ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

ملخص السيرة الذاتية – محمد عبد القدوس

محمد عبد القدوس إحسان عبد القدوس كاتب وصحفي وأحد رموز ثورة يناير عام 2011 عضو فاعل في نقابة الصحفيين – استمرت عضويته في مجلس نقابة الصحفيين ...

الجمعة، 22 مارس 2013

حوار مع حائر - أخبار اليوم,

قلت لصديقي الحائر الأسبوع الماضي أن عودة الجيش إلي المشهد السياسي لن يكون أبدا وسيلة لانقاذ بلدنا،‮ ‬بل سيترتب علي ذلك أن‮ »‬يغرق في شبر مية‮« ‬كما‮  ‬يقول التعبير العامي وتدخل مصر في نفق مظلم لا قدر الله‮.‬سألني محدثي الحائر عن الحل من وجهة نظري قلت له‮: ‬في البداية أؤكد لك انه لا توجد ثورة في الدنيا استقرت بين يوم وليلة‮! ‬بل الأمر يتطلب وقتا وسنوات وجهدا من كل الأطراف حتي نصل في النهاية إلي الاستقرار وبر الأمان‮.‬قاطعني صاحبي ساخطا‮: ‬هذا كلام عام‮! ‬أنا عايز جملة مفيدة‮!!‬قلت له في حدة‮: ‬اصبر شوية واسمع كلامي للآخر‮.. ‬أولا لا يوجد حل سحري‮! ‬بل لابد من تحرك القوي السياسية كلها نحو الحل،‮ ‬وأري أن هناك عدة أمور مطلوبة‮! ‬أولها عودة الأمن والاستقرار،‮ ‬ولابد من التفرقة الواضحة بين الاحتجاجات السلمية وهذه لا‮ ‬غبار عليها وبين المولوتوف والخرطوش وقطع الطرق،‮ ‬ووقف المواصلات،‮ ‬وكلها أعمال اجرامية لابد من التصدي لها بكل قوة‮. ‬وهذا الأمر قابل للتحقيق ويتطلب عزيمة حتي نراه واقعيا في حياتنا وليس في المشمش‮!! ‬والمطلوب من المعارضة أن تقوم بدورها في خدمة بلدنا،‮ ‬وليس مظاهرات‮ »‬عمال علي بطال‮« ‬كما نري حاليا‮! ‬مثل تلك التي رأيناها أمام مكتب الارشاد بالمقطم‮! ‬فليس لها أي معني علي الاطلاق سوي خلق أزمات مفتعلة،‮ ‬والثورة بريئة منها وأوعي تجيب سيرة مصر وأنت تتحدث عن تلك الخناقة التي وقعت هناك بل هو مجرد صراع بين قوي سياسية فقط لاغير‮!!‬قلت لصديقي الحائر‮: ‬ياريت تتفق الحكومة والمعارضة علي عقد مؤتمر اقتصادي يشارك فيه المتخصصون من جميع الاتجاهات لوضع روشتة لانقاذ اقتصادنا والخروج به من عنق الزجاجة‮.‬أعجبه هذا الاقتراح قائلا والله فكرة‮!‬قلت له‮: ‬تعالي نتحدث فيها معا الأسبوع القادم بإذن الله،‮ ‬وعندي كلام أيضا عن الانتخابات البرلمانية القادمة‮.

حواء بالدنيا - الوفد, سيدتى في مجمع البحوث الإسلامية

لا أدري لماذا لا تكون المرأة عضوا في مجمع البحوث الإسلامية، أعلي سلطة في الأزهر الشريف؟
وفي يقيني أن تواجدها هناك له أهمية كبري نظرا لاهتمام إسلامنا الجميل بحواء، وفي ديننا العديد من المسائل التي تخص المرأة! وغير معقول أن يفتي فيها واحد راجل!! ومن الطبيعي أن يسند اليها كل الأمور المتعلقة بها، وغياب المرأة عن التواجد في مجالس العلماء وعلي رأسه الأزهر الشريف لا أرجعه إلي تعاليم الدين البريء من ذلك، بل إلي عقلية الرجل الشرقي أو «سي السيد» وعقليته مازالت تحكمنا للأسف حتي هذه اللحظة.


الخميس، 21 مارس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, ديكتاتور فريد من نوعه

يمكن لكل معارض للرئيس محمد مرسى أن ينتقده كما يريد، فقد سقط جدار الخوف بعد قيام ثورتنا المجيدة ، وأنا شخصيا افعل ذلك بموضوعية ، وأكتب رأيى فى قلب الجريدة الناطقة بلسان الإخوان دون حرج مما يؤكد أن الجماعة فيها ديمقراطية حقيقية.
وهناك من يتهم رئيسنا بأنه ديكتاتور وهذا الاتهام يدعو إلى السخرية ، فالحاكم الطاغية له سمات محددة لا ينطبق أى منها على الرئيس المصرى الذى يحكمنا حاليا، وإذا اصر هؤلاء على انه مستبد فإننى أقول لهم هذه شهادة بأن الرئيس محمد مرسى ديكتاتور فريد من نوعه!وأول ما يلاحظ فى الاستبداد السياسى أن الحاكم لا يسمح ابدا بمعارضته ، فهناك حزب للرئيس يحكم إلى ما لا نهاية ، وإلى جانبه أحزاب ديكور لتجميل الصورة القبيحة ، ومن فضلك انظر إلى هؤلاء الذين حكموا مصر حتى قيام ثورتنا لتتأكد من كلامى، وفى عهد ناصر لم تكن هناك معارضة على الإطلاق ثم سمح الرئيس السادات بها ، ولكن تحت إشرافه الكامل ! واستمر هذا الوضع فى عهد خليفته مبارك حتى سنة 2011 م عندما نجحت الثورة فى وضع حد لحكم الفراعنة وأجريت انتخابات حرة لرئاسة الجمهورية فاز فيها الرئيس مرسى بصعوبة بنسبة 51% وتلك معجزة أخرى من معجزات ثورتنا لم تعرفها بلادى أبدا طيلة تاريخها فالحاكم المستبد لا يرضى أبدا بأقل من 90% من أصوات الأحياء والأموات معا!ومن أهم سمات الديكتاتور سيطرته الكاملة على الإعلام ، فالكل يسبح بحمده والفضائيات والصحف يتسابقان فى إرضائه ، والمعارضة فى هذا المجال هامشية تماما والوضع حاليا عكس ما اقوله تماما مما يدل ان "مرسى" فريد من نوعه إذا أصر من ينتقده على أنه ديكتاتور وعندى كلام آخر فى هذا الموضوع أذكره لحضرتك "بعد كذا يوم" لأن هناك امورا خطيرة تجرى على الساحة أريد الحديث فيها معك ومنها "مظاهرة بكرة"!

المصري اليوم, الأمومة حائط صد

عنوان مقالى هذا قد يثير الحيرة والالتباس عند حضرتك وأنت تسأل عن معناه! وأشرح ما أعنيه قائلاً: كل سنة وأنت طيب.. أمس عيد الأم، وإذا كانت والدتك على قيد الحياة، فإننى أقول «يا بختك يا عم»!! وربنا يسعدها، والأم تتضاعف قيمتها أكثر وأكثر بعد موتها فى نظر اليتامى، فحبها لأولادها لا يعوضه أى حب آخر.
وهنا أدخل فى صميم موضوعى: ففى أوروبا وأمريكا انتشر زواج الشواذ وأصبح معترفاً به رسمياً! واحد بيحب واحد زيه! وامرأة تعشق أنثى مثلها!! وبالطبع كلمة «الحب» هنا على سبيل المجاز لأنه أمر شاذ بكل المقاييس ولا تجده حتى عند الحيوانات! بل فقط عند بنى آدم من قديم الزمان!! وقد ذكر القرآن نموذجاً له فى قوم لوط!! وكذلك رأينا العلاقات غير الشرعية أمراً طبيعياً فى العديد من الدول حتى إن رئيس فرنسا ذاته عنده رفيقة تعيش معه دون زواج يسمونها «صديقة حياة»، وهى كلمة مهذبة جداً لتعبير «عشيقة»!!
وأمام تلك المصائب تكون الأمومة هى حائط الصد الأول الذى يحافظ على مؤسسة الزواج، وكل امرأة فى الدنيا تحلم بالإنجاب، والأمومة الحقيقية لن تتحقق إلا بالزواج، وهكذا تستقر فى بيتها وسط شريك العمر وأبنائها الذين أنجبتهم منه، وصدق من قال: «المنزل مملكة المرأة»، وسيدتى مهما كانت أفكارها ومشاغلها تقدم فلذة كبدها على أى شىء آخر، وتكون له الأولوية وتقول بتلقائية: «ابنى بالدنيا».. فهو حبها الأول لا يضاهيه أو ينافسه أى حب آخر، بل يكون دوماً «رقم واحد»! وإلى حواء التى لم تعرف بعد طعم الأمومة أقول لها «ربنا يسعدك ويوفقك إلى شريك عمر يحقق لك هذا الحلم الجميل».
وأخيراً فلابد من توجيه الشكر إلى أصحاب فكرة عيد الأم التى انطلقت فى مثل هذا اليوم قبل 58 سنة بالتمام والكمال وهما عملاقا الصحافة التوأمان «مصطفى وعلى أمين»، فهى فكرة مصرية صميمة لقيت انتشاراً واسعاً، وأراه أنجح «عيد دنيوى»، ولا ينافسه فى ذلك سوى شم النسيم.. أليس كذلك؟

الأربعاء، 20 مارس 2013

حواء بالدنيا - الوفد, أعظم حب في الدنيا

تحية من القلب لعمالقي الصحافة التوأمين مصطفي وعلي أمين! وأقول لحضرتك إن هذين وراء فكرة عيد الأم مع بدء موسم الربيع يوم 21 مارس، وغداً نحتفل بالعيد الجميل وينسي معظم الناس للأسف أصحابه الحقيقيين، وقد بدأ الاحتفال به لأول مرة منذ 58 سنة بالضبط سنة 1955م.
وحب الأم لأولادها أراه أعظم حب في الدنيا لا ينافسه أي عاطفة أخري والفارق بينهما أن الأمومة مستمرة دوماً سواء أكان من أنجبته صالحاً أو طالحاً!! صاحب خلق أو ولداً فاسداً.. وجاحد كمان!! وأقول للمرأة التي لا تعرف هذا الحب.. خسرت الشيء الكثير جداً يا سيدتي وكل واحدة تزوجت وأنجبت تغيرت حياتها بالكامل بعدما ذاقت طعم الأمومة وعرفت أعظم حب في الدنيا.


الثلاثاء، 19 مارس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, مؤامرة ضد القوات المسلحة

كتبت فى هذا المكان مقالا تحت عنوان : "الجيش يرفض الانتحار"، أكدت فيه أن جيشنا الباسل لن يرضى بالعودة إلى صدارة المشهد السياسى من جديد لأن هذا يعنى أنه يلقى بنفسه إلى التهلكة !.وتجربة المجلس العسكرى فى الحكم بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع لم تكن ناجحة أبدا، وصدق من قال:"المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين "!.وقبل أيام لقينى صديق ينتمى إلى التيار العلمانى، وتناقشنا فى هذا الموضوع من جديد، فقال لى: تلك التوكيلات التى نراها للقوات المسلحة دليل قطاع عريض من الشعب يرى أن الجيش هو المنقذ.. وقلت له:وانا أراها لا قيمة لها، وملايين من أبناء بلدنا يعترضون على ذلك ، وياريت وزير الدفاع والإنتاج الحربى يصدر بيانا يعلن فيه رفضه الحاسم لهذا الموضوع .فاجأنى بالقول : الفريق "عبد الفتاح السيسى" مالوش دعوة !! إننى اخشى من تمرد لصغار الضباط .يستولون فيه على الحكم ، ويطيحون بالقيادات العسكرية والمدنية معا مثلما حدث سنة 1952!قلت له على الفور وبتلقائية : فى المشمش ! لا أتصور أن يحدث هذا أبدا، ولا وجه للمقارنة بين الأمس واليوم !ففى سنة 1952 لقى ما قام به الضباط الأحرار تأييدا شعبيا عارما، ودفعنا ثمنه باهظا بعد ذلك! أما النهاردة فهذا السيناريو لا يمكن أن يتكرر من جديد لأنه فى هذه الحالة ستكون مؤامرة ضد القوات المسلحة، وسيحاكم أصحابها بتهمة الخيانة العظمى ، واوضاع بلدنا لا تسمح بهذا الجنون ، الذى يعد بمنزلة انتحار لقواتنا المسلحة ، ولا تنس ان "الفريق السيسى" كان قبل توليه منصبه مديرا للاستخبارات ، يعنى عينه مفتوحة قوى على قواتنا المسلحة ! ولن يسمح بأى انشقاق فيها لأنها صمام أمن بلدنا، ولا بد أن تظل قوية ومتماسكة .. أليس كذلك.

متدين في دنيا الفن, فيلم وثائقي عن خروج اليهود من مصر

لا أفهم سبب منع فيلم وثائقي عن خروج اليهود من مصر في العصر الحديث بعدما كانت الرقابة قد أجازته من قبل ومخرج الفيلم ومنتجه أمير رمسيس، قرر تحدي هذا الخطر وعرضه في كل مكان وأنا معه في ذلك.
< بمناسبة مرور عام علي رحيل البابا شنودة قام دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون بإنتاج فيلم عن حياته تحت اسم «الراعي» وقد أحسن القائمون علي الفيلم عندما توقفوا في لحظة انتخابه بطريركا ولم يتناولوا حياته بعدها، وهذا عين العقل لأن تلك الفترة مليئة بالمشاكل والسياسة والصدام مع الدولة والفتن الطائفية.
< لا أصدق أبدا كلاما منسوبا الي الفنانة مني زكي قالت فيه إنها سوف ترتدي بدلة رقص عارية في رمضان!! ولا أخاف بعد تصاعد التيار الإسلامي من تقديم دور راقصة في ملهي ليلي!! ومني زكي التي يعرفها الجمهور إنسانة محترمة وترفض الخلاعة ولذلك أرجو منها تكذيب هذا الكلام الذي يسيء إليها.
< قال الموسيقار الكبير عمر خيرت: الساحة الفنية حاليا امتلأت بالأغاني الارتجالية من أجل الفلوس وبعض شباب الأغنية غير دارسين للحن الموسيقي وإيقاعاته وهذا الرأي أراه تعبيرا دقيقا عن واقع الغناء ببلادنا وأكد عمر خيرت أن فكرة هجرته من مصر مستبعدة تماما قائلا: لن أتخلي عن مصريتي ووطنيتي مهما كانت الظروف.
< الإعلانات بدأت تتدفق علي التليفزيون الحكومي من جديد وخلال الشهور الأخيرة دخل خزينة ماسبيرو 89 مليون جنيه ونجح وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود في توفير أكثر من مائة مليون جنيه من النفقات مما يؤكد أنه وزير شاطر.
< لست متحمسا لمسلسل يتحدث عن حياة الشيخ كشك - عليه ألف رحمة - فقد كان يعتمد علي الإثارة في خطبه بالإضافة الي موقف معاد الي حد بعيد من الفن دون تفرقة بين الإسفاف والأعمال الفنية التي ترتقي بالوجدان.
< هناك مسلسلات متحمس لها جدا، لكن هناك صعوبات تحول دون بدء العمل بها مثل هذا المسلسل الذي يتحدث عن حياة اقتصادي مصر العظيم طلعت حرب، وذلك الذي يتناول قصة المفكر الإسلامي الكبير مصطفي محمود وقد تم تأجيل كل هذه الأعمال الي السنة القادمة وأخشي أن يتم الانتهاء منها في المشمش!!
< خبر لفت نظري وخلاصته أن المطرب كاظم الساهر نجح في إقناع الفنانة يسرا بالغناء معه في ألبوم غنائي يقوم بإنتاجه علي حسابه، وسر دهشتي أنه لم يعرف عن تلك الفنانة أبدا أنها مطربة ناجحة،بل تألقت فقط في التمثيل وفشلت في الغناء.
< كلما ذهبت الي حفلات الموسيقي العربية أشعر بسعادة لأن غالبية المشاهدين من بنات حواء محجبات وشاهدت مؤخرا الفنانة المحجبة آيات فاروق فازدادت سعادتي لأنها جمعت بين الحسنيين.. أقصد الصوت الحلو والحجاب.
< هناك مطربة أخري غير محجبة ولكنها محترمة وصوتها رائع اسمها رحاب عمر أتوقع لها مستقبل كبير في عالم الغناء والحمد له إن مصر ولادة دوما.


الاثنين، 18 مارس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, معجزة تونسية

تشكيل الحكومة التونسية الأخير رأيته بمنزلة معجزة جديدة من معجزات الربيع العربى تمت بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.واراهن أن الدهشة طرأت على حضرتك وأنت تسألنى: ولماذا وصفت تشكيل الوزارة الجديدة بأنه معجزة ؟ هل هذا الأمر من قبيل الإثارة والفرقعة الصحفية ؟ أنفى ذلك بقوة وأؤكد لك أ ن ما جرى حدث استثنائى بكل المقاييس لم تشهده المنطقة العربية من قبل.وقبل شرح ما أعنيه اقول إنه من الواضح ان تلك الصغيرة التى تقع فى المغرب العربى قدوة لكل عاشق للحرية ، وسباقة فى تحقيق الأحلام وتحويلها إلى واقع ، مما يجعل تونس كبيرة المقام ، ففى الوقت الذى شهدت اولى ثورة ضد الطغاة أو نظام بالروح والدم نفديك يا ريس.. أهى سباقة أيضا فى تشكيل حكومة ائتلافية يتعايش فيها التيار الإسلامى والعلمانى جنبا إلى جنب وهو ما فشلت بلادى فى تحقيقه حتى الآن.ولفت نظرى جدا أنه لأول مرة تسند وزاراتا الدفاع والداخلية إلى شخصيات مدنية فى التشكيل الوزارى الذى أعلن عنه قبل أيام برئاسة "على العريض " وهو أمر لا تجده إلا نادرا فى دول العالم الثالث كله.وتفاصيل ذلك أن وزارة الدفاع التى كان دوما يتولاها عسكرى أسندت إلى قاض متقاعد اسمه "رشيد الصباغ "، اما وزارة الداخلية فقد تولى حقيبتها "لطفى بن جدو" وهو أحد القضاة التونسيين المعروفين ، وبعدما قرأت هذه الأخبار الفريدة من نوعها قلت.. عقبالك يا مصر؟ وأسألك:أليس ما جرى فى تلك الدولة الشقيقة معجزة ؟.

حواء بالدنيا - الوفد, حتي الإنجليز يشكون!

في بلاد الإنجليز أبدي الموظفون الرجال في استطلاع للرأي رفضهم خلاعة بعض النساء العاملات معهم وطالبوا الزميلات غير المحتشمات بمراعاة الأدب!! فالعمل مقدس وليس هناك مكان للخلاعة والاستعراض وشملت الدراسة رأي «بني آدم» في ارتداء بنات حواء للسراويل القصيرة والقمصان المكشوفة وملابس تحاكي جلد الفهد.
والمفاجأة في تلك الدراسة أن 69٪ من الموظفات البريطانيات وقفن إلي جانب الرجال في الشكوي من الملابس المثيرة. واعتبرن ذلك مخالفا للضوابط الأخلاقية في العمل. والحمد لله أن هذا الأمر في مصر لم يصل إلي حد الظاهرة الملفتة للنظر كما في بلاد الإنجليز، لان عندنا حواء بالدنيا ومن صفاتها الأساسية مراعاة الاحتشام في كل مكان وليس أثناء العمل فقط.


الأحد، 17 مارس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, معانا الناصرى واليسارى كمان

فى كل يوم "أحد" يجتمع المرشد العام للإخوان المسلمين بعدد من المقربين منه وبعض الإعلاميين للتشاور حول الرسالةالأسبوعية التى يقوم بتوجيهها إلى العالم الإسلامى ، وهذا اللقاء كانت بدايته منذ أيام المرشد العام الثالث للجماعة عمر التلمسانى، يعنى أكثر من ثلاثين عاما والأصدقاء الذين يلتقون كل أسبوع الدكتور محمد بديع حاليا معظمهم كانوا معه وراء الشمس سنة 1965 م ، وهم شخصيات رائعة ، كل واحد منهم أمة وحده ، وقد أسعدنى الحظ بالتعرف عليهم وتوثيق العلاقات معهما وهذا اللقاء بالذات أحرص عليه دوما منذ أيام أستاذى "التلمسانى" عليه ألف رحمة ، ولا يفوتنى إلا لظروف استثنائية، وذلك لاكثر من سبب، ففيه إفادة لكل من يحضره ، بالإضافة إلى أنك تشعر وأنت هناك أن الدنيا ما زالت بخير بتلك الكوكبة الجميلة التى تلتقيها.والنهاردة بالذات أعتذر لفضيلة المرشد وأصدقائى الذين القاهم هناك عن حضور الاجتماع لسبب طارئ يتمثل فى أنه فى التوقيت ذاته هناك لقاء للجنة القومية للدفاع عن المظلومين التى أشرف بأن أكون مقررها فى مركز القادة بالعجوزة لتدشين العدد الأول من المجلة التى تصدر باسمها وتقديمها إلى الرأى العام وتلك اللجنة امتداد لعملنا السابق الذى كان يحمل اسم "لجنة سجناء الرأى " التى لعبت دورا محترما فى النضال ضد حكم فرعون ، وكانت تضم كل الفرقاء، وفيها تجد الإخوان المسلمين مع الناصرين والتيار اليسارى والشيوعى ، وهدفنا التصدى للحكم البوليسى الذى كان جاثما على أنفاسنا وكل منهم دخل اللجنة بشخصه ، وكانت اللجنة حريصة على أن تضم إليها شخصيات من مختلف الأطياف ، وبعد ثورتنا المجيدة ذهب كل فريق إلى مشروعه ، فقررنا حفاظا على استمرار اللجنة وتماسكها تغيير طبيعة نشاطها، والتركيز على العدالة الاجتماعية ، وهو هدف أساسى من أهداف الثورة ، بالإضافة إلى الدفاع عن المظلومين والطبقات المسحوقة فى بلدنا والوقوف بجانبهم وهم يطالبون بحقوقهم ، وهكذا توسعت اللجنة جدا فى نشاطها بعد تغيير هدفها فلم تعد تقتصر على السياسة وسجناء الرأى ، بل نحن نمارس السياسة على حقيقتها عندما نعمل كفريق جماعى يضم شتى الأطياف فى خدمة الجماهير لنعطى القدوة على إمكانية العمل الجماعى لتيارات شتى ونجاحه فى مواجهة هذا التقسيم النكد الذى نراه حاليا لبلدنا.

أولاد البلد - الوفد, فى الليلة الظلماء يفتقد البدر

فى هذه الأيام بالذات تذكرت قائد ثورة 1919 سعد باشا زغلول، كان في المنفي بعد إلقاء القبض عليه بواسطة الاحتلال الإنجليزى! وثار شعب مصر ثورة لم تخطر علي بال أحد أبداً، وكانت أول انتفاضة شعبية ضد الإمبراطورية العظمى البريطانية التي خرجت منتصرة من الحرب العالمية الأولى! وقال «غاندى» الذي قاد الهند نحو الاستقلال إنه تأثر كثيراً بالثورة الماضية وكانت مصدر إلهامه.
وهناك حكمة جميلة تعجبني تقول: في الليلة الظلماء يفتقد البدر، يعني الدنيا «ضلمة».. أين البدر أو القمر الذي يضىء السماء والطريق للحائرين!، وتلك المعانى الجميلة تذكرتها وأنا أتابع أحوال بلادى المتردية، فنحن نحتاج إلى قائد من طراز سعد زغلول يجمع شتات الأمة حوله، وثورتنا الخالدة التي قامت سنة 2011 لم يكن لها زعيم، بل شاركت فيها كل التيارات السياسية وتلك كانت ميزة فى البداية لكنها أصبحت من السلبيات الكبيرة في حياتنا السياسية، لأن أصحاب الثورة افترقوا سريعاً، ودبت بينهم الخلافات واختلفت المواقف بسبب غياب قائد قادر علي جمع كل هذه التيارات حوله تحت راية مصر.
وحالياً يمكن تقسيم القوي الموجودة في الساحة السياسية إلي خمس فرق أكبرها «حزب الكنبة» الذي يضم الناس البعيدين عن السياسة ولا يشارك في أي احتجاجات وساخط علي أوضاع البلد وحالها المتردى، وهناك التيار الإسلامي بمختلف فصائله، وفي مواجهته جبهة الإنقاذ وتضم هي الأخري عدة أحزاب، وهناك القوى الثورية الأكثر تطرفاً، التي تتطلع إلي اقتلاع النظام الحاكم كله بالعنف والدم! يعني هدم مصر علي رؤوس أهلها!! ومعهم البلطجية والفتوات الذين لا صلة لهم بالثورة، بل غالباً نجدهم يشعلون الحرائق والعنف بأجر معلوم!
وكنت أتصور أن الرئيس محمد مرسي سينجح في ردع العنف، وجذب كل القوي علي اختلاف مشاربها حوله، يعني يصبح قائداً للأمة، لكنه للأسف لم ينجح في أي من تلك المهام الصعبة، فالأمن مفتقد تماماً، ولا يوجد أي تصدٍّ حقيقي للخارجين علي القانون، بل تجدهم يفرضون سطوتهم، ويقومون بقطع الطرق والكبارى والاعتداء على الفنادق ووقف المواصلات، والبلد في وضعها الحالى مقسمة بطريقة لم يسبق لها مثيل.. وأتساءل مع غيرى: إلي متي تستمر تلك الأوضاع المتردية؟ وهل من مخرج قريب؟ أم أن بلادي ستشهد معجزة أخرى غير متوقعة مثل ثورة يناير تقلب الأوضاع رأساً علي عقب؟!
الأيام القادمة كفيلة بالإجابة علي هذا السؤال، ويا رب تستر علي بلدنا.
 


السبت، 16 مارس 2013

حوار مع حائر - أخبار اليوم,


قال صديقي الحائر‮: ‬الحالة في البلد زفت‮!! ‬الأمن منفلت والأوضاع مضطربة،‮ ‬والحل من وجهة نظري أن يضع الجيش يده علي السلطة مؤقتاً‮ ‬حتي تستقر الأمور‮!‬ضبطت أعصابي وقلت في هدوء مفتعل‮: ‬قد يطالب بذلك أصناف ثلاثة من الناس ولا رابع لهم‮: ‬واحد كاره للثورة ومتعاطف مع المخلوع ويتساءل‮: ‬فين أيامك يا ريس‮!! ‬وآخر شارك في ثورتنا المجيدة لكنه علماني ويكره الاخوان جداً‮!! ‬وثالث ينتمي إلي حزب الكنبة ويبحث فقط عن الأمن والاستقرار ولقمة العيش‮!!‬قال صديقي الحائر علي الفور‮: ‬هؤلاء هم الغالبية،‮ ‬ومش ضروري يكونوا كارهين للإخوان،‮ ‬بل أراهن أن معظمهم كان بجانب الرئيس مرسي في جولة الاعادة ضد‮ »‬شفيق‮«‬،‮ ‬لكنهم حالياً‮ ‬غير راضين بالمرة عن أدائه،‮ ‬ويبحثون عن البديل،‮ ‬ومش عاجبهم أبداً‮ ‬جبهة الانقاذ،‮ ‬ووجدوا منقذهم في القوات المسلحة‮!.‬قلت له‮: ‬إذا حدث ذلك فالبلد ستغرق‮ »‬في شبر ميه‮« ‬بالتعبير العامي وتحدث فيها كوارث عدة،‮ ‬ولن يستقر الوضع أبداً‮.‬قاطعني قائلاً‮: ‬أنت تقول ذلك بالطبع لأنك من الاخوان،‮ ‬وعايزهم يحكموا حتي ولو أخطأوا‮!.‬اغتظت جداً‮ ‬من ذلك القول وقلت في حدة‮: ‬لا يا حبيبي أنا ابن الثورة المصرية وبحب بلدي وشايف ان عودة العسكر من جديد الي السلطة مصيبة كبري‮! ‬وقواتنا المسلحة كلنا بنحبها ونحترمها،‮ ‬وليبق هذا الحب بدلاً‮ ‬من أن يهتف الشارع‮: ‬يسقط‮.. ‬يسقط حكم العسكر‮!.‬وقلت لصاحبي‮: ‬تجربة المجلس العسكري بعد الثورة كانت فاشلة وحدثت فيها مشاكل عدة،‮ ‬وانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان،‮ ‬ولا أظن أن قواتنا المسلحة مستعدة للدخول في مواجهة جديدة مع الشعب،‮ ‬فالمؤمن لا يلدغ‮ ‬من جحر مرتين‮. ‬وان شاء الله موعدي معك الاسبوع القادم لأخبرك بالحل الذي أراه لصالح بلدنا وربنا يستر عليها‮.‬


المصري اليوم- كلام في الحب،, امرأة شرقية وعصرية

أراهن أن حضرتك أصابتك الدهشة من العنوان، وتساءلت هل يمكن أن تكون المرأة المصرية شرقية وعصرية فى ذات الوقت؟ وقبل الإجابة وذكر نموذج عملى لما أعنيه أقول لك إن المقصود بها سيدتى التى تحافظ على التقاليد وتجدها إنسانة محافظة، وفى ذات الوقت تعيش عصرها ومنفتحة على المجتمع وتهتم بشؤون بلدها.
ولست مستعداً للدخول فى جدل بيزنطى، ولكن أقدم لك السيدة «صفية زغلول» كنموذج، وفى مثل هذه الأيام من سنة 1919 كان دورها غاية فى الأهمية بعد اعتقال زوجها يوم 8 مارس، وفى اليوم التالى مباشرة السبت 9 مارس انفجرت ثورة الشعب بعدما ظل مستسلما للإنجليز الذين احتلوا مصر سنة 1882م، وبعد 36 سنة انفجر الشعب فى وجه الممثل الذى اعتقل قائدهم سعد باشا زغلول، وفتحت صفية زغلول منزلها الذى تسكن فيه للشعب، وكان يسمى بيت الأمة، وأصبح ملتقى الأحرار، ومنه كانت تنطلق خطط الاحتجاجات والثورة، ورأينا زوجة الزعيم ثورية من الطراز الأول، مع أنها فى حياتها الخاصة لم تكن كذلك، بل كانت تسمع وتطيع لزوجها الرجل العظيم من منطلق حبها واحترامها وتقديرها له، فقد عرف كيف يحتويها، وليس لأنه «سى السيد»! ويكفى أن تعلم مثلاً أنها كانت مخاصمة لأدوات الزينة بطلب من شريك العمر الذى قال لها يوماً فى بداية الحياة الزوجية: أريد أن أراك دوماً كما خلقك الله، ومفيش أجمل من خلقة ربنا.
ومما يزيد من احترامى لهذه المرأة أنها كانت تنتمى لعائلة أكثر ثراء ونفوذاً وقوة فى المجتمع من أسرة زوجها، فوالدها ظل رئيساً للوزراء مدة 13 سنة كاملة، وهو رقم قياسى بالطبع بينما والده مجرد عمدة فى قرية، وسعد زغلول بنى نفسه وشق طريقه للنجاح بجهوده وحدها بعدما تخرج فى الأزهر حتى أصبح من الباشوات الذين يشار إليهم بالبنان قبل الثورة.
وكان من المفترض أن تتكبر زوجته عليه، أو على الأقل تقف منه موقف الندية، لكن الحب عندما يجمع بين اثنين لا يعرف ذلك التحدى لأنهما فى النهاية شىء واحد، وسعادتها تنبع من سعادته والعكس صحيح.. أليس كذلك؟

حواء بالدنيا - الوفد, نصائح ذهبية

أحدث دراسة عن الحياة الزوجية صدرت من البرازيل تقول: إن الرجل الذي يقدس الحياة الزوجية بمثابة تحفة نادرة في أيامنا هذه!! ويا بخت من ترتبط به
وتلك المحظوظة مطلوب منها عدة أمور أولها: عدم انتقاده فالرجل الذي يشعر بمسئولية كبيرة تجاه الزواج يتوقع مكافأة وسيرفض بالقطع أن توبخه زوجته وتتطاول عليه! وتبدي له احتراما وتقديرا وتهتم بمظهرها وأناقتها وتلبي رغبته في المعاشرة الحميمة معها، فهذا دليل مؤكد علي ارتباطه بها وأنه لا يفكر في خيانتها! وأسألك ما رأيك في النصائح البرازيلية؟
محمد عبدالقدوس


الجمعة، 15 مارس 2013

حواء بالدنيا - الوفد, اوعي التحرير!

النهاردة الجمعة موعد التظاهرات الأسبوعية احتجاجا علي الأوضاع في بلدنا!! وحتي وقت قريب كان ميدان التحرير مكاناً للقاء كل القوي الوطنية الراغبة في التغيير! النهاردة الدنيا
تغيرت للأسف، وأصبح هذا المكان غير آمن بالمرة، وذهاب حواء إلي هناك مغامرة حقيقية مليئة بالمخاطر بعدما انتشر البلطجية ودعاة العنف والتحرش في هذا الميدان الذي كان زمان رمزا للثورة ولذلك أقول لسيدتي: «اوعي التحرير».. إذا ذهبت إلي هناك «فذنبك علي جنبك» بالتعبير العامي.
 


الثلاثاء، 12 مارس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, قرارات غريبة جدا للنائب العام

فى أقل من عشرة أيام أصدر حضرة النائب العام قرارين كل منهما غير مفهوم يعنى بمثابة الغاز تسىء إليه والى النظام الحاكم كله وتجعل الوضع ببلادنا أكثر تعقيدا مما هو عليه حاليا.
وأحدث فرمان كان أمس الأول ويتمثل فى إعطاء النيابة للمواطنين حق القبض على المجرمين والمخربين عند حالات التلبس وتسليمهم للشرطة والجيش ، وإبلاغ الجهات المختصة بما لديهم من معلومات عن أية جرائم وقعت بالفعل ، وذلك وفقا للمادة 37 من قانون الإجراءات الجنائية.
وسر تعجبى من هذا القرار أن المصرى بطبعه إنسان شهم وجدع ولا يحتاج إلى إذن من النيابة لضبط المجرم فما سر صدوره إذن؟.
وأشرح ما أعنيه قائلا حضرتك لو شاهدت حرامى فى الشارع فلا شك أنك ستشارك فى الإمساك به ما دام عندك نخوة ورجولة ولن تقول "أنا مالى"، وتتوارى جانبا وذات الوضع لو كان هناك واحد "عامل نفسه بلطجى"، أو من البلاك بلوك ، ومعه مولوتوف ، فالناس ستتكالب عليه وتعطيه علقة ساخنة وتسلمه إلى أقرب نقطة شرطة ولن تخاف ، فالخوف سقط بقيام ثورتنا المجيدة.
وابن البلد "المجدع " يفعل ذلك من تلقاء نفسه وبفطرته البسيطة، ويعلم أنه سينال أيضا مكافأة فى الآخرة من خالقه سبحانه وتعالى على تلك الشهامة ، ولذلك فالقرار الذى صدر من النائب العام اراه لا محل له من الإعراب ، وربما يكون له هدف سياسى غرضه إنشاء ميليشيات وجيوش خاصة.. وهو أمر مرفوض بكل المقاييس ، وأول من يرفضه جماعة الإخوان المسلمين ، كبرى القوى السياسية ببلادى وقبل أيام صدر قرار غريب من النائب العام وضع فيه "أنس ساويرس " عميد الأسرة الذى تجاوز الثمانين من عمره وابنه الأصغر ناصف على قوائم الترقب والوصول بحجة التهرب الضريبى.
وسر دهشتى لهذا القرار أن المفاوضات بين الجانبين مستمرة حول الضرائب المستحقة من بيع شركة أسمنت تابعة "لأوراسكوم " إلى شركة فرنسية ، فكيف يتم وضعهما فى اللائحة السوداء والتواصل قائم بين الطرفين ولم ينقطع لعد؟ ورأيت فى هدا القرار الغريب أفضل وسيلة لتطفيش الاستثمارات من مصر، وقام بتوجيه ضربة قاضية ومؤلمة للقاء الذى عقده الرئيس محمد مرسى مع رجال الأعمال وأعطاهم الأمل والاطمئنان على رءوس أموالهم وشجعهم على الاستثمار فى مصر.
وبالتأكيد لا يوجد إنسان شريف يرضى بالتهرب الضريبى، والشركات الكبرى يجب أن تدفع ما عليها قبل الصغيرة لكن دعنى أسأل حضرتك سؤالا واحدا فقط هل يجوز وضع إنسان على قوائم الترقب والوصول ولم يصدر ضده حكم قضائى أو حتى يخضع للتحقيق من جانب النيابة ؟ ان هذا السؤال بالذات سر دهشتى الشديدة من فرمان النائب العام بحق آل ساويرس.

فى أقل من عشرة أيام أصدر حضرة النائب العام قرارين كل منهما غير مفهوم يعنى بمثابة الغاز تسىء إليه والى النظام الحاكم كله وتجعل الوضع ببلادنا أكثر تعقيدا مما هو عليه حاليا.
وأحدث فرمان كان أمس الأول ويتمثل فى إعطاء النيابة للمواطنين حق القبض على المجرمين والمخربين عند حالات التلبس وتسليمهم للشرطة والجيش ، وإبلاغ الجهات المختصة بما لديهم من معلومات عن أية جرائم وقعت بالفعل ، وذلك وفقا للمادة 37 من قانون الإجراءات الجنائية.
وسر تعجبى من هذا القرار أن المصرى بطبعه إنسان شهم وجدع ولا يحتاج إلى إذن من النيابة لضبط المجرم فما سر صدوره إذن؟.
وأشرح ما أعنيه قائلا حضرتك لو شاهدت حرامى فى الشارع فلا شك أنك ستشارك فى الإمساك به ما دام عندك نخوة ورجولة ولن تقول "أنا مالى"، وتتوارى جانبا وذات الوضع لو كان هناك واحد "عامل نفسه بلطجى"، أو من البلاك بلوك ، ومعه مولوتوف ، فالناس ستتكالب عليه وتعطيه علقة ساخنة وتسلمه إلى أقرب نقطة شرطة ولن تخاف ، فالخوف سقط بقيام ثورتنا المجيدة.
وابن البلد "المجدع " يفعل ذلك من تلقاء نفسه وبفطرته البسيطة، ويعلم أنه سينال أيضا مكافأة فى الآخرة من خالقه سبحانه وتعالى على تلك الشهامة ، ولذلك فالقرار الذى صدر من النائب العام اراه لا محل له من الإعراب ، وربما يكون له هدف سياسى غرضه إنشاء ميليشيات وجيوش خاصة.. وهو أمر مرفوض بكل المقاييس ، وأول من يرفضه جماعة الإخوان المسلمين ، كبرى القوى السياسية ببلادى وقبل أيام صدر قرار غريب من النائب العام وضع فيه "أنس ساويرس " عميد الأسرة الذى تجاوز الثمانين من عمره وابنه الأصغر ناصف على قوائم الترقب والوصول بحجة التهرب الضريبى.
وسر دهشتى لهذا القرار أن المفاوضات بين الجانبين مستمرة حول الضرائب المستحقة من بيع شركة أسمنت تابعة "لأوراسكوم " إلى شركة فرنسية ، فكيف يتم وضعهما فى اللائحة السوداء والتواصل قائم بين الطرفين ولم ينقطع لعد؟ ورأيت فى هدا القرار الغريب أفضل وسيلة لتطفيش الاستثمارات من مصر، وقام بتوجيه ضربة قاضية ومؤلمة للقاء الذى عقده الرئيس محمد مرسى مع رجال الأعمال وأعطاهم الأمل والاطمئنان على رءوس أموالهم وشجعهم على الاستثمار فى مصر.
وبالتأكيد لا يوجد إنسان شريف يرضى بالتهرب الضريبى، والشركات الكبرى يجب أن تدفع ما عليها قبل الصغيرة لكن دعنى أسأل حضرتك سؤالا واحدا فقط هل يجوز وضع إنسان على قوائم الترقب والوصول ولم يصدر ضده حكم قضائى أو حتى يخضع للتحقيق من جانب النيابة ؟ ان هذا السؤال بالذات سر دهشتى الشديدة من فرمان النائب العام بحق آل ساويرس.

متدين في دنيا الفن, حديث المدينة

تجاوزت الـ300 حلقة في كتابة «متدين في دنيا الفن» منذ أن بدأت قبل سنوات بمجلة الكواكب أولا قبل الانتقال الي جريدتي «الوفد»، وأعتقد أن هذا الباب فريد من نوعه بالصحافة المصرية  كلها، وهو قائم بالدرجة الأولي لمواجهة التطرف من كل جانب، أقصد التشدد الديني الذين يرفضون الاعتراف بالفن النظيف ويرون أنه حرام في كل الأحوال، والتطرف العلماني وهؤلاء يركبهم عفريت كلما سمعوا تعبير السينما النظيفة!
< رحيل الإعلامي اللامع مفيد فوزي وبرنامجه الشهير «حديث المدينة» من التليفزيون المصري أراه خسارة كبيرة لماسبيرو، وكنت أتمني علي الأقل تكريمه قبل أن يرحل خاصة أنه أول صحفي يحترف العمل التليفزيوني، فهو الأب الروحي لكل الصحفيين العاملين في الفضائيات حاليا وأقدمهم، وما هكذا يتم التعامل مع «الوالد» والجدير بالذكر أنه يدرس حاليا أفضل العروض من الفضائيات الخاصة التي تهافتت عليه وسنري قريبا جدا برنامجه الشهير في إحداها.. ويا تليفزيون الدولة عيب التعامل مع قيمة كبيرة بهذه الطريقة.
< ذكري رحيل إمام عصره الشيخ محمد الغزالي مرت في صمت ولم يهتم الإعلام المصري بهذه المناسبة وكأننا مازلنا نعيش في العهد البائد!!
< عندي اقتراح يتمثل في أن يكون تليفزيون الحكومة وسطة خير بين الدولة وعميد أسرة ساويرس خاصة أن هناك جهودا تبذل حاليا لتسوية الخلافات بين الطرفين والتي أدت الي وضع أنسي ساويرس وابنه الأصغر «ناصف» علي قوائم ترقب الوصول، ويمكن لتليفزيون بلدنا إجراء حوار مع الأب أنسي ساويرس الموجود حاليا في فرنسا يؤكد خلاله نواياه الطيبة وأنه علي استعداد لحل كل المشاكل العالقة، وأعتقد أنه لن يمانع في إجراء هذا الحديث إذا رآه لمصلحته رغم أنه كان دوما بعيدا عن الإعلام والسياسة.
< وبمناسبة ذكر آل ساويرس فإنني أؤكد من جديد اعتراضي علي قيام نجيب ساويرس ببيع فضائية «أون. تي. ڤي» التي يملكها الي رجل أعمال تونسي مقيم في فرنسا! وأرفض من حيث المبدأ أي رؤوس أجنبية في الفضائيات المصرية.
< وفضائية «القاهرة والناس» أصبحت هي الأخري في مهب الرياح بعدما بدا واضحا أن النيابة العامة تنوي التحقيق مع صاحبها طارق نور بتهمة التلاعب والفساد في مجال الإعلانات الذي يعمل فيه أيام العهد البائد، والجدير بالذكر أنه كان عضوا في لجنة السياسات في حزب الرئيس المخلوع.
< وفي يقيني أن تحقيقات النيابة مع الإعلاميين وأصحاب رؤوس الأموال في هذا المجال يجب أن تكون حيادية تماما ذات طابع جنائي وليس سياسيا بغرض الانتقام منهم لمعارضتهم حكم الإخوان والرئيس محمد مرسي.
< خبر تعجبت له جدا وخلاصته أن الفنانة مني زكي قررت العودة من جديد الي الدراما التليفزيونية بعد سبع سنوات من الابتعاد، حيث ستقوم بدور راقصة في أحد الملاهي الليلية، وما هكذا أبدا تكون العودة من جديد «يا ست مني» وزاد من دهشتي أن زوجها الفنان الكبير أحمد حلمي هو منتج هذا العمل.


الاثنين، 11 مارس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, مهمة الأمن أصعب مليون مرة

إذا سألتنى عن أسباب إضراب البوليس عن العمل -وهو أمر شاذ بكل المقاييس ولا تجده فى أى دولة محترمة - قلت إننى أتفهم الأسباب التى دعتهم إلى ذلك ، رغم رفضى ما يقومون به ، ولم يكن الامتناع عن العمل الأسلوب الأمثل لتحقيق مطالبهم.

وفى يقينى أن مهمة رجال الأمن أصعب مليون مرة حاليا، مقارنة بالعهد البائد، وكلامى هذا اراه مفاجأة لحضرتك وأنت تسألنى طيب إزاى وليه ؟.

وأشرح لك ما أعنيه قائلا إن الشرطة كانت فى عهد الرئىس المخلوع تتمتع بامتيازات هائلة ، فهى الأساس المتين للاستبداد والحكم البوليسى ، وبالطبع كل تلك المزايا لم يعد لها وجود حاليا ، بل شعروا بالهزيمة والإحباط بعد الثورة التى أصابت نفوذهم فى مقتل.

ومن ناحية أخرى كانت البلاد محكومة بقبضة من حديد، ولم تكن المظاهرات مسموحا بها ، وأى وجود جماهيرى ممنوع ، وأنا شاهد على ذلك حيث كان الأمن المركزى يحاصر نقابة الصحفيين معقل الاحتجاجات ، وكانت سلمية ليس فيها خرطوش ولا مولوتوف ولا "بلاك بلوك" بينما الشرطة عالية التسليح ، وبالطبع لم يكن يتصور أى اعتصام أو حصار لمكان عام فى ظل حكم فرعون.

وبعد سقوط اخر الفراعنة حدث تغير جذرى فى المشهد، فالمظاهرات والاحتجاجات حاليا "على قفا من يشيل " بالتعبير العامى بعد زوال حاجز الخوف ، وللأسف صاحب ذلك العديد من أعمال العنف ، والشرطة متهمة بالقمع ، رغم أنهم يزعمون أنهم غير مسلحين ، ويطالبون بتزويدهم بأسلحة حديثة لمواجهة أعمال البلطجة ، التى تقع ضدهم ، وزيادة مرتباتهم ، وبدل المخاطر التى يتعرضون لها ، وأن تكون هناك حلولا سياسية لمشاكل بلدنا بدلا من الاعتماد على الحل الأمنى بالدرجة الأولى.

والسؤال الذى يطرح نفسه بقوة ولا أجد له إجابة أبدا:

إذا كان رجال الشرطة يشكون من عدم تسليحهم ، فمن الذى قتل العشرات الذين سقطوا خلال الاحتجاجات الماضية ؟ إنه تساؤل تظل إجابته غامضة ، وعلى هذا المنوال تجد العديد من الأمور غير المفهومة التى تجرى فى بلادى، ولا تملك لها سوى أن تقول عجائب.

حواء بالدنيا - الوفد, يسرية لوزة الأساس المتين لأسرة كبري!

بالأمس كتبت عن الظلم الفادح الذي تعرض له أنسي ساويرس، والنهادة أكتب عنها.. اسمها السيدة يسرية لوزة، وإذا كنت لا تعرفها فدعني أقدمها لحضرتك، فهي زوجة عميد أسرة ساويرس من كبري العائلات المصرية في خدمة بلدنا، كانت بجانب شريك عمرها «أنسي ساويرس» عندما بدأ من الصفر في منتصف
الخمسينيات من القرن الماضي، وواجهته ظروف بالغة القسوة، حيث تعرض للتأميم في عهد عبدالناصر، واضطر للهجرة إلي ليبيا وظل في الغربة سنوات، وبقيت زوجته «يسرية» في مصر تربي أولادها الثلاثة «نجيب وسميح وناصف»، وكرست حياتها للاهتمام بهم، حتي نجح الفرسان الثلاثة، وأصبحوا ملء السمع والبصر، وبعد ذلك انتقل جهدها إلي الأعمال الخيرية، وهي مشرفة علي مشروعات ضخمة في هذا المجال لا تعلن عنها، وحاليا تجدها بجانب زوجها في محنته وهو يواجه اتهاما باطلا بالتهرب من الضرائب!، وهو ينفي ذلك بقوة ويقول كل مليم مستحق دفعته للدولة، وواثق في براءتي، وكان الله في عونه وعونها.


الأحد، 10 مارس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, النهاردة مناسبة مهمة جدا

كنت أنوى الكتابة عن الأحداث العاصفة التى تمر بها بلادنا لكن قلمى رفض وقال قلبى: هناك مناسبة مهمة جدا ، ارجوك انس كل شىء واهتم بها لأنها تخصك أنت شخصيا  وبالطبع دار فى ذهنى مليون تساؤل عن هذا الحدث حتى عرفته فى النهاية .
فالنهاردة العدد رقم 50 بالتمام والكمال من جريدة الحرية والعدالة ! شكرت قلمى وقلبى قائلا معكما حق 100 % تلك مناسبة تستحق أن أرمى خلف ظهرى كل شىء اخر مهما كانت خطورته والسبب أنها قطعة منى، وكنت هناك منذ البداية، بل ما قبلها أيضا عندما كانت مجرد فكرة ، و بنيتها طوبة طوبة بالتعبير العامى، ورفضت تولى اى مناصب ، فأنا مجرد جندى مهمتى الكتابة ، وحل المشاكل إذا طرأت وما أكثرها، وأهمها تعيين زملائى ليطمئنوا على مستقبلهم ، وقد تحقق ذلك والحمد لله، فتم تعيين الجزء الأكبر، وفريق اخر فى الانتظار، وكل واحد من هؤلاء يستحق كل تقدير واحترام مع تعظيم سلام كمان ، فهم الأساس المتين للبناء الذى تقوم عليه الجريدة ، ولا أنسى "الطاقم الفنى" من إخراج وتنفيذ ومراجعة ، وأشكرهم جميعا على جهودهم الكبيرة ، فهم يعملون وسط ظروف بالغة الصعوبة ، ونقص فادح فى الإمكانات بعكس ما يتصوره الكثيرون.
وكل هؤلاء يقودهم فريق متكامل كلهم من الشباب ، على رأسهم صديقى العزيز عادل الأنصارى، وكنت شخصيا متحمسا جدا لتعيينه رئيسا للتحرير لأننى أعرفه وأعرف كفاءته واخلاقه وشخصيته من زمان ، وكنت أول من أبلغته بقرار تعيينه فى موقعه ، وقد أثبت أنه على مستوى المسئولية ، ونجح على الرغم من كل الصعوبات التى واجهته ومعه نائبه صديقى الجميل أحمد غانم ، ولا أنسى " الوحش " أو علاء البحار، وأراه طاقة كبرى في العمل بأخلاق حلوة ، وهو مدير التحرير، وهناك واحد تانى يشغل المنصب ذاته ، شخصيته ثرية وجميلة جدا ، تجده معجون صحافة وولد عفريت وشاطر إنه محمد مصطفى ، ونفسى أكتب فى حبه قصيدة شعر وإلى حانب هؤلاء رؤساء أقسام ، كل واحد منهم دوره فى غاية الأهمية " مثل "اقسام الأخبار، والبرلمان ، والخارجى ، والرياضة والفن والمحافظات والصفحات المتخصصة ، ومن أهم المكاسب التى حصلت عليها من العمل هناك أننى تعرفت على كل هؤلاء وتوثقت علاقتى بهم ، وأراهم من خيرة شباب مصر، فشكرا لك يا ربى.

أولاد البلد - الوفد, عيب في حق مصر

تبدأ اليوم مباحثات بين مصلحة الضرائب وشركة أوراسكوم بشأن طلبات المصلحة بأن تدفع الشركة مبلغ 14 مليار جنيه ضرائب متأخرة عن صفقة بيع قطاع الأسمنت لشركة «لافارج» الفرنسية عام 2008، والغرض من المباحثات بين الطرفين لحل الخلافات القائمة بينهما، فالشركة تقول إنها مج رد عملية بيع لأسهم مقيدة بالبورصة للشركة الفرنسية، بينما مصلحة الضرائب تصر علي اعتبارها عملية بيع شركة بكامل أصولها.
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة بهذه المناسبة يتمثل في أسباب وضع «أنسي ساويرس» عميد الأسرة علي قوائم الترقب والوصول ومعه ابنه الأصغر «ناصف» بينما هناك جولة طويلة بينهما وبين الدولة والخلافات يمكن حلها والوصول إلي حل وسط؟
والإنسان الذي يوضع اسمه في القائمة السوداء بحيث يتم القبض عليه فور وصوله إلي مصر لابد أن يكون قد صدر ضده حكم قضائي أدانه بارتكاب الجريمة، أما أن يتم وضع اسمه دون أن يثبت عليه شيء، ولم يتم إجراء أي تحقيق معه، فهذا يضرب سيادة القانون في الصميم، ويجعل كل إنسان في بلادي معرضا للخطر ويمكن أن يوضع في القائمة السوداء دون أن تكون هناك أية قواعد تحكم ذلك إنما هو مزاج الحكومة ورغبتها في الانتقام!!
وقد وصفت ما جري لصديقي أنسي ساويرس وولده الأصغر والإجراءات التي اتخذت ضدهما بكلمة واحدة فقط اسمها «عيب».
ويزداد الأمر خطورة إذا علمنا أنه موجه ضد إنسان عصامي من أكبر رجال الأعمال في مصر، كان قد بدأ من الصغر في الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي، وتعرض لتأميم ممتلكاته ومصادرة أمواله في عهد ناصر، واضطر إلي الهجرة إلي ليبيا، وعاش ظروفا صعبة، وبدأ من جديد في عهد السادات عقب حرب أكتوبر في شقة صغيرة بثلاثة موظفين فقط أحدهم ابنة أخته حتي وصل إلي القمة بجهده وعرقه، وكان حريصا علي الابتعاد عن السياسة والإعلام ولم يتهم يوما بالتهرب من الضرائب، بل عرف دوما بأنه رجل أعمال شريف يسدد ما عليه من التزامات.
وإذا سألتني عن سر معرفتي به قلت لك إن الحديث الصحفي الوحيد الذي أجراه عن قصة كفاحه كان معي منذ ثلاثة عشر عاما مع بداية القرن الحادي والعشرين الميلادي ومن يومها توثقت علاقتنا لوجه الله ودون أي غرض أو مصلحة، بل كل منا مختلفا تماما عن الآخر فأنا ثوري بينما هو رجل أعمال يبحث عن الاستقرار، والإنسان المناضل الحق لا يعادي الأثرياء، بل فقط الحرامية من أصحاب البزنس، وأشهد أمام الجميع بحكم معرفتي الوثيقة بأنسي ساويرس أنه لم يكن منهم، بل علي العكس نموذج للرجل الوطني الذي يخدم بلده بمشروعات ضخمة، ولذلك فمحاولة إيذائه والتنكيل به عيب في حق مصر كلها.


السبت، 9 مارس 2013

حواء بالدنيا - الوفد, بنات الأهلي وبورسعيد

النهاردة يوم صعب جدا علي مصر، حيث النظر من جديد في قضية مذبحة الأهلوية التي وقعت باستاد بورسعيد السنة الماضية، وكانت مباراة شؤم علينا جميعا! ويا رب تستر علي بلدنا! والبنت الأهلوية والفتاة البورسعيدية التي ترفض رد الفعل العنيف من جانب الألتراس
والجماهير الغاضبة أراها حواء بالدنيا وتستحق تعظيما عكس هؤلاء اللاتي يطالبن بالثأر وذلك بإثارة الاضطرابات وقطع الطرق وتعطيل المواصلات ومصالح الناس رافعين شعار «عليّ وعلي أعدائي»!!


الجمعة، 8 مارس 2013

حواء بالدنيا - الوفد, قعدة البيت أفضل!!

حتي وقت قريب كانت متحمسة وتشارك في الاحتجاجات ضد الأوضاع القائمة، لكن حماسها قل تدريجيا حتي اختفي  تماما! ورأت أن «قعدة» البيت أفضل!
فلم يعد ميدان التحرير خالصا للثوار كما كان، بل دخلت فيه عناصر غريبة ومشبوهة، بالإضافة الي انها تكره العنف والدماء والمولوتوف والخرطوش، وآه من التحرش والخطر الذي يمثله علي الفتيات، والنتيجة أنها انضمت في النهاية الي «حزب الكنبة» الساخط علي الجميع حكومة ومعارضة، ويتساءل: متي يأتى الأمن والاستقرار والقصاص للشهداء؟! ومحاكمة القتلة والمجرمين؟!.
 

الخميس، 7 مارس 2013

المصري اليوم, شيخ «بيحب حقيقي»

يوم السبت ذكرى إمام عصره الشيخ محمد الغزالى، عليه ألف رحمة، الذى رحل عن الدنيا الفانية إلى الحياة الخالدة سنة 1996 عن عمر يناهز التاسعة والسبعين. وفى رأيى أنه نجح فى تقديم صورة حلوة لإسلامنا الجميل، وسر نجاحه أنه كان يحب «بحق وحقيقى» كل القضايا التى عاش من أجلها ودافع عنها بحرارة، فهو ليس مجرد واعظ تقليدى.
وأشرح ما أعنيه بذكر أمثلة واقعية، فهو من أبرز العلماء الذين تبنوا الديمقراطية ودافعوا عنها فى وجه الاستبداد السياسى من ناحية، والعقلية المتشددة التى ترفض الاعتراف بها، وتقول تكفينا الشورى الإسلامية!
وكان شيخنا محمد الغزالى «عاشقاً» للحريات العامة، ويرى أنه لا تناقض بين النظام الديمقراطى وما جاء به الإسلام، بعكس غيره الذى يرى الانتخابات بدعة، ويعطى للحاكم سلطات هائلة باسم الدين لا يعرفها من يحكم البيت الأبيض بواشنطن أو سيد الكرملين فى موسكو!! ويتساءل إمام عصره رحمه الله: إذا كان الحاكم هو الذى يعين أعضاء البرلمان وفقاً لمفهوم أهل الحل والعقد، ثم إن رأيهم استشارى لا يلزمه، فهل هذه هى الشورى أم أنه الاستبداد بعينه؟!
والشيخ محمد الغزالى، رحمه الله، كان «بيحب» بحق وحقيقى حقوق المرأة ويدافع عنها باستماتة فى مواجهة سى السيد أو عقلية الرجل الشرقى، وكتابه «المرأة بين التقاليد الراكدة والوافدة» نموذج رائع لما أعنيه، وصدق أو لا تصدق هناك آيات فى القرآن الكريم معطلة عن العمل لأنها تنحاز للمرأة، وهذا ما يرفضه سى السيد مثل تلك التى تتحدث عن الطلاق، وهناك سورة كاملة واردة فى هذا الموضوع، وكذلك هؤلاء الذين يرفضون إعطاء المرأة حقها الشرعى فى الميراث الوارد بالقرآن الكريم، وإغلاق باب محاولة التصالح قبل الإقدام على الطلاق الذى هو أبغض الحلال إلى الله.
وعن أمثال هؤلاء الذين يسيئون إلى ديننا قال الشيخ محمد الغزالى، رحمه الله تعبيراً رائعاً يعجبنى جداً: «فالإسلام تجارة ثمينة وقعت فى يد تاجر خائب». ومن فضلك تأمل هذا التعبير مرة ثانية بعدما تنتهى من قراءة المقال.

الأربعاء، 6 مارس 2013

حواء بالدنيا - الوفد, بارك جوين هايك

إنها اسم سيدة من كوريا الجنوبية يتحدث عنها العالم، والسبب أنها أول حواء تصل إلي منصب رئاسة الدولة البعيدة التي تقع في شرق آسيا، وإذا قلت حضرتك «عقبالنا» اعترضت!! لأن ذلك حلم لن يتحقق إلا في المشمش!
وفي ظل أوضاعنا الحالية الصعبة فإن أقصى ما نفكر فيه حالياً هو تحقيق الاستقرار والأمن والأمان، أما وصول امرأة إلي سدة الرئاسة، فذلك يعد ضرباً من الخيال سواء عندنا أو جيراننا في بلاد أمجاد يا عرب أمجاد!! أليس كذلك؟
 

الثلاثاء، 5 مارس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, فضيحة جديدة بالصحفيين

بعد الثورة لوحظ أن كل حشد لأبناء مهنة الصحافة لا بد أن ينتهى بخناقات وضرب وقلة أدب مما يسىء إلى كل أصحاب الأقلام!وكان اخر نموذج لذلك محاولة الاعتداء على نقيب الصحفيين ذاته "ممدوح الولى" فى أثناء وجوده بين زملائه من أعضاء الجمعية العمومية لانتخاب مجلس الجديد، ولم يكتمل النصاب المطلوب فتم تأجيلها أسبوعين .. وما جرى لنقيب الصحفيين من "بهدلة" فضيحة بكل المقاييس ، وقد دانها مجلس النقابة بالإجماع ، لكن هذا وحده لا يكفى ، فكل صحفى شارك فى تلك المهزلة لا بد من إحالته إلى التحقيق فورا، وتمهيدا لتوقيع أقصى عقوبة عليه قد تصل إلى حد الفصل ، مع وضع اسمه فى القائمة السوداء، ونشرها بأجهزة الإعلام ، ومنعه من دخول النقابة مدى حياته!ولوحظ أيضا وجود بلطجية وأناس مشبوهين ثبت أنهم ليسوا أعضاء بالنقابة ، ومع ذلك شاركوا فى تلك الموقعة المخزية بزعم أنهم مناضلون ! وهؤلاء الثوار المزيفون لا بد من تقديم بلاغات ضدهم إلى النيابة العامة للتحقيق معهم بتهمة البلطجة!والسؤال الذى يطرح نفسه بقوة: ألا يمكن أن يعقد الصحفيون مؤتمراتهم فى جو من احترام الرأى الآخر، والمناقشات الموضوعية التى تهدف لصالح المهنة والوطن بدلا من هذا التشاحن الذى نراه فى كل مرة؟ لكننى لا أستطيع أن أخدعك ، فأصحاب الصوت العالى لهم الغلبة حاليا، فضلا عن الانفلات الذى نراه فى كل مكان ، ونحن فى عصر التقدم العلمى والتراجع الأخلاقى وتلك حقيقة مؤسفة.والحل يكمن فى استقرار الأوضاع ببلادى ووضع حد للفوضى ، وفرض احترام القانون على الجميع، والعقاب الصارم على كل من يخرج عنه، ولكن الأهم العودة من جديد إلى التدين الحقيقى والأخلاقيات المفتقدة ، وهذا لن يكون إلا أن يبدأ كل إنسان بنفسه..أليس كذلك؟

متدين في دنيا الفن, مسلسلاً عاطفياً راقياً

خسارة كبيرة للفن الراقي في مصر برحيل الدكتور عبدالمنعم كامل رئيس الأوبرا السابق، والأب الروحي لفن الباليه ببلادي، خالص العزء لأسرته، خاصة شقيقته الدكتورة مؤمنة كامل التي وضعت الأساس لمعامل التحاليل الطبية في مصر وابنتها الدكتورة هند الشربيني سارت علي دربها وأكملت المسيرة.
< التليفزيون الحكومي في مصر أورد في نشرته الإخبارية مقاطعة جبهة الإنقاذ للانتخابات البرلمانية القادمة، وأسباب ذلك بالتفصيل، قلت: الدنيا بالفعل تغيرت إلي الأفضل بفضل ثورتنا المجيدة برغم أن البعض مازال ينظر إلي تليفزيون بلدنا بعين واحدة.. عجائب!
< وبالمناسبة هناك إنجاز كبير لصديقي وزير الإعلام صلاح عبدالمقصود لم ينل حظه من الاهتمام ويتمثل في قراره الأخير بإنشاء مؤسسة أهلية بالتنسيق مع وزارة الشئون الاجتماعية باسم مؤسسة خدمات ورعاية العاملين بوزارة الإعلام واتحاد الإذاعة والتليفزيون الذين يبلغ عددهم 43 ألف عامل ويستفيد من خدمات تلك المؤسسة كذلك المحالون إلي المعاش وأسرهم، خاصة في مشروعات العلاج.
< لم أصدق عيني وأنا أشاهد في القناة الأولي بالتليفزيون السعودي الرسمي مسلسلاً عاطفياً راقياً، وهذا يؤكد ما قلته لك إن الدنيا تغيرت سواء في مصر أو بالسعودية.
< ولفت نظري خبر يقول إن شركة بالمملكة أنشئت حديثاً لخدمة الفن المحترم قررت إنتاج مسلسل تليفزيوني سعودي هدفه التأكيد علي قيم تربوية ودينية، بفن حقيقي وليس بالمواعظ مثل الصبر علي البلاء والتسامح مع الآخرين، والتعاون بين البشر، ومن المنتظر الاستعانة بفنانين من مصر للمشاركة في هذا العمل الفني.
< أعجبني ما قاله الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وهو يودع مكانه بدار الإفتاء من أن هناك مدارس إعلامية للأسف تسير في طريق الإثارة لا الإنارة!.. وهذا النوع من الإعلام الذي نشاهده خاصة في العديد من الفضائيات الخاصة يعتمد علي الكذب والتضليل وترويج الشائعات، حيث نري مقدم البرنامج يقول كل ما يخطر بباله دون موضوعية ولا حتي مهنية!
< آخر أخبار الفنانة فيفي عبده أنها ستقدم برنامجاً بإحدي الفضائيات الخاصة تحت عنوان «صالون فيفي» وأترك لحضرتك التعليق علي هذا الخبر!
< قررت الشركة المنتجة لمسلسل «الشهيد سيد قطب» الذي أعدمه «عبدالناصر» مع اثنين آخرين من رفاقه سنة 1966 العدول عنه، وبررت ذلك بأنه يمكن أن ينتج عنه مشاكل وبلادنا في غني عن أي متاعب جديدة، وهذا ما رأيته عين العقل، خاصة أنه يمكن أن ينتج عنه رد فعل عنيف من بعض الجماعات الإسلامية.
< بالأمس كانت هناك احتفالية للفن الراقي تمثلت في حفل توزيع جوائز المركز الكاثوليكي للسينما في دورته الـ 61 وتعظيم سلام لـ «دينامو» هذا المهرجان صديقي العزيز الأب «بطرس دانيال».


الاثنين، 4 مارس 2013

جريدة الحرية و العدالة - تساؤلات, كيف يمكن للمجرمين أن يصلوا إلى الرئيس؟

هناك حكمة تقول "البعيد عن السلطان .. سلطان " وهذا صحيح وينطبق على صاحب هذا القلم ، فأنا لا أعلم شيئا عن الإجراءات الأمنية التى تحيط بالرئيس لحمايته ، وكما قلت لحضرتك بالأمس استهدافه وارد من قبل أعداء الثورة ، بغرض إغراق مصر فى الفوضى ، ودفع الجيش للإمساك بمقاليد السلطة فورا فى هذه الحالة.
وليسمح لى حضرة القارئ أن أتحدث معه بحرية ، وأكون على طبيعتى فى الكلام عن الثغرات الأمنية التى قد تمكن المجرمين من الوصول إلى رئيسنا والمعروف عن الرئيس محمد مرسى أنه يسكن بمنطقة التجمع الخامس ، وأنا لا أعرف هذا المكان ، ولم أزره من قبل؟ لذلك أسأل المسئولين عن الأمن سؤالا، أراهن أنه لم يخطر على بالهم ألا يمكن ضرب بيته بصاروخ بعد التاكد من وجوده فيه؟ وأرجو أن تكون الإجابة لا . هذا أمر مستحيل اطمئن يا عمنا فالإجراءات الأمنية تحول دون ذلك تماما . وإذا ساءلتنى ومن أين سيحصل الجناة على هذا الصاروخ ؟ فإن إجابتى ستكون صح النوم يا حضرة  تهريب السلاح إلى داخل مصر بعد الثورة ظاهرة شائعة ابتداء من البنادق والمسدسات حتى الصواريخ.
وأنتقل إلى سؤالى الثانى الريس اعتاد على صلاة الفجر فى الجوامع القريبة منه ألا يمكن لهؤلاء المتآمرين زرع عناصرهم بتلك المساجد" بحيث يتم الهجوم على رئيسنا عند وجوده هناك.
والثغرة الثالثة تتمثل فى الموكب الرئاسى . ومن المهم تغيير مساره من حين لآخر، ولا يعقل أن يكون معروفا مقدما الطرق التى سيسلكها ، فهذا يعطى للمجرمين فرصة ذهبية للانتقام.
والثغرة الرابعة قد تكون على طريقة "أنديرا غاندى " حاكمة الهند السابقة التى نجح أحد حراسها فى قتلها لتكون بمثابة مفاجأة مذهلة للعالم كله غير متوقعة أبدا.
وأخيرا فإنه لا بد من إجراءات أمنية صارمة إذا سافر الرئيس إلى الخارج ، ويمكنك أن تختلف مع رئيسنا إلى أقصى حد، وأنا شخصيا أفعل ذلك ، لكن استهداف حياته وإغراق بلادى فى بحر من الدماء أمر مرفوض تماما ، ومن يفكر فى ذلك مجرم ، سواء الجانى أو المحرض عليه أو المشجع له ولو بالصمت ، فالساكت فى هذد الحالة شيطان أخرس أليسر كذلك ؟.

حواء بالدنيا - الوفد, مديرة الأوبرا إيناس عبدالدايم

لا أعرفها، ولم أقابلها فى حياتى ومع ذلك أرى أن المسئولة الأولى عن الأوبرا «إيناس عبدالدايم» تستحق كل التقدير والاحترام وتعظيم سلام كمان لأنها تعمل في ظروف اضطرابات سياسية لا تشجع أبداً علي الإبداع،
ومع ذلك تبذل جهدها في تلك الأوضاع الصعبة لإسعاد الناس لتظل الأوبرا بمثابة منارة في ظل الظلام الذي تعيش فيه بلادى حالياً، ويكفيها أنها منعت زحف الليل وإطفاء الأنوار في ذلك الصرح الثقافى الشامخ الذي يضىء حياتنا، ولذلك أراها تستحق لقب حواء بالدنيا.