حواء بالدنيا - الوفد, مرتب الزوجة ملكها

بعض الأزواج يستولون علي مرتب الزوجة التي تعمل فلا يتركون لها إلا الفتات بحجة أن تلك الفلوس ضرورية للإنفاق علي منزل الزوجية! وتلك هي عقلية الرجل الشرقي التي تتعارض مع إسلامنا الجميل!
قال العلماء الثقات: الزوج هو المكلف أساسا بالانفاق علي أسرته، فإذا كانت زوجته تعمل، فمرتبها ملكها وحدها تنفقه علي نفسها واحتياجاتها، وبالطبع يمكن أن تستقطع جزءا منه للإنفاق علي بيتها بالاتفاق مع الزوج ولكنها ليست ملزمة بذلك! وبيني وبينك لو كانت الزوجة محبة لأسرتها فإنها ستفعل ذلك تلقائيا.


السبت، 16 نوفمبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, تظاهرة للأقباط وأخرى للمرأة

من يتابع كتاباتى بانتظام يعرف أننى نصير الأقباط والمرأة، أطالب بحرية المسيحيين فى بناء كنائسهم متى احتاجوا إليها للعبادة، ومساواتهم بطريقة كاملة مع المسلمين فى الوظائف، خاصة المناصب العليا.
وأنحاز فى صف حواء صد عقلية الرجل الشرقى أو"سى السيد" الذى يتكبر عليها ويعاملها بطريقة لا تتفق مع تعاليم إسلامنا الجميل.
ومع هذا الانحياز لتلك الأطراف لم أبدِ أى حماس لتلك التظاهرات التى قاموا بها قبل أيام أمام مجلس الشورى مطالبين بتميزهم عن بقية أبناء الشعب، بحيث ينص دستور البلاد على "كوتة" لهم داخل البرلمان.. واشمعنى العمال والفلاحين؟
وتصور معى تقسيم شعب مصر ليكون للأقباط 10% مثلا من مقاعد البرلمان محجوزة مقدما لهم مع حقهم فى المنافسة على المقاعد الأخرى!!
إن هذا يعنى تحويل مصر إلى لبنان أخرى، أو عراق جديد.. فهل يرضيك أن تكون مصر دولة طائفية؟!
فى يقينى أن مشاكل الأقباط تعالج بالدرجة الأولى من منظور وطنى، وأحلم بيوم ينجح المسيحيون فى دوائرهم بفضل انحياز المسلمين لهم، لأن الواحد منهم أثبت لكل من حوله أنه جدير بالفوز بصرف النظر عن كونه مسلما أو ينتمى إلى أبناء السيد المسيح.
وهذا هو الوضع الطبيعى، أما الكوتة القبطية داخل البرلمان فهى كارثة، ولا أظن أن الغالبية العظمى من الأقباط ينحازون إليها، وذات الوضع ينطبق على كوتة المرأة، "فالهوانم" يرِدن دخول البرلمان دون أى جهد لأن هناك مقاعد محجوزة لهن مقدما.
"ويا ست هانم" هذا وضع مرفوض ويتنافى حتى مع كلامك عن منطق المساواة مع "أبناء آدم"، وإذا كنا نطالب بإلغاء نسبة العمال والفلاحين، فهل يعقل استبدالها بـ"كوتة" للهوانم.. لا يعقل طبعا!

حوار مع حائر - أخبار اليوم,

سألني صديقي الحائر‮: ‬هل تستطيع أن تعترف باخطاء الإخوان أم أن الشجاعة تنقصك؟أغتظت بالطبع من كلامه لكنني قلت له في هدوء‮: ‬أخطاؤهم ولا حاجة أو هي مجرد مخالفات مقارنة الي جانب الجنايات والجرائم التي شهدناها بعد الإطاحة بالرئيس الشرعي في ‮٣ ‬يوليو‮.‬قال صديقي علي الفور‮: ‬لا تتهرب من السؤال‮.. ‬أعرف أنك تنتمي للجماعة ومن الصعب عليك أن تعترف بأخطاء الإخوان‮.. ‬ومن فضلك أخبرني عن‮ »‬المخالفات‮« ‬التي أرتكبوها علي حد تعبيرك‮.‬قلت له في هدوء‮: ‬خطأهم الكبير يشبه الي حد بعيد ما جري عندما قررت لجنة الخمسين التي تضع الدستور إعدام مجلس الشوري‮!!‬رأيت الحيرة علي وجهه وهو يقول‮: ‬مش فاهم حاجة‮.. ‬ما دخل هذا بذاك واضح أنك تتهرب من سؤالي‮.‬قلت له‮: ‬أبدأ‮.. ‬هناك تشابه كبير يلاحظه الانسان الذي يفهم‮! ‬فالشوري تم حلها بفارق أربعة أصوات فقط‮.. ‬كان هناك ‮٩١ ‬صوتا مؤيدالبقاء المجلس،‮ ‬و‮٣٢ ‬صوتا طالبوا بالغائه،‮ ‬والأصوات الأربعة الفارق هي التي رأيناها عندما قررت جماعة الإخوان دخول انتخابات الرئاسة‮.. ‬كان هناك ‮٢٥ ‬صوتا معارضا لذلك مقابل ‮٦٥ ‬وافقوا علي خوض معركة الرئاسة‮.. ‬وفي الحالتين فان اتخاذ قرارات خطيرة كهذه بفارق ضئيل من الأصوات أم مرفوض يترتب عليه نتائج سيئة،‮ ‬فمثل هذه القرارات المصيرية لابد أن تلقي تأييدا واسعا ولا يكتفي بفارق بسيط من الأصوات‮.‬وأضفت قائلا لصديقي الحائر‮: ‬كنت أتمني أن يظل الإخوان خارج الحكم لسنوات ويعملون علي إصلاح المجتمع واكتساب ثقته وتهيئته لتطبيق الشريعة وتعاليم مؤسس الجماعة الشهير حسن البنا تنص علي ذلك،‮ ‬فهو يقول عن كيفية إقامة الدولة الاسلامية انه يبدأ بأطلاع الفرد ثم الأسرة والمجتمع وأخيرا الحكومة،‮ ‬لكننا تعجلنا وقد تكون هناك أسباب دفعت الجماعة الي استعجال الترشح للرئاسة،‮ ‬وكان يمكنهم مثلا أن يقفوا الي جانب المرشح المحترم محمد سليم العوا الذي حاز وحده علي نصف مليون صوت،‮ ‬لكننا نقول‮: ‬قدر الله وما شاء فعل‮.

حواء بالدنيا - الوفد, بيان من «الأوباش» الفرنسيين

في فرنسا قام 343 رجلاً وصفوا أنفسهم بالأوباش أو أولاد الحرام بإصدار بيان شديد اللهجة يطالبون فيه بإلغاء الإجراءات التي تتخذها وزيرة حقوق المرأة لمنع عمل المومسات في فرنسا، وصادف يوم إصدار البيان مرور أربعين سنة علي عريضة شهيرة أصدرتها 343 شخصية نسائية
طالبن فيها بإباحة الإجهاض، واشتهر هذا البيان باسم «نداء الفاسقات»، وبعد مرور هذه السنوات الطويلة قرر الرجال الفسقة أو الأوباش رد الجميل للفاسقات، فقام بالتوقيع علي العريضة الجديدة عدد من بني آدم يماثل عدد بنات حواء اللواتي قمن بالتوقيع علي الوثيقة الأولي.
الجدير بالذكر أن وزيرة حقوق المرأة في فرنسا اسمها «فالو بلقاسم» وهي من أصل مغربي، ومن أولوياتها - كما تقول - الحد من عمل نساء الليل الذي تعتبره وصمة عار للمرأة.