ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

محمد عبد القدوس إحسان عبد القدوس كاتب وصحفي وأحد رموز ثورة يناير عام 2011 عضو فاعل في نقابة الصحفيين – استمرت عضويته في مجلس نقابة الصحفيين ...

السبت، 26 أكتوبر 2013

حواء بالدنيا - الوفد, الحجاب حياة جديدة

حواء التي تفكر في ارتداء الحجاب بعد عودتها من الحج أقول لها مهلاً يا سيدتي.. فكري قليلاً.. اعلمي أن هذا الأمر مصيري، وأوعي تكوني مثل غيرك التي ارتدت الحجاب ثم خلعته لأنها زهقت منه ورأته قيداً علي حركتها!!
ثم إن حجابك ليس مجرد طرحة علي رأسك أو إيشارب بتعبير الخواجات، بل هو حياة جديدة والتزام وسعي نحو حياة أفضل وأرقي تقدمين فيه صورة حلوة لإسلامنا الجميل، فهل أنت مستعدة لذلك؟


الجمعة، 25 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, من هو الحاكم القوى؟

هناك اتجاه فى بلدنا يطالب بأن يكون رئيس مصر القادم ذا خلفية عسكرية على أساس أن مصر تحتاج فى هذه الفترة بالذات إلى حاكم قوى يضع حدا للفوضى التى تجرى، ويحكم بيد من حديد!!
وهذا الرأى أرفضه لأسباب عدة؛ أن هذا التفكير قد ولى زمنه وراح، فنحن حاليا فى عصر الشعوب، والدنيا تقدمت وانتهى زمن الزعيم الملهم الذى يهتف له الموالون لنظام حكمه: "بالروح والدم نفديك يا ريس"! بينما الشعب فى مقاعد المتفرجين والحاكم يدير الدولة نيابة عنه!!
خلاص انتهى هذا العصر تماما، والحاكم القوى هو الذى يستمد قوته من تأييد الناس له، ويأتى بانتخابات حرة وليس بواسطة الدبابات أو انقلاب العسكر! والاحتجاجات والفوضى فى أى بلد لها أسبابها وهى تعالج بالدرجة الأولى سياسيا وليس بالحل الأمنى وحده!
وأخيرا فأرجو من حضرتك أن تراجع تاريخ بلادى مع الحكام أصحاب الخلفية العسكرية لتعرف الكوارث التى جلبوها على بلدنا!!

حواء بالدنيا - الوفد, اوعى تنسى «هاجر»!

أراهن أن الغالبية الساحقة من الحجاج لا يعرفونها مع أن دورها فى تلك الفريضة بالغ الأهمية، إنها سيدتى هاجر زوج سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام تركها
فى صحراء جرداء بناء على أوامر إلهية ومعها ابنها الرضيع فظلت تبحث عن الماء بين الصفا والمروة، وفى الشوط السابع تفجرت ينابيع المياه، وذلك المشهد أصبح من المعالم الأساسية للحج يؤديها الحجاج وينسى معظمهم بطلة تلك القصة.


الخميس، 24 أكتوبر 2013

المصري اليوم, تدهورت أحوالها بعد الحج..!

تأثير الحج على من أدوا تلك العبادة ينقسم إلى أقسام ثلاثة والله أعلم: نوع يكون تأثير هذه الفريضة عليه قصير المدى، فتجده متديناً بـ«حق وحقيقى» بعد الحج لكن لشهور قليلة فقط!! ثم يرجع كل شىء إلى حاله، أو بالتعبير الشهير «تعود ريما إلى عادتها القديمة»، ويكتفى بشرف تأدية هذه الفريضة وأنه يحمل لقب حاج أو حاجة، وهؤلاء أراهم يشكلون الأغلبية.
وهناك نوع ثانٍ يحدث فى حياته تقدم حقيقى، وتتغير أحواله إلى الأفضل والأحسن، وياليت معظم الحجاج العائدين من حج هذا العام يدخلون ضمن تلك الفئة. لكن، للأسف، هناك نوع ثالث تدهورت أحواله بعد الحج، نتيجة الفهم الخاطئ لإسلامنا الجميل، وهى ظاهرة موجودة فى مجتمعنا، ولا تخطئها عين!.
وأراهن أن الدهشة أصابت حضرتك وأنت تتساءل: طيب إزاى؟ وليه؟! ومليون علامة استفهام أيضاً، فالمفترض أن الحج يرتقى بالإنسان، فكيف انتكس بعد تأديته الفريضة؟!
ولست مستعداً للدخول فى جدل بيزنطى، بل أذكر لك أمثلة من واقعنا: واحدة كانت «زى الفل» قبل الحج، فى سلوكها وأخلاقها، واحتشامها وملابسها وتفوقها فى عملها.. وعادت بعد تأديتها الفريضة «مش هى» واحدة تانية وشخصية مختلفة! سارعت إلى ارتداء الحجاب، وهذا أمر مطلوب، ولا غبار عليه، لكنها فقدت روحها الحلوة القديمة، فمثلاً امتنعت تماماً عن مصافحة بنى آدم، بحجة أن هذا الأمر حرام على بنات حواء، مع أن هناك خلافاً فقهياً حول هذا الموضوع، ولم تعد مرحة ومنطلقة كما كانت أيام زمان قبل الحج، ومن الواضح أنه حدث خلل فى حياتها!!
فأصبحت تتكلم بحساب وحذر، واختفت ضحكتها القديمة، وسيطر العبوس على وجهها! وقاطعت أصدقاءها القدامى، بحجة أنهم غير متدينين! وقال هؤلاء عنها إنها طبعة جديدة لا يعرفونها، ودمها ثقيل، ولم تكن كذلك، بل أصابتها حالة «دروشة»، وامتد هذا التوتر إلى أسرتها، فهى تطالبهم دوماً بتأدية العبادات، ولا تكتفى بذلك، بل يمكن أن تقوم «خناقة لرب السما» بسبب هذا الموضوع!!
وكأنها وصية عليهم، وبالطبع ترى كل أنواع الفنون حراماً، ومافيش أى صداقة بينها وبين الأقباط. وباختصار: تستطيع أن تقول عنها إنها إنسانة منغلقة على نفسها، بعدما فهمت التدين الصحيح بطريقة خاطئة، والحمد لله أن مثل هذه النوعية من النساء قلة فى بلادنا.
وفى المقال القادم بإذن الله، موعدى معك عن مواصفات فتاة أصبحت زى الفل، بعدما عادت من تأدية فريضة الحج.

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, أحلم بأن تخطئ النيابة ولو مرة!!

ما معنى إهانة القضاء؟ هل لو قلت يا ألف خسارة على قضائنا الشامخ، الذى فقد مكانته، ونراه حاليا "قضاء ملاكى" يتبع الانقلاب ويسمع كلامه.. هل فى هذا الكلام إهانة للقضاء، أم أنه تقرير لواقع بالغ السوء نحلم بتغييره لتعود العدالة إلى مكانتها السابقة فوق الرءوس؟!
وإذا أردت حضرتك تأكيدا لكلامى، فمن فضلك انظر إلى الجريمة التى ترتكبها النيابة فى حق سجناء الرأى الذين تم القبض عليهم بعد انقلاب العسكر؛ إنها تقوم بتجديد حبسهم بطريقة تلقائية وأتوماتيكية، وأحلم بأن تخطئ النيابة ولو مرة فتبدأ فى الإفراج عن المعتقلين وهم بالآلاف، لكنها لا تستطيع أن تفعل ذلك إلا إذا جاءتها أوامر من فوق، يعنى من السلطة الجاثمة على أنفاسنا!!
والنيابة كذلك أعادت المشهد المصرى إلى الوراء 48 سنة بالضبط!! وإذا سألتنى وكيف حدث ذلك؟ أقول لك إنه لم يسبق فى عهد قضاء مصر الشامخ أن ذهبت النيابة إلى التحقيق مع المعتقلين داخل سجونهم سوى مرة واحدة فقط، وكان ذلك فى عام 1965عندما بطش عبد الناصر بالإخوان، وهذا هو المشهد يتكرر من جديد مع أن الدنيا تقدمت جدا، لكننا للأسف فى مصر للخلف در!!
وفى كل دول العالم المحترمة يمثل المتهمون أمام النيابة فى مقرات العدالة ومعهم كل الضمانات اللازمة تطبيقا للقاعدة الذهبية التى تقول "المتهم برىء إلى أن تثبت إدانته"، وعندما يسود الفساد القضاء أتذكر حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن مصير هؤلاء الفاسدين فى الآخرة عندما قال: ((قاضيان فى النار، وقاضٍ فى الجنة))! وقال أحد أصدقائى تعليقا على هدا الحديث: "العدد زاد قوى فى هذا العصر الذى نعيش فيه.. أتصور عشرة فى جهنم وواحد تنقذه أعماله فى الدنيا من هذا المصير"!!

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

عجايب عبد القدوس, ريما و عادتها القديمة


عاد الحجاج بحمد الله إلي أرض الوطن ، و لكنني لاحظت أن قلة قليلة منهم يحدث لهم تغيير إيجابي حقيقي في حياتهم بعد عودتهم من أداء فريضة الحج! أما الباقي فيكتفي الواحد منهم بلقب حاج !! وتجده في غاية الحماس مقبلا علي ربه ولكن ذلك لفترة مؤقتة خلال الشهور الأولى ثم يفقد الحماس تدريجيا وتعود ريما لعادتها القديمة أو إلي شخصيته قبل السفر إلي بيت الله دون تطوير حقيقي لنفسه نحو الأفضل والأحسن ..عجايب 

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, السجن أفضل من المستشفى


الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, إنها الحرب علي التيار الإسلامي


الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, أعياد الدنيا التي ننتظرها


الاثنين، 14 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, يا سيسى.. "وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ"

فى حواره مع "المصرى اليوم" أكد قائد الانقلاب تدينه، وأنه يخشى من لقاء الله يوم القيامة، وقال الفريق السيسى: قدوتى نبى الإسلام عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام. وليس من حقى الشك فى كلامه، فالله أعلم بالنوايا، وهو وحده الذى يحاسب كل إنسان على أفعاله.
وأقول لوزير الدفاع: من فضلك قارن بين ما تقوله والواقع.. يعنى بين تدينك وتلك الدماء التى سالت أنهارا فى بلادى وأنت المسئول الأول عنها! فكيف يتفق ذلك مع إيمانك بالله؟ والدماء التى سالت فى مصر منذ الانقلاب وحتى وقتنا هذا تفوق الدم الذى سال طيلة ثلاثين عاما على الأقل!! ونادرا ما نقرأ فى تاريخ بلادنا عن عشرات يموتون فى مظاهرة واحدة، لكن ذلك جرى فى مذبحة الحرس الجمهورى وتظاهرة طريق النصر بعدها.
وفى يوم السادس من أكتوبر فى ذكرى تحرير سيناء مات 56 شخصا بالتظاهرات التى ثارت فى هذا اليوم احتجاجا على تردى الأوضاع ببلادى بعد الإطاحة بالرئيس الشرعي، ولم يهتم "السيسى المتدين" بما جرى، بل رأيناه يقيم حفلا فاخرا دعا فيه أهل الفن وعلية القوم من أنصاره بينما الدماء تسيل فى الشوارع.. فهل هذا السلوك يتفق مع التدين الصحيح؟!
وعند سؤاله عن احتمال ترشحه لرئاسة الجمهورية زاغ من الإجابة، وقال كلاما عائما ختمه بالآية الكريمة: (والله غالب على أمره)، وهذا الكلام القرآنى رأيته محشورا حشرا، بطريقة مفتعلة فى تلك الإجابة، لكنه فى مقالى هذا طبيعى ومنطقى، ولذلك وضعته عنوانا للمقال: "يا سيسى.. وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ".
فهذا الظلم الذى يجرى فى بلادى لن يستمر إلى ما نهاية؛ لأن ربنا أقوى من "السيسى" وحكم العسكر، وإن شاء الله سيأخذهم أخذ عزيز مقتدر.. وجاء فى أواخر سورة إبراهيم: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ). صدق الله العظيم.

السبت، 12 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, أسئلة إلى الفريق "السيسى"

عندى عدة أسئلة إلى قائد الانقلاب وزير الدفاع الفريق أول "عبد الفتاح سعيد السيسى" حول الحديث الذى أجراه مؤخرا لأول صحيفة مصرية، ولاحِظ أنه تحدث من قبل إلى عدة صحف أجنبية خاصة الأمريكية منها!!
وأول ما لفت نظرى قوله فى الحوار: "لقد قلت لمرسى فى فبراير الماضى لقد فشلتم وانتهى مشروعكم، وحجم الصد تجاهكم فى نفوس المصريين لم يستطع أى نظام سابق أن يصل إليه، وأنتم وصلتم إليه فى ثمانية شهور فقط"!! انتهى كلامه.
وعندى شك كبير فيما قاله، والسبب أنه من غير المعقول أن يخاطب رئيسه والقائد الأعلى للقوات المسلحة بهذه الطريقة، وإلا سيكون عرضة للطرد من منصبه!
ويغلب على ظنى أنه لم يستطع مواجهة رئيس الدولة بهذه الكلمات التى يغلب عليها الوقاحة وسوء الأدب، بل اختار كلمات أكثر رقة ودبلوماسية إذا كان قد جرؤ على انتقاده أصلا! أما العبارات التى وردت فى حديثه فهى "واسعة شوية" بالتعبير العامى، يعنى لا يصدقها إنسان عنده عقل ومنطق.. "وواسعة كتير مش بس شوية"!!
وملاحظتى الثانية تتركز حول الاستقلال الوطنى الذى تحدث عنه "السيسى" كثيرا، فهل يتفق كلامه النظرى مع ما يجرى فى الأرض! أقصد أحاديثه التليفونية المتكررة التى لا تنقطع مع وزير الدفاع الأمريكى وتستمر وقتا طويلا، ووصل عددها بعد الانقلاب إلى أكثر من عشرين مكالمة، وكان آخرها قبل يومين استمرت أربعين دقيقة، ومن فضلك دلنى يا سيادة الفريق حول رئيس مصرى تحدث مع واحد خواجة بهذه الكثرة والاستفاضة!!
وسؤالى الثالث إلى الفريق يتعلق بدور أجهزة الدولة العميقة فى محاربة الرئيس مرسى بغرض إفشال مشروعه وتأليب رجل الشارع العادى عليه، فلم تكن موالية، وافتعلت له أزمات عدة لمسناها جميعا مثل البنزين والكهرباء، وهذا الموضوع بالذات تم تجاهله تماما فى الحوار رغم أنه شائع بين الرأى العام.
والسؤال الرابع يتعلق بعلاقته مع حملة "تمرد" ودور أجهزة الدولة فى مساعدتها، وقال الفريق"السيسى" إنه لم يلتقِ بهم إلا يوم الإطاحة بالرئيس، ولكن ما المساعدات التى قدمها ودور المخابرات فى الترويج لهم؟!

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, إوعى اليأس

سألنى صاحبى عن المطلوب من الإخوان المسلمين فى المرحلة المقبلة، قلت له: هناك عدة أمور؛ أولها وأهمها التمسك دائما بالأمل، وفى انفراجة من عند ربنا لما يعانيه التيار الإسلامى عامة والإخوان خاصة، وإوعى اليأس!! فهو بداية النهاية والهزيمة الحقيقية.
والأمر الثانى ضرورة إعادة بناء التنظيم فى أسرع وقت؛ بحيث تعود الأسر الإخوانية فى مختلف الأحياء والأماكن إلى الانتظام من جديد، مع وضع منهج جديد يناسب المرحلة، ونظام الأسر كما هو معلوم عماد الجماعة كلها، كان ابتكارا عبقريا من المؤسس الإمام الشهيد حسن البنا، صاحب الجماعة منذ البدايات الأولى! وإذا لم تنتظم الأسر، فهذا يعنى أن التنظيم كله أصبح فى خبر كان، ولم يعد قائما بالفعل على أرض الواقع.
وأقول لإخوانى: إوعوا تنتظروا التعليمات من فوق! أو أوامر القيادات العليا، فانتظاركم فى هذه الحالة سيطول!! لأن معظمهم فى السجون، والمعروف عن رجل الدعوة أنه أمة وحده يتحرك بتلقائية ولا ينتظر الأوامر، بل تراه ينطلق وهو يعلم تماما ما يفعله لأنه يعلم حدوده فى تلك الحركة، وفى كل ما يفيد الدعوة تجده، وما يسىء إليها تراه بعيدا عنها.
والنقطة الثالثة التى أركز عليها أهمية اختلاطه بالناس العاديين، وأن يقدم صورة حلوة بسلوكه لدعوته والمسلم الملتزم، خاصة أن أجهزة الإعلام الموالية للانقلاب نجحت فى تشويه صورتنا، والرد عليها لا يكون بالكلام، بل بالسلوك الجميل، كل فى موقعه، وبهذا وحده نكسب الرأى العام إلى جانبنا، وهو أمر لا غنى عنه فى مواجهتنا لحكم العسكر.
وأخيرا فإن تنوع الأساليب أمر ضرورى، مثل توزيع المنشورات التى تشرح أهدافنا على نطاق واسع، والتأكيد على السلمية فى الاحتجاجات، ويجب أن يكون لها هدف واضح، فلا يعقل أن يلقى الإنسان بنفسه إلى التهلكة باسم الدعوة!! 

حواء بالدنيا - الوفد, حج مبرور يا سيدتى

يتوافد الحجاج المسلمون علي الأراضي المقدسة لتأدية فريضة الحج، وأقول لسيدتي التي تؤدي الفريضة لأول مرة: حج مبرور وذنب مغفور،
وتأدية مناسك الحج تعني فتح صفحة جديدة مع الله، وللأسف نري في كثير من الأحيان أن «ريما عادت لعادتها القديمة»، فلم تتغير كثيراً بعدما أصبحت «حاجة»، وهذا أمر ينبغي يا سيدتي أن تضعيه في اعتبارك تماماً قائلة: «أنا مختلفة عن هؤلاء، والحج يعني تغييراً كاملاً في حياتي إلي الأفضل والأحسن والأجمل بإذن الله».


الخميس، 10 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, لماذا لا يختار رجال الشرطة رئيسهم؟!


الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, كلام مرفوض لقائد عسكري


حواء بالدنيا - الوفد, يهودية وبنت من بنى إسرائيل!

بمناسبة ذكرى تحرير سيناء فإن العديد من علمائنا الأجلاء توقف على حق المسلم فى الزواج من يهودية،
ورغم أن هذا الأمر أباحه إسلامنا الجميل إلا أن هؤلاء العلماء قالوا إن الأمر ليس على إطلاقه، فإذا كانت تنتمى الى اليهود وتعيش خارج فلسطين المحتلة، فأهلاً بها وسهلاً عندنا ومبروك للعريس المسلم الذى قرر أن تكون شريكة حياته! أما إذا كانت من بنى إسرائيل وتعيش فى الدولة المقامة على الأرض المحتلة التى اغتصبها الصهاينة فهنا يجب الحذر «مليون مرة» لأنها تعتبر بمثابة عدو، وتلك التفرقة أراها صحيحة وفى محلها.. فما رأى حضرتك؟


الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, مصر التي أحلم بها


الاثنين، 7 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, بلادي في المركز الاخير


حواء بالدنيا - الوفد, بنات الشهداء

فقدن الأب منذ أربعين سنة بالضبط، استشهد في حرب تحرير سيناء سنة 1973 وكن صغاراً،
وقامت زوجة البطل بدور رائع في تربية بناته واستحقت لقب حواء بالدنيا، والبنات كبرن وتزوجن وأنجبن، وزوجة الشهيد أصبحت جدة، وعما قريب يتزوج الأحفاد أيضاً، وهكذا الحياة تسير ولا تتوقف برغم الظروف القاسية!، والمؤكد أن الشهيد الذي «يعيش» في الحياة الآخرة سعيد وهو يري نجاح أسرته في الدنيا، وصدق الله العظيم: «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون».


الأحد، 6 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, حوار عن احتجاجات السادس من أكتوبر


السبت، 5 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, الفارق بين 3 يوليو و 6 أكتوبر


حوار مع حائر - أخبار اليوم,

قلت لصديقي الحائر أن الأيمان كان دوره كبيرا في هذا الانجاز الذي تحقق في السادس من أكتوبر وتمثل في تحطيم خط بارليف وهو من أقوي حصون العالم العسكرية وبعدها رفرف العلم المصري في سيناء‮! ‬كان رده‮ ‬غريبا فقد سخر مني قائلا‮: ‬هذا الكلام دراويش‮: ‬ثم سألني ساخرا وهل حاربة الملائكة إلي جانب الجيش المصري كما زعم البعض؟؟ واضاف‮ :‬جيشنا حقق نصرا محدودا بفضل الخطط الناجحة التي وضعها القائد الأعلي الرئيس أنور السادات رحمه الله وزملاؤه من القادة وكانت المعركة مفاجأة قاسية وغير متوقعة للعدو فانتصرنا‮! ‬وسألني من جديد عن هذا الايمان المزعوم علي حد تعبيره‮!! ‬ولماذا لم يؤد هذا المدد الالهي إلي تحقيق النصر الكامل بدلا من أن ينجح العدو في احداث ثغرة خطيرة في صفوفنا‮!!‬

ولم أتمالك أعصابي بل انفجرت فيه‮ ‬غاضبا‮! ‬والسبب في ثورتي عليه لهجته الساخرة من شيء عظيم جدا فليس من حقه‮ »‬التريقة‮« ‬علي أمر يتعلق بخالق السموات والأرض،‮ ‬وإذا أراد أن ينتقد كلامي فليفعل ذلك ولكن في حدود الأدب وقمت برد الصاع صاعين لصاحبي هذا وأتهمته بالجهل‮! ‬وقلت له ودليل جهلك يا صديقي العزيز أنه من المعروف أن الروح المعنوية أمر لاغني عنه في أي معركة‮. ‬لكنك في كلامك تجاهلت ذلك تماما وركزت فقط علي التخطيط العسكري السليم‮.‬

وقلت له‮: ‬شتان الفارق بين حرب سنة ‮٧٦٩١‬،‮ ‬ومعركة أكتوبر المجيدة،‮ ‬في الأولي لم يكن هناك علم ولا أيمان بل كنا نرفع شعارات الاشتراكية،‮ ‬ودخل‮ »‬ناصر‮« ‬المعركة معتمدا علي‮ »‬الجعجعة‮« ‬كأقوي قوة في الشرق الأوسط‮!! ‬وأمجاد يا عرب أمجاد‮!! ‬وكانت النتيجة أن سحقنا العدو الصهيوني‮! ‬وأستفدنا في الدرس القاسي،‮ ‬وتعلمنا من تلك البلوي الكثير،‮ ‬وفي سنة ‮٣٧٩١‬م كانت الصورة قد تغيرت تماما،‮ ‬وعبر جيشنا قناة السويس وهم يكبرون‮ »‬الله أكبر‮« ‬ويتطلعون إلي الشهادة في سبيل الله فتحقق لهم نصر محدود لم يكتمل بسبب خلل في الاداء أدي إلي تلك الثغرة وعليك أن تعلم أن هناك أمورا ثلاثة لاغني عنها لتحقيق الانتصار العسكري بل أراهم ضرورة لأي مشروع جح‮.. ‬التخطيط السليم والاداء الجيد والروح المعنوية‮ ‬العالية‮.‬

حواء بالدنيا - الوفد, النصف الحلو بالجيش

وفى ذكرى السادس من أكتوبر ونحن نوجه التحية إلى جيش مصر العظيم، فلا ننسى النصف الحلو، أقصد نساء جيشنا ودورهن كبير خاصة فى التمريض والشئون الإدارية والاتصالات
وغير ذلك من الأعمال المهمة التى تجدها فى الخطوط الخلفية، وإذا سألتنى: هل توافق أن تتقدم المرأة إلى الخطوط الأمامية لتكون مقاتلة؟ قلت لك لا يا سيدى.. تلك مهمة الرجال الأشداء، والمساواة لا تعنى أبداً أن تكون سيدتى مقاتلة، بل لها وظائف أخرى مختلفة عن الرجل وتكون حواء بالدنيا إذا قامت بها على أكمل وجه.


الجمعة، 4 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, في حب مصر و الديمقراطية


الخميس، 3 أكتوبر 2013

المصري اليوم, السادات.. البداية والنهاية

إنه بطل النصر المحدود الذى تحقق فى السادس من أكتوبر سنة 1973، ولو كره الكارهون، وقبل الثورة كان المنافقون ينسبون الإنجاز الكبير الذى تحقق إلى حسنى مبارك، بينما توارى دور السادات.
وبداية الرئيس الراحل كانت جيدة باستثناء محاكمته خصومه فيما عرف بمراكز القوى، حيث غاب عنها العدل، وكانت محاكمة سياسية بالدرجة الأولى، وقد تعرفت فيما بعد على بعض من هؤلاء الذين مكثوا فى سجون السادات، ووجدتهم من خيرة أبناء مصر مثل المرحوم ضياء الدين داوود، مؤسس الحزب الناصرى، ومحمد فايق، رئيس المجلس الحالى لحقوق الإنسان، أطال الله فى عمره.
ومن أهم ما فعله السادات، رحمه الله، خلال الفترات الأولى من حكمه، إصلاحه العديد من أخطاء سلفه عبدالناصر، فأعاد رجال العدالة المطرودين إلى مناصبهم، وكان قد تم إبعاد المئات منهم فيما عرف بمذبحة القضاة سنة 1969، وأفرج عن عدد كبير من المعتقلين السياسيين، وفى عهده كانت هناك حريات واسعة نسبياً مقارنة بالعهد الناصرى ورفع شعار سيادة القانون، وأصبح عمداء الكليات بالانتخاب لأول مرة فى تاريخ الجامعات المصرية، وتم وضع لائحة جديدة تحكم النشاط الطلابى، أعطيت لهم من خلالها حريات لم تكن موجودة من قبل، وتم إلغاء الحراسات التى كانت مفروضة على العديد من الأثرياء الشرفاء، وعادت أموالهم المصادرة، وصدر قانون جديد يعطى حرية واسعة لنشاط القطاع الخاص سنة 1974، فيما عرف بالانفتاح الاقتصادى، ونص دستور سنة 1971 لأول مرة على أن مدة رئيس الجمهورية فترتان فقط بغرض تجديد دماء السلطة الحاكمة.
وبداية النهاية للرئيس الراحل كانت مع الانتفاضة الشعبية التى شهدتها شوارع مصر فى يناير سنة 1977 احتجاجاً على ارتفاع الأسعار، التى سماها السادات «انتفاضة الحرامية»، وبعدما تم سن العديد من القوانين المقيدة للحريات، وتبين بوضوح أن الانفتاح الاقتصادى الذى كان من المفترض أن يعم خيره على الناس كلها، لم تستفد منه سوى الطبقة الحاكمة، وشاع فيه الفساد والإفساد والفوضى، واشتدت نزعة السادات نحو الحكم المطلق بعد رحلته المفاجئة المشؤومة لديار العدو الصهيونى، وأخذ يهود أوروبا وأمريكا يطبلون للرئيس الراحل الذى حقق لهم حلماً لم يخطر ببالهم، واشتدت قبضته على المعارضين له بالداخل، الذين يرفضون حكمه، بينما العالم كله يشيد به، وسقطت المادة التى تقيد مدة فترة رئاسته، فقد أراد أن يحكم مدى حياته، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب مقتله فى يوم عرسه السادس من أكتوبر، واستفاد منها مبارك، وكان قبلها قد اعتقل خصومه من جميع التيارات والاتجاهات والأقباط والمسلمين، وبلغت الفتنة الطائفية درجة بالغة من الخطورة، وبدا أن مصر قد وصلت إلى «حارة سد» أو طريق مسدود!
ومن أهم إنجازات الرئيس السادات، القضاء على الاتحاد الاشتراكى، الذى كان يحكمنا تحت عناوين اشتراكية كاذبة، لكنه لم ينجح فى إقامة حياة حزبية حقيقية، لأنه أراد أن تكون له الكلمة الأولى ويستمر فى حكمه المطلق، ولذلك وضع قيوداً عدة على هذه الأحزاب، ورغم أن الرئيس المخلوع مبارك استمر فى حكم البلاد والعباد ما يقرب من ثلاثين عاماً، إلا أنه لم يتمكن من إصلاح ما كنا نشكو منه فى عصر السادات، بل تدهورت الأوضاع أكثر وانتهت بالإطاحة به فى ثورة خالدة وقعت فى يناير سنة 2011، وبعدها بدأت صفحة جديدة فى تاريخ مصر، مازالت سطورها تكتب حتى الآن.

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, حوار مع علمانى

الإنسان العلمانى لا يعنى أنه كافر أو أقل إيمانا من غيره، هكذا بدأ صاحبى حواره معي! قلت له: لم يقل ذلك أحد من عقلاء المسلمين، فذلك أمر متروك لرب العالمين، فهو علام الغيوب والضمائر وما تخفى الأنفس!
أما البشر فلهم الظاهر والسلوك الخارجي، والعلمانية تعنى أن صاحبها يريد فصل الدين عن الدنيا، ويطالب بنسف ما ينص عليه الدستور من أن مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع!
وأراكم أقلية وسط الغالبية العظمى من الشعب المصرى المتدين الذى يريد رؤية أحكام الشريعة مطبقة فى واقع حياته مع ترتيب الأولويات والاستفادة من تجارب الغير الذين قاموا بتطبيقها بطريقة سيئة جدا فأساءوا إلى أنفسهم ووطنهم، واستغل أعداؤهم ذلك ليشيعوا فى العالمين أن الشريعة عفا عليها الزمن.. وأستغفر الله مليون مرة!!
قال صاحبي: ولهذا السبب بالذات نريد أن تكون الشريعة بعيدة عن المجال السياسى حتى نصونها ونحفظها من عبث العابثين.. وأنت نفسك اعترفت أنه كانت هناك أكثر من تجربة فاشلة فى تطبيقها.. فلماذا تريد المجازفة من جديد على أرضنا هذه المرة؟
فاجأت محدثى العلمانى بالقول: أنت تضحك على نفسك، وحضرتك وأمثالك تريدون فصل الشريعة عن مجالات الدنيا كلها، وليس عن السياسة فقط! فماذا عن الاقتصاد والثقافة والفن والعلاقات الاجتماعية.. هل تريدها مرتبطة بالشريعة إذا استبعدنا المجال السياسى؟!
وغدا بإذن الله أكمل هذا الحوار وأشرح ما أعنيه.. 

حواء بالدنيا - الوفد, جيهان السادات ودورها الكبير

حتى لو اختلفت معها مليون مرة فلابد أن تحترم الدور الكبير الذى قامت به فى حرب أكتوبر المجيدة،
كانت شعلة نشاط فى مساندة أبطالنا، ولعبت دورًا أساسيًا فى علاج جرحى الحرب، وأنشأت لهذا الغرض جمعية الوفاء والأمل، وكانت تحلم بأن تتحول إلى كيان كبير يقوم بعلاج المعوقين، وانهالت عليها التبرعات من كل جانب، وبدا هذا الحلم قابلا للتنفيذ.
وفجأة وقع ما لم يخطر على بال أحد أبدا، قتل السادات رحمه الله فى يوم عرسه السادس من أكتوبر، وذهبت الجمعية مع ذهابه إلى الرفيق الأعلى!! فخليفة الرئيس الراحل لم يقدم له أى مساعدة، و«الهانم» زوجته أغلقفت كل الأبواب التى يمكن أن تؤدى إلى نهضة الوفاء والأمل، ودار الزمن دورته وشرب الرئيس المخلوع مبارك وأسرته من ذات الكأس بعدما أصبحوا خارج السلطة وهكذا الأيام دول.

الأربعاء، 2 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات,حظر الاحزاب الدينية


حواء بالدنيا - الوفد, إساءة بالغة إلى إسلامنا الجميل"1"

في بلاد الانجليز أعلنت فتاة بريطانية عن اسلامها، وكان هذا بالطبع مدعاة للفرحة بين المسلمين الذين يقطنون في ذات المنطقة التي تسكن بها!
وفجأة تحولت الى تلك الفرحة إلى نكد وزعل! والسبب السلوك العدواني للمسلمة حديثا، فقد أشارت مشاكل مع جيرانها المسيحيين انتهت بها الى المحاكم!! وفي يوم الجلسة ذهبت الى قاعة المحكمة وهى ترتدي النقاب، واشتبكت مع القاضي الذي طلب منها أن تكشف وجهها!! وكانت فضيحة «بجلاجل» أثارت اهتمام الصحف البريطانية، وبالطبع شكل هذا الذي جرى إساءة بالغة الى اسلامنا الجميل، ووضع أتباعه ببريطانيا في موقف حرج رغم أن ديننا برىء من هذا السلوك المتطرف، والفهم الخاطئ والمتعصب لتعاليم الاسلام.



الثلاثاء، 1 أكتوبر 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, قذيفة صحفية